تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : اللواط بين طلاب المرحلة الابتائية .
عدد القراء : 2736

الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد: أود من فضيلتكم التكرم وإيجاد حل عملي لهذه المشكلة الكبرى، وإن شئت قل الطامة العظمى، والتي انتشرت في أوساط طلاب المدارس في المراحل المختلفة، ألا وهي الفساد الأخلاقي من اللواط وغيره، أريد التركيز على معالجة المشكلة من بدايتها عند طلاب المرحلة الابتدائية، وجزاكم الله خيراً.

الجواب:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. هذه المشكلة وغيرها من المشكلات -سواء في مدارس البنين أو في مدارس البنات- مرتبط بعضها ببعض كالدخان والمخدرات، وسماع الأغاني، وجلسات السهر في المقاهي بأنواعها المختلفة، والمواقع المشبوهة بالإنترنت، والقنوات الفضائية ذات الأهداف السيئة والمجلات الهابطة وأقراص الـ (سي دي)، وأفلام الفيديو ذات المحتوى المشبوه، كلها سبب مباشر أو غير مباشر للوقوع في كثير من التصرفات اللا أخلاقية، فمتى ابتلي بها الشاب أو الشابة بسبب إهمال الوالدين، وضعف الوازع الديني عند الأسرة، وتخلي المعلمين والمعلمات عن رسالتهم السامية، وتساهل الناس بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وتهاون الجهات الرسمية ذات العلاقة بمسئوليتها، فإن هذه الحال -والعياذ بالله- تكون بيئة خصبة لحصول وانتشار المشكلات اللا أخلاقية لكلا الجنسين، ونحن – ولله الحمد- في هذا البلد لم نصل -وأسأل الله ألا نصل- إلى هذا المستوى المنحط من السفالة والوقاحة، لكن المؤشرات محبطة ومهددة ما لم يتدارك ذوو الغيرة الحال قبل الوقوع في المآل. هذا على المستوى العام مما يلزم تداركه في الحال، أما على المستوى الخاص فهو ذو شقين: الأول: من مسئولية الآباء والأمهات أن يتقوا الله بإحسان رعايتهم لأولادهم، وعدم إدخال ما يكون سبباً في الإعانة على المنكرات في بيوتهم من وسائل إعلامية مختلفة ذات أهداف مفسدة، وأن يكون تعاملهم مع أبنائهم بحسب مقتضيات الحال، فلا شدة تنفر، ولا ليونة تكون سبباً في الضياع، وأن يكون الأب على علم ودراية بأصحاب ابنه، والأم تكون على دراية بصويحبات ابنتها، وأن يحرص الأب والأم على كل ما فيه منفعة دينية ودنيوية بقدر استطاعتهما لتوفيره للأبناء والبنات، وأن يحرصا على اختيار محاضن تربوية سليمة ليتلقى فيها الأولاد والبنات تعليمهم وتربيتهم. الثاني: المدرسة بجميع منسوبيها – وخاصة المدير والمعلمين- أن يتقوا الله، فيكونوا قدوة خير، وأسوة حسنة للطلاب والطالبات، وألا يتم اختيار من يتولى التعلم إلا من يعرف للأمانة أهميتها وقيمها، ويحمل هم الأمة وهم الدين؛ حتى تكون هذه المحاضن التربوية ذات وجهة سليمة وأهداف سامية نبيلة. والله الموفق والمعين. نقلا عن موقع الاسلام اليوم المجيب / صالح بن عبد الرحمن القاضي- رحمه الله-

أضيفت في: 2006-12-14
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري