القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : زوجتني خانتني...وتعشقه أو تحبه
عدد القراء : 2709
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. وبعد
في البداية أود أن أشكركم كثيراً لتعاونكم الكريم معنا
وأسأل الله عزوجل أن يكتب ذلك في ميزان حسناتكم
أعرض لكم مشكلتي وهي تتلخص في الآتي
قبل أيام وجدت على الماسنجر محادثات غريبة قمت بفتحها وجدت أن زوجتي تتحدث مع شخص آخر بكلام كثير جداً لم تفصح فيه ( زوجتي بأنها تعشقه أو تحبه ) وإنما ترتاح له .. وكلام كثير جداً ....
ذهبت إلى زوجتي وأنا مجنون ما استطيع أن أتحمل أي شئ .. لم أضربها ولكن جاني صداع رهيب جداً وبكيت من حرقتي وحبي لها ..
هي قامت كذلك بالبكاء والتودد لي ( والموقف لا يحتاج إلى تفصيل )
في الأخير وبنفس الليلة سامحتها ووعدتني بأنها آخر مرة في حياتها ..
أمس روحت على البيت مع العشاء على أساس آخذ ( سي دي ) نسيته في البيت وأرجع للعمل .. دخلت إلى البيت لم أجد زوجتي .. قلت يمكن عند الجيران وأنا طالع من البيت وجدتها تطلع المصعد سألتها من وين جايه قالت من عند الجيران .. وهي جاية من خارج البيت .. المهم وبعد س وجيم اعترفت أناجاية من الشارع .. قلت لها أيش عندك قالت طفشانة وطلعت قلت ليش ما تستأذني قالت أنت لن ترضي قلت وإن ما رضيت لا تطلعي ..
بعدها شكيت ....فذهبت للماسنجر .. وفتحته وطلعت فيه محادثات جديدة مع نفس الشخص ومحادثات كلها عشق وغرام وهيام وكلام فاسق لا يرضى فيه الله عزوجل ورسوله .. واتضح لي خلال المحادثة بأنهم تواعدوا لكي يراها في مكان محدد.. وبالفعل ذهبت لذلك المكان .. كما اعترفت لي ..
كنت سأطلقها .. تراجعت ( لإنه لم يمض على زواجنا سنة وشهرين )ولإني أحبها .. و لم يرزقني الله منها بولد والحمد لله .. لكن فقدت وعيي ومع ذلك لم أضربها والله لم أضربها .. لا تقول ماعندي غيرة عندي والله غيرة ما تتوقعها .. لكن رحمتها ( لإني والله والله أحبها ) في ذلك الوقت كلمتها فاعترفت وبكت نفس المرة الأولى وحلفت وضربت نفسها بأنها آخر مرة في حياتها ... وحسيت منها أنها ندمانة ( والله أعلم )
والله حيرتني هذه المرأة ؟؟
وفي الأخير والله سامحتها بنفس الليلة وكلمتها طبيعي ..
هل تصرفي صحيح هذا ؟؟
وإذا كان خاطئاً أو صحيحاً ؟؟
ماذا أعمل الآن ؟؟
كيف أمشي بقية حياتي معاها ؟؟
أرجوكم دلوني كيف أسوي ؟؟
عمري 23 وهي 17 ( تزوجتهابكراً )
لا تتأخروا بردكم علي أرجوكم
أخوكم حائر والله
الجواب:
أخي : لا شك أن هذا الأمر يحز في النفس ، وليس من الرجولة والغيرة أن يرى الرجل زوجته تفعل مثل هذا ويسكت ... ولكن لا بد من ضبط النفس والتصرف بالحكمة في هذه الحالة ... ونرى عدم الاستعجال في أمر الطلاق بل لا بد من البحث أولاً عن الأسباب التي دفعتها لهذا الأمر الخطير ، ولتبدأ بنفسك ، هل أنت تشبع غرائزها وأنوثتها ، فقد تكون هذه الزوجة لم تسمع منك تلك العبارات التي تسلب العقل وتشبع النفس ... إذ أن الكلام المعسول يؤثر تأثيراً بالغاً في النفوس وخصوصاً النساء ... وهل أنت تشبع غرائزها الجنسية ؟ فقد تكون هذه المرأة لم تجد إشباعاً لغريزتها فيدفعها ذلك للبحث عن غيرك ، خصوصاً إذا فقد الحياء من المرأة . ثم عليك أن تذكرها بخطر هذا الفعل وأنه من أعظم الذنوب أن تتحدث المرأة بكلمات الحب والغرام ، والغزل مع رجل أجنبي غير زوجها ... كذلك اتخذ الهجر لهذه الزوجة ، واقطع عنها وسائل الاتصال حتى لا يتطور الأمر وحثها على التوبة من فعلتها فإذا ظهرت علامات التوبة فهذا المطلوب وإذا فشلت تلك المحاولات كلها ، وإذا لم تنجح كل الوسائل السابقة في إصلاحها فلا خير في بقائها معك بل قد تجلب لك المشكلات الكثيرة ... ولك عند ذلك أن تلجأ إلى أمر الطلاق ، فقد يتطور الأمر بها ويستدرجها هذ الرجل فيقع ما لا تحمد عاقبته ... وفقك الله لكل خير
أضيفت في: 2007-12-05
المستشار / الشيخ:
محمد بن مجدوع الشهري
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري