القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : اتيان الزوجه في دبرهاكبيرة ومرض
عدد القراء : 2720
الإستشارة :بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله ....أما بعد:
لدى مشكله عظيمه اعاني منها منذ فتره طويله مايقارب الاربع سنين ... قصه تقتلني كلما تذكرتها مئة قتله والف طعنه وتثير غضبي جداً جداً ..ولولا أن الله سبحانه منّ عليّ بصبره وهدايته لكان الشيطان قد أجرم وقتل وسفك في هذه المسأله بالذات ...القصه بإختصار ولا أود الإطاله فيها ..لعل الله أن يأتي بالفرج من عنده ثم من لدنكم أخواني الشيوخ الكرام وهي فيما يلي :
الوالد رجل كبير فوق ال70 سنه متدين وذو خلق وصفات حميده يسبّح الليل والنهار ويصلي الفروض الخمس في المسجد ويقوم الليل وصلاة الضحى ويتصدق على الفقراء والمساكين ويتألم لما يراه في الشعوب الاخرى من حروب وقتل ومرضى ومجاعه وغيرها..(ونحن عائله مكونه من اولاد وبنات ولكن كبرنا على والدينا وتزوجنا وتفرقنا)
(كما أنه مريض لديه الظغط والسكر ..انسان سريع الزعل على أهله ولكن باقي عباد الله لا)
لديه مقوله دائما يرددها (اذا صلحت الصلاه صلح سائر العمل)
يعني اذا صلاتك تمام فأنت من أهل الجنه بغض النظر فيما تفعل من ذنوب
يستمع لمحاضرات الشيوخ في التلفاز والاشرطه وغيره مثل الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني ..وعائض القرني جزاهم الله الف خير
وقد ابكاه الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني ذات مره
القصه: سافرت أنا لبلد خارج المملكه لمدة أربع سنين وكنت ازور أهلي خلال هذه الفتره ولاحظت أن أمي تزداد حالتها سوءاً (وقد كانت صحتها جيده فيما قبل) فأصبح السكر والضغط والإكتئاب والنفسيه والقولون العصبي وغيرها تزداد حتى أنها تأخذ في اليوم مايقارب ال14 حبة دواء لإخماد هذه الامراض ولكن الشفاء بيد الله سبحانه
فسألتها لما أنتي هكذا يا أمي فقالت لا أخفي عليك هذه بسبب أبوك.!!!!!
حاولت إستجوابها في الأمر ولكنها رفضت والدمع يتصبب من عينيها ..والحيره قد ملأت قلبها هل تفضي بسرها أو لا ؟
حتى أصررت عليها فقالت : (أن أباك يفعل بي مالايرضي الله سبحانه ويأتيني رغماً عني في الموضع الذي نهانا عنه الله سبحانه بكل وحشيه .. وانا انسانه ضعيفه وشخصيتي ليست مقاومه له ..فبكت و أبكتني معها ... حتى تفطر قلبي من الحزن
فلم أستطع أنا أيضا حل المسأله ..
وقبل بضعت شهور اتاه مرض في مرارته واستأصلها ثم ضعفت بنيته الجسميه الى حد الهلاك على فراشه لدرجة أنه أوصى بتقسيم الورث واعطاء كل ذي حقن حقه....ولكن شوفي قليلاً ثم مرض مرةً أخرى في البروستات وهي تقع تحت الخصيتين(أعزكم الله ورفع قدركم) ثم أستأصلها وكان العلاج والانابيب تمر عن طريق العضو الذكري وضعفت بنيته كثيرا حتى بانت عظامه ... فتبادر الى ذهني أن هذا بلاءاً من الله لكي ينتهي عن فعلته التي تدنس أعماله وتمحق حسناته ..ولكن دعانا ودعاء المسلمين له في أواخر رمضان أنقذته بعد الله من هذا البلاء ...حتى استعاد عافيته وصحته ( ولكن عادت معه فعلته التي يمارسها ولا يأبه لأحد )...فقد أسمعته أمي مقطعاً في جوالها لسماحة الشيخ (عبدالعزيز آل الشيخ ) حفظه الله ينهى عن فعل ذلك الأمر .. وأن الله لاينظر لأعمال فاعله ....
فكان رده بتكذيب قول الشيخ وأن هذا الكلام ليس صحيحاً.
ففكرت ان اتكلم معه ولكن سوف يقتل أمي أو يطلقها وبقي في عصمته شاب وابنتان غير متزوجين .. فلم أستطع (فأنا كالسمكه وهو كالحوت.. فإذا كلمته سوف يلتهمني).. فكرت ملياً ملياً
حتى وصل بي الامر ان استدعي سماحة الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني ليأتي مسجدنا في الطائف ويلقي محاضره عن (معاشرة الزوج للزوجه) حيث ان أبي يصلي في المسجد ويستمع لمحاضرة المشايخ ..فقد يستوعب من الشيخ أكثر مني وان غامرت بذلك
ومازلت أبحث عن انقاذ أمي الى هذا اليوم راجياً من الله العلي القدير ان يأتي بالفرج العاجل لها
وأن يتوب على أبي ويهديه ويرشده الى طريق الصواب انه على ذلك قدير
أرجو منكم على حسب استطاعتكم النظر في أمري ... وإرسال رسالتي هذه بالفاكس أو نحوه الى الشيخ سعيد بن مسفر القحطاني فإنه قريب وأنا قريب والله أقرب مننا جميعا
شاكرا لكم أخواني المحترمين
وأشكر القائمين على هذا الموقع النيّر بأصحابه ..جزاهم الله عنا خير الجزاء..
الشاكي الى الله
الجواب:
أيها الشاكي إلى الله، اعلم رحمك الله. أن مصيبة والدك جلل وأنت ضعيف وجل، فادع الله عز وجل، إلى أن ينتهي بك الأجل ولا تخبر أحد عن فعل والدك. ولا تفضح أمك ولا تستعجل.
فالخطأ مشترك من الولدين. إن سكوت والدتك طوال هذه السنين كان أكبر خطأ . ووالدك الآن يعاني من مرض الشذوذ الجنسي، ولا تنقصه المعرفة في حرمة مايفعل.
والدك يعلم بأن ما يفعله حرام وكبيرة ومنكر عظيم ، وفي داخله تناقض بين الدين والجنس فهو ضعيف الإرادة وضعيف العزيمة لا يتحكم في شهوته ومزاجه وشذوذه. بينما تجده مصلي صائم متصدق. وكونه يكذب الشيخ أو يرفض حكمه. فهذه دلالات تحكم الهوى به وتمكن الشذوذ منه.
أرجو ألا تخبر أي شيخ عن والدك وعليك أن تقوم أنت بالنصيحة عبر الرسائل. أو تسعى لطبيب مختص بالأمراض الجنسية يحاول إقناعه بخطورة الأمر ، فإن استجاب فنعم وإلا عليك أن تسعى بكل قوة في تطليق أمك منه. ولا تنظر لمال أو ورث ، واحفظ لأمك شرفها وسمعتها. فما قيمة الحياة وهي تعاني من هذه الأمرض النفسية والجسمية.
وأسأل الله لك التوفيق. ولأمك الشفاء، ولوالدك الهداية.
أضيفت في: 2007-12-14
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري