القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : ضحية الانفصال وأهمال الوالدين
عدد القراء : 2728
الإستشارة :بسم الله والحمد لله والسلام على رسول اللهوعلى أله وصحبة أجمعين أما بعد:
لا عرف كيف ابدأ وحرت جدا في تصنيف هذة المشكلة التي أرى أن ليس لها حلا إلا عند الله وحدة ولكني كتبتها من باب النصح لكل والدين وكل زوجين يقررا الإنفصال ولا يفكرا في أبناءهم ولا العواقب:
إن هذة المشكلة لاحدى قريباتي ولا أجد حلا لها
إنها فتاة تبلغ من العمر15عاما والدها منفصل عن والدتها وعلى خلاف دائم الاب يعيب الام وأهلها والام كذلكتعيب الاب وأهلة والبنت تقضي أياما عند أمها فإذا أغضبتها ذهبت لوالدها والعكس حتى أنه منذشهرين وهي عند والدها لاحظ عدم صدقها فمنعها من الذهاب للمدرسة وقرر توصيلها للدروس بنفسة (لكن بعد ماذا بدأيسأل ) لكنة شك في أمرها أيضا فطلب منها أن يصعد معها لمكان الدرس ليتأكد بنفسة من المدرس فرفضت وقالت أنت تحرجني فأرسل عمتها معها وكانت المفاجئة أنه لا يوجد درس بهاذا المكان وأنها منذشهرين
وهى تأخذ أموال من والدها للدرس فعلمت البنت أن أمرها أنكشف عندما عادت مع عمتها للبيت أغلقت عمتها الباب عليها وخرجت والبنت الان تنتظر أن يرجع والدها فيعلم عندما رجع والدها وجد أن البنت حملت ملابسها كلها وهربت من
نافذة البيت (حيث كان المنزل بالدور الارضي) وتركت لهم ورقة
بابا أنا عند ناس طيبين وحشتغل وأصرف على نفسي : أنت وماما الي وصلتونى لكدة والأن قام الوالد بإبلاغ الشرطة وسألوا كل أصدقائها ومر يومين وإلي الان لم يجدوها ولكن معهم شريحة الموبايل الخاصه بها فماذا يفعلوا أولاكون صادقة معكم ماذا أستطيع أن أفعل لهذة البنت الضحية من وجهة نظرى لمحاولة أنقاذها أو إسترجاعها لان الاب والام أشعر أنهم لم يفيقو ا إلي الان ولم يندموا ويعيبون على البت فقط فأرجوا من كل أب وأم أن يفيقوا ويندموا قبل أن لاينفع الندم وأن يحتضنوا أولادهم ويكونوا أصدقاء لهم حتى لايبحثوا عن الحنان والحب خارج البيت وأخيرا أعلم أن هذة المشكلة ليس لها حل ...... ولكن أرجو منكم الدعاء لهذة الفتاة بأن يردها الله إلي الصواب ويحفظها....
وبرجاء تقديم هذه القصة لكل أب وأم لم يفكروا في أبنائهم
وجزاكم الله خيرا
الجواب:
أضيفت في: 0000-00-00
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.