القسم : أساليب تربية الأولاد
العنوان : ابني كثير الحركة ومشاغب
عدد القراء : 2711
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله ،
انا أعاني من عدم السيطرة على ولدي فهو كثير الحركة واللعب والكلام في الفصل ويشتكي مدرسيه منه باستمرار حتى أن الأستاذ أبلغني بأنه لا يخاف منه وأنه عندما يتكلم فإن صوته يكون عالي ، أن الأستاذ نفسه لم يستطع السيطرة على سلوكه وكثرة حركته وكلامه في الفصل ، هو الآن بالصف الرابع ولم يتحسن أدائه ، حاولت معه كل الأساليب أكثر من مرة أسلوب العقاب واسلوب الترهيب واسلوب الترغيب حيث كنت أشتري له الهدايا في كل مرة يتحسن بعض الشئ واعده بالمزيد ولكن دون جدوى فكلما يحاول أن يتحسن قليلا بعد فترة عقاب يتم فيها حرمانه من اللعب خارج المنزل وداخله أيضا وحرمانه من المصروف ، وبقائه في غرفته ... يعود مرة أخرى لنفس السلوك ، حتى اسلوب الضرب جربته معه أنا أعلم أنه غير صحيح أن استعمل اسلوب الضرب ولكن كنت أفقد السيطرة على أعصابي من شدة الشكاوي التي تردنا من المدرسة فحول حياتي إلى قلق نفسي عليه وعلى مستقبله وعلى نفسي أنا ايضا وحياتنا في المنزل مع باقي أخوانه .انا فعلا وصلت لطريق مسدود معه فلا أعلم ماذا أفعل ، حتى تحصيله العلمي متدني وانا لم استطع أن اركز على التحصيل العلمي والتواصل مع المدرسة بسبب سوء سلوكه هذا . ولا أدري ماذا أفعل .
سمعت مؤخرا أنه هناك طرق للتعامل في المنزل للأطفال كثيري الحركة بحيث يتم منحه لعبة معينة أو تمرين معين يعود على التركيز ، حيث أنني لا أحبذ موضوع أنه يتم عرضه على طبيب واعطائه دواء للتركيز حتى أن والده لم يوافق على هذه الفكرة وقال انه طفل وسيتغير عندما يكبر ، ولكن كل سنة أحاول أن اقنع نفسي أن السنة القادمة ستكون أفضل وهذا لم يحدث ، وانا قلقة على مستقبل ابني وحزينة على هذه الحالة التي هو عليها من تدني في السلوك والتحصيل العلمي على حد سواء .
اتمنى منك استاذنا الدكتور أن تفيدني أفادكم الله
الجواب:
ارجو أن ترفقي بنفسك، وتتعاملي مع الأمر بهدوء. فسلوك ابنك لا تتعاملي معه بحساسية من الآخرين.
هذه حالات خاصة ينبغي أن نرعاها ونتحملها.
و إذا كان سلوك ابنك له ما يؤيده في الجانب الوراثي فلا بد من تدخل الطبيب النفسي.
لأن علاج مثل هذه السلوكيات تحتاج إلى عون ممن حولك لتتبادلي معهم أدوار النصيحة والإرشاد. فلا تتحملي العبء لوحدك، تبادلي مع زوجك أدوار معينة. وابحث عن الشخصية التي يتأثر منها ابنك، واطلبي منها تقديم ارشادات.
ثم اعلمي أن مثل ابنك قد يكون صاحب شخصية مستقلة ومؤثرة في المستقبل إذا وجهت طاقاته للخير.
جربي الطبيب النفسي، لعل هناك مشكلة أو مرض خفي يقوده لهذا السلوك.
واذكرك بحكمة تعلمناها : من كانت بدايته محرقة فنهايته مشرقة.
أضيفت في: 2008-02-15
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري