تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : عندما يهون العرض أمام المال
عدد القراء : 2679

الإستشارة :أنا زوجة وأم ويؤلمني أني خنت زوجي وهو رجل طيب، ولكني ضعفت أمام المال والكلام المعسول خصوصاً أن أهلي ناس ضعاف مادياً وزوجي لا يساعدهم، المهم أنا الآن احتقر نفسي وأتمنى الموت لأني لا أستطيع أن أرى وجهي في المرآة، مع ملاحظة أن الذي كان يحصل بيننا لم يصل إلى حد المواقعة.

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: عندما لا تنضبط المفاهيم لدينا ولا ندري لماذا خلقنا في هذه الحياة، ولا نستشعر منة الله علينا في وجودنا على هذه الأرض، وأنها أمانة عظيمة والله تعالى سائلنا عنها وعن كل ما أعطانا من نعم وإمكانيات لتسخيرها لعمارة هذه الحياة، وعندما لا نحصن أنفسنا دوماً بالتزام هذه المفاهيم الصحيحة وعلى ضوئها نقف ونراجع حياتنا كلها وكل ما نعمله فيها، فمن الممكن جداً أن نقع فيما نندم عليه مستقبلاً ولا ينفع عندها الندم. عندما يصبح المال هو رمز القوة وليست الأخلاق ومتانة الدين، عندما نرى الفقر أزمة علينا أن نتخلص منها، فإذا الحل لدينا عارٌ يلازمنا العمر كله، عندما تتلاشى أمامنا قيمة الزوجية والأمومة، قيمة الإنسان في هذه الحياة، فحتماً ومن المتوقع أن نقع في المحرمات والكبائر. أخبريني الآن، ما شعورك تجاه هذا المال؟ هل حقاً رفعت به ذل الفقر عن أهلك؟ والله إنهم كانوا في عز ومنعة وأنتِ من أدخل عليهم ذلاًّ لا يرفعه إلا الله وحده. كيف تتعاملين الآن مع هذا الرجل الذي ائتمنك على عرضه واسمه وسمعته وسمعة أولاده، إذا كنت لا تستطيعين النظر في المرآة، فماذا عن النظر في وجوه الخلق وأولهم زوجك وأولادك وأهلك. أيهما أرحم عندك حالك وحال أهلك سابقاً مع الفقر والحاجة والشرف والمنعة، أم حالك الآن مع الذل والإحساس بالمهانة والضياع؟ لعلك تقولين الآن يكفي ما بي، نعم قد يكفي، ولكن لا بد من هذه الكلمات لتدركي أن لديك خللاً في المفاهيم وفي عقلك وضعفاً إرادتك إن لم يتم تداركه وعلاجه فمن ذا الذي يأمن عدم وقوعك في الخطأ مرة أخرى، والحياة حولنا مليئة بالمغريات والشهوات. ما كان الفقر يوماً على شدته وما يصحبه من معاناة عيباً، وما كان المال دون الشرف والكرامة مصدراً للغنى، وما كانت السعادة يوماً هي أن نحصل على ما نريد دون النظر للطريق الذي نسير فيه لتحقيق ما نصبو إليه. إذن ما الفرق بيننا وبين المخلوقات الأخرى حين نعطل العقل ولا نستشعر معنى العبودية لله تعالى. - وعلى كل من ذا الذي يحول بينك وبين التوبة والله تعالى بفضله ورحمته بنا يغفر الذنوب جميعاً إلا الشرك به سبحانه وتعالى. استغفري الله مما وقع منكِ وتوبي إليه واعقدي العزم على ألا تعودي لمثلها، وتقربي إليه بالندم وملازمة الاستغفار والطاعة والصلاة في آخر الليل وألحي في الدعاء أن يغفر لك ويسترك، وإياكِ أن تخبري زوجك واستري على نفسك، عسى الله أن يرحمك رحمة من عنده ويسترك بها في الدنيا والآخرة. ابحثي عن صحبة صالحة من النساء اللاتي يتقين الله تعالى وكوني قريبة منهن دوماً. إذا كان لديك جوال فتخلصي منه نهائياً مهما سولت لك نفسك شدة حاجتك إليه. وإذا كان لك مراسلات عبر الإنترنت فابتعدي عنه تماماً، وأي وسيلة يمكن أن تعيد اتصال هذا الشخص بك فإياك والاقتراب منها. تقربي إلى الله تعالى بطاعة زوجك ما لم يأمرك بمعصية، وأخلصي في القيام على أمره، واهتمي ببيتك وأولادك، وليكونوا بعد السعي لمرضاة الله تعالى أكبر همك، واقصري نفسك على زوجك وأولادك في بيتك. كوني على تواصل معنا وأسأل الله تعالى أن يمن عليك بتوبة نصوح ويصلح حالك ويسترك في الدنيا والآخرة.

أضيفت في: 2006-12-21
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري