القسم : مشكلات زوجية-التعدد
العنوان : حيرةٍ شديدة ارغب في التعددوزوجتي ترفضه
عدد القراء : 2668
الإستشارة :بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلاة على رسول الله صلَّى الله عليه و سلم ،
وبعد ،،،
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته ،،،
بدايةً وقبل الحديث أود أن يُشير عليَّ في هذه المسألة شخص خبيرٌ بذلك الأمر الذي بصدده - عسى أن يفتح الله على يديه - حيث أن الكتب و المتحدثون فيه كُثر إلاَّ أنه من يُعالج الأمر على بصيرة و توفيق من الله قليل ، - معذرةً أطلتُ في مقدمتي للسؤل
إنني رجل ملتزم بشرع الله عز و جل منذ صغري و لله الحمد و المنة ، و أعمل في مجال الدعوة ، و تدريس القرآن ، متزوجٌ و عندي ثلاث بنات ، و منذ بَلغْتُ ( نضجتُ) و أنا أتمنى أن يكون عندي أربع من النساء و ذرية كثيرة جداً أنشؤهم على طاعة الله عز و جل عسى أن يكونوا علماء ربانين يخشون الله بالغيب ، علماً بأنني - أرجو المعذرة بارك الله فيكم - شَبِقٌ أي أحب الجِماع كثيراً .
و زوجتي التي أحبها ذات دين و خُلق و لله الحمد ، لا تُريد أن أعدد ، بل إنها تُخبرني بعدم مكوثها معي في حالة التعدد !!! ، حقاً إنني في حيرةٍ شديدة بين رغبتي في التعدد للأسباب الآنفة الذكر و بين خوفي من هدم البيت بالانفصال !!!
أشيروا عليَّ أفادكم الله و جعلكم عوناً لإخوانكم على الخير ، وفقني الله و إيَّاكم إلى م يحب و يرضى ،
و أخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الجواب:
أبارك لك همتك العالية في تكوين ذرية مباركة ومتعلمة.
ليس كل ما أتمناه أو أخطط له لا بد أن أحققه.
أعتقد يا أخي الكريم أنك رجل تحب الانضباط والالتزام والجدية. لكني أريدك أن لا تبالغ في أمر المثالية، فقد تدخل في صراع بين قيمك وبين ما تراه أمامك من ظروف.
لو حكمت عقلك وتبحرت في عالم الصحابة، تجد أن ظروف التعدد في ذلك الزمان كانت نمط اجتماعي سائد، لا توجد فيه تلك المعارضات والمبالغات والتكاليف. لكن كم نسبة المعددين؟
ولو قرأت في كتب الأدب والقصص لوجدت حالات عديدة من النساء انتحرن بسبب غيرتهن الشديدة أو لأسباب نفسية نجهلها - أنا لا أبرر فالتعدد شرع ربنا-
العاقل والسعيد من وعظ بغيره، العديد من طلاب العلم عددوا للازدياد من الخير والعلم وتحقيق الكثرة، ............ لكنهم ندموا وقصروا في هذا الجانب ، لأ ن تعقيدات الحياة أكبر من المثاليات التي نعيشها.
أرى أن تشبع نفسك من زوجتك، وترضيها بعدم الزواج الآن وستضمن حبها وولائها وتفانيها. وأجل الفكرة لعل هناك ظروفا جديدة تغير مسار زوجتك مع نصحي لك بعد تكرار الحديث معها في الأمر لأن ذلك سيفقدها الاستقرار النفسي.
أضيفت في: 2008-03-13
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري