تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : استشارات نفسية اسرية
العنوان : فجوة بين الاب وابنته وافكرفي الطلاق
عدد القراء : 2689

الإستشارة :لدي ابنة تبلغ من العمر اربع سنوات لاتحب التحدث مع ابيها وذلك بسبب ضربه الشديد لها منذ ولادتها حتى ثلاث سنين وايضا بقائي عند اهلي بسبب الدراسة وتعلقها الشديد فيهم الان يعد الاستقرار واجهت مشكلة انها لاتتحدث مع والدها اعتقادا منها انها فترة وتعود لاهلي حيث اننا نذهب كل اجازة عندهم والدها لايحسن التعامل معها بسبب صمتها كيف اجعلها تتحدث معه عشان يحبها ويتقبلها وهي طفلته الوحيدة لانها بنت لم يتقبلها ولكنه الان نادم لكنه لايستطيع التحمل يريد منها ان ترتمي في حضنه وتتكلم معه حيث انها لاتتكلم إلا عندما يخرج تعبت افكر في الطلاق بنتي ثقتها في نفسها مهزوزة

الجواب:
عزيزتي الأم عليّ أن أنبهك أن الطفل في هذه المرحلة صفحة بيضاء تنقشين عليها ما تشائين من الأخلاقيات والعادات السلوكية والفكرية، أي إذا تعاملت مع طفلتك بأسلوب تربوي في كل مواقف حياتها استطاعت أن تنتقل من مرحلة الاكتشاف إلى مرحلة المسئولية ومرحلة إثبات الذات (المراهقة) بسلام، وهذه قضية تربوية في غاية الأهمية وبحاجة إلى والدَين متسعي الصدر وطويلي البال؛ لأن الطفل لا يحتاج لرعايتهما بشكل متخصص وبجهد كبير كما في هذا الوقت، وغالبًا كلما اجتهد الوالدان في تربية الأطفال في الصغر تنفَّسا الصعداء بعمق في الكبر؛ لأن أساس أي شخصية ناجحة لأبنائنا أساليب تعامل الوالدين لمواقف حياتها إما أن نعلمهم كيفية النجاح وقوة الثبات والعزم أو نصنع منهم اتكاليين انهازميين المهم أن تعرفي عزيزتي ما يلي: - أغلب سلوكيات الطفل تستمد من عادات الكبار فكوني مع والدها نموذجًا صالحًا تقلده، وعوِّديها بالتدريب والتكرار على أهمية ترتيب أشيائها الخاصة، وحدِّثيها بكل لطف عن جمال تلك الأشياء وهي في مكانها أو مبعثرة على الأرض، واتركيها تفكر وتختار. فهي ستتعود وستحب البيت الجديد وتدريجيا ستنسى تعلقها الزائد باهلك لانها ستصبح لها مملكة تديرها و انت ساعديها على ان تحس ان المنزل الجديد بالنسبة لها تستطيع ان تفعل فيه ما تريد -بالنسبة للاب اجعليه يستخدم أسلوب القصة الليلية قبل أن تنام الطفلة، ويحاول توجيه سلوكياتها وتفكيرها لما هو إيجابي عن طريق بطل القصة، فالأطفال يستجيبون لما يُروى في القصة ويحبون أن يصبحوا أبطالاً في الحياة، وهذا يساعدهم في أن يكونوا أكثر إيجابية في حياتهم.وبالنسبة لحالته فليجعل بطل القصة هو الاب الذي يحب ابنته ويخاف عليها حتى يصلح نظرة ابنته لصورة الاب التي كسرها بالعنف اتجاهها - إن أهم ما يعزز إيجابية الطفل هو شعوره بالنجاح في مهامه الصغيرة وثناء الكبار على سلوكياته.وخصوصا في حالتك ثناء الاب فلابد ان يثني على سلوكياتها كثيرا ويكثر من التواجد معها و انصحه ان تكون له مجموعة من النزهات الخارجة هو وبنته فقط وان يكثر من جلب الهدايا لها ويجعلها تحس انها مركز اهتمامه - عدم استخدام أسلوب الذم، الضرب، العنف بكل أشكاله (لفظي ومعنوي ومادي ولو كان بالنظرة). - عليك أيضًا الوعي بأن معالجة عناد الطفل مؤلم للطفل ويزيده إصرارًا على العناد، ولا ننسى أنهم ما زالوا صغارًا وإنجازهم للأمور يكون بحجم بساطتهم وليس بحجم ما نتوقع؛ فالطفل بطبعه يحب اللعب فلا تغضبي من انشدادها لتلك الميول ونسيانها ما طلبت منها.ومن اكبرمشاكل كثير من الاباء ينظرون للابناء بنظرتهم والواجب ان ينزلون الى مستواهم وافكارهم واهتماماتهم وعقلياتهم ومايريدون حتى تستحوذ على اهتمامه وحبهاوترتفع به الى ماتريد بالتدرج . بشكل عام وهام: -إخفاق الوالدين في آليات التعامل مع الطفل تطور المشكلة وتزيد من حجمها، يعرف علماء النفس العناد بأنه موقف نظري أو تصرف تجاه مسألة أو موقف معين، بحيث يكون الشخص المعاند في موقع المعارضة أو الرفض، وهذا يعني أن العناد سلوك إنساني سوي؛ لأننا في الحياة اليومية قد نتخذ موقف الرفض تجاه عدة أمور. فإذا كان رفضًا غير مرغوب فيه من شخص آخر أو مضادًّا لموقف شخصي أو أنه رأي وسلوك مخالف فإننا نكون أمام صراع بين سلوكين، أو بالأحرى موقفين متقابلين والتمسك الشديد بأحدهما يطلق عليه العناد. وللتمسك الشديد به عند الأطفال أسباب عديدة، منها عدم قبولهم الوضع القائم، ورفضه يعني الإصرار على تحقيق وضع آخر يراه الطفل أكثر مناسبة وراحة.للاسف زوجك زرع في طفلته العناد الذي تعبر عنه بعدم التقرب منه او الاستجابة له والصمت ايضا دليل هذا العناد الداخلي في نفسية الطفلة يجب أن يعرف الكبار أن للطفل حقوقًا لا تختلف عن حقوق البالغين وأنها ليست حقوقًا مع وقف التنفيذ، أي أنها مؤجلة حتى يكبر، فكثير من الأمور التي يصنفها الكبار بأنها عناد من الصغار تكون بسبب سياسة القمع والسيطرة والانقياد التي تربوا عليها، أو التي يظنون أنها من مقومات التربية الأفضل أو الأخلاق والتهذيب. - وإن أكثر حالات سوء التفاهم الناشئة عن العناد بين الكبار والصغار هي بسبب ميل الكبار إلى عدم المخالفة. ولك مني أطيب الأمنيات بالتوفيق. وارجو ان تصرفي النظر عن الطلاق فانه الدمار واكبر من يدفع ضريبته الاطفال والواقع اكبر شاهدا ومثال فليس باليتيم المحروم فينسى ولا ذا الابوين فيهنى ، وانا ااكد لك انه ليس الحل بالعكس كل ما تلاحظ الطفلة الحب والتفاهم بين والديها كل ما زاد ذلك من تكوينها تكوينا صحيحا والله الموفق والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أضيفت في: 2008-03-14
المستشار / الشيخ: الأستاذه حسناء الرامي
أضيفت بواسطة : الأستاذه حسناء الرامي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري