تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : أبي والطمع في راتبي!
عدد القراء : 2698

الإستشارة :العلاقة بيني وبين أبي ليست جيدة ووصلت إلى عدم المواصلة. ما الحل معه وأنا محتاجة له كثيراً؟ خصوصاً أني لم أتزوج وهو يرفض كل من يتقدم لي؛ ليتمتع بمعاشي ولا يبقي لي إلا القليل,, تعبت كثيراً. وهناك أمور يفعلها مع أمي وإخوتي وأنا أكبر إخواتي. أتمنى أن تراسلوني؛ لأن هناك أموراً عدة يصعب علي التكلم عنها.

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: الأخت: التي تريد الحل في مشكلتها مع أبيها. مشكلتك ينظر لها من ناحيتين: 1- أنها من أبيك. 2- أنك تريدين الاستقلال في حياتك بعيداً عن والدك الذي تشعرين بظلمه لك. الأمر الأول: أنه أبوك. ليس كأي شخص تستطيعين التخلص منه أو التذمر منه أو دفعه أو مجابهته بسهولة كبقية الناس، بل ينظر في أمره من نواح عدة وهي: أنه سبب وجودك في الحياة. أن الله عز وجل أمرنا ببرّ الوالدين والإحسان إليهما قال تعالى: "وبالوالدين إحساناً". وإن ظلما عن ابن عباس رضي الله عنه قال: ما من مسلم له والدان مسلمان يصبح إليهما محتسباً إلا فتح الله له بابين –يعني من الجنة- وإن كان واحداً فواحداً. وإن أغضب أحدهما لم يرض الله عنه حتى يرضى عنه. قيل وإن ظلماه؟ قال: وإن ظلماه. أن الله أمرنا بشكرهما قال تعالى: "أن اشكر لي ولوالديك" وعلام نشكرهما؟ على كل ما بذلاه لنا من نفقة وجهد وعناء وتعب منذ وجدنا في هذه الحياة، وحتى بلغنا ما بلغنا من مراحل العمر معهما. فجهدهما كبير ولا يقارن بأي جهد آخر. وإلا لما أمرنا الله بشكرهما بعد شكره. أنت ومالك لأبيك؛ تحتسبين المال الذي تعطينه لوالدك أنه رد للجميل وإحسان وبر ومساعدة له على النفقة على الأسرة ولك الأجر والثواب في ذلك، وإن كنت تشعرين أنك لم تتمتعي بمالك الذي تأخذينه بجهدك. أما من ناحية منعه لك من الزواج. فاعلمي كل العلم، وتيقني بأن الله عز وجل إذا كتب نصيبك فلن يمنعك أحد؛ لأن كل شيء بأمر الله عز وجل. وإن كان لا يحق لأبيك أن يمنع من يتقدم لك وهو كفء وإثمه على نفسه، ويلقى الله غداً فيحاسبه على ما يفعله معك ومع أمك وإخواتك. ثم حاولي أن يكلمه أحد ممن يتقبل منهم من قريب أو بعيد؛ يرشده وينصحه ويعظه حتى يكف عن ما هو فيه، وحاولي أن تذهبي ما بينك وبينه من القطيعة؛ لأن هجر المسلم فوق ثلاث لا يجوز، فكيف إذا كان أباك الذي أمرك الله ببره والإحسان إليه. الأمر الثاني: منعه لك من الزواج حتى يتمتع بمالك -إن صدقت في ذلك- ظلم والله عز وجل لا يرضى بالظلم. والظلم ظلمات يوم القيامة، وسيحاسبه الله على ما يفعل كما ذكرت لك سابقاً. الأمر الثالث: اعلمي أنك في دار البلاء. ولابد أن يبتلى فيها الإنسان؛ يختبر الله عز وجل إيمانه وصبره، ويخفف عنه ذنوبه بتلك المصائب. فعليك بالأمور التالية: كثرة الاستغفار فهو يجلب الرزق من مال وولد وغيره وفوائده جمة. دعاء الله عز وجل أن يصلح ما بينك وبين أبيك، وأن يهديه سبيل الرشاد، وأن يصلح ذات بينكم، ويؤلف بين أفراد أسرتك. وأن يرزقك الله الرجل الصالح الذي يحبك ويكرمك. والله سبحانه وتعالى يقول: "ادعوني أستجب لكم" [غافر:60]. اللجوء إلى الله في كل أمرك والتضرع إليه، ومحاسبة النفس على الذنوب والخطايا؛ فقد تكون المصائب والبلايا بسبب تلك الذنوب والخطايا. وأختم لك بقول الله عز وجل: "أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَا تَذَكَّرُونَ" [النمل:62]. وأسأل الله أن يفرج كربك ويسهل أمرك. المجيب /صالحة بنت صالح الثبيت نقلا عن الاسلام اليوم

أضيفت في: 2006-12-21
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء ‏"‏‏ - البخاري.



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري