القسم : ضعف الوازع الديني
العنوان : يتحمل المسئولية ولكن لا يغض بصره!!
عدد القراء : 2669
الإستشارة :السلام عليكم.. أنا متقدم لي عريس ولكن مترددة في أخذ القرار جداً وأرجو منكم أن تساعدوني فهو شخص متحمل المسئولية منذ صغره.. أنا مهندسة وهو بكالوريوس تجارة متدين لدرجة ما ويريد أن يزود إيمانه ومن يعينه على ذلك ولكنه به عيب كبير جداً وهو أنه لا يغض بصره، فعندما يجد فتاة جميلة يظل ينظر إليها ولكن ليس أمامي.. أختي وأخي ملاحظان هذا الموضوع وأخي غير موافق عليه بسبب هذا الموضوع وأنا لا أحب الإنسان الذي لا يغض بصره فأنا محترمة جدا وأحس أني لو وافقت به سأظل أشك فيه وأنا لا أقبل أن زوجي ينظر لأحد غيري.. هل هذا سبب كاف لكي أرفضه ولا أندم على رفضي أم أنه سبب هين يمكن أن أقبل به في ظل ما يجده الشباب هذه الأيام من فتن، ومع العلم إنه يقول إنه اختارني لتديني.. هل أقبل به لأني لم أجد الإنسان الذي أتمناه أم أصبر لعلي أجده وأنا أرى أن معظم من حولي أكبر مني سناً ويعانون أنه لا أحد يتقدم لهن وأنا أخاف من هذا.. أرجو أن تردوا علي بسرعة لأنه ينتظر ردي.
الجواب:
الأستاذة المكرمة رانيا سدد الله خطاها
وعليك السلام ورحمة الله وبركاته.. وبارك الله فيك، فأنتي تعلمين أنه قد جاء التوجيه النبوي في سنة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم بقبول الزوج الذي يجمع بين الدين والخلق، (إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه) وآثار كثيرة تبين الصفات والخصال التي إذا توفرت في الخاطب أن يوافق عليه وإلا كانت الفتنة، وعلى هذا فإذا كنت ترين في المتقدم إليك الدين من عبادة ظاهرة بدنية ومالية وفكرية بحيث يكون ممن يقف عند حدود الشرع وأوامر الرب، وكان إلى جانب هذا رجلا صاحب خلق من كرم وشجاعة وصدق ووفاء وسماحة وصفاء نفس..الخ من الأخلاق المحمودة، فما عليك إلا أن تتوكلي على الله بعد أن تصلي ركعتي الاستخارة وتطلبي من ربك أن ييسر لك الأمر إن كان خيراً.
بقي الأمر الذي جعلك تترددين وهو مسألة النظر إلى النساء، فالمفترض على المسلم أن يغض الطرف ولكن في واقع الحال أن الشاب الأعزب والذي تربى في بيئة منفتحة مختلطة يتعرض للفتن أكثر من غيره، وإذا كان الرجل قد أقبل نحوك وأرادك لأجل التزامك فأعتقد أن الرجل صادق فهو يعيش في مجتمع فيه مفاسد وهو في حقيقته يريد الفضيلة والعفة، وعلى هذا إذا كنت في درجة من الجمال وتعلمين أنك بالنسبة للوسط الذي يعيش فيه الخاطب على درجة من الحسن، أقول هنا أقدمي متوكلة على الله وعلى بركة الله وما خاب من اعتمد على الله وأراد تحصين نفسه ولن يخذلك الله. وإذا تم الزواج فكوني له الزوج الحنون والزوج الرحيم والحبيب واطمئني.
وفقك الله للخير وأحسن إليك وبارك فيك ونفع بك وثبتك.
المستشار : محمد صفاء بن شيخ إبراهيم حقي
المصدر لها اون لاين
أضيفت في: 2007-02-10
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.