القسم : مشكلات العلاقات الأسرية
العنوان : أسرة مهددة بالانهيار
عدد القراء : 2664
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أبدأ بطرح مشكلتي فأنا أم لستة أبناء (ثلاثة ذكور -ثلاث إناث) الأبن الأكبر والأوسط في سن المراهقة وأعاني معهم كثيرا في التربية مع أن أباهم موجود ولكن لايتحمل أي عبء أو مسئولية (فقط عند الإلحاح والإصرار) بمتابعتهم في الدراسة ، فالإبن الأكبر يدرس في الكلية خارج المدينة التي نسكن بها وقد عانيت كثير معه وإلى الآن ، والأوسط يمر بنفس الأسلوب وأكثر فهو لايحب الدراسة ولايجلس معنا في المنزل ، وينام عن الصلاة ، ودائما يطلب مني المال وأنا لكثرة إلحاحه أعطيه ، وأتحمل مسئولية البقية من العلاج والدراسة والمصروف فأنا أم معلمة ووالدهم ألقى على كامل المسئولية وإذا تحدثت معه يقول لي : إصنعي ما شئتي ..والآن لم أعد اتحمل فأريد منه مشاركتي همومهم ومسئوليتهم ولكنه لايلقي لي بالا ، ويخرج من البيت ولا يعود حتى الليل .
أريد الآن ترك المنزل ،والتخلي عن الوظيفة..فحالتي النفسية لم تعد تحتمل .
ملاحظة : الاب والابنين جميعهم مدخنون . وحالهم مع الصلاة يرثى له .
الجواب:
الأخت الكريمة :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته أما بعد :
أحيي فيك حرصك على بيتك وصلاح أبناءك ، وهذا واضح من خلال سؤالك عن التصرف الصحيح من خلال هذه الرسالة ، ولكن هل خروجك من البيت هو الحل الصحيح لهذه المشكلة ؟؟ هل إذا تخلى الأب عن رعيته التي سيسأل عنها يوم القيامة تقابله الأم بالتخلي أيضاً ؟؟ إن الضحية هم الأبناء ، إذا كان الآن تدخين وتأخير للصلاة ، فبعد تركك لهم قد يحصل ما هو أشد من ذلك بكثير .
أختي الكريمة إذا أردت الحل فإليك الحل المناسب بإذن الله وسأختصره في نقاط :
1- الدعاء .. الدعاء .. نعم إننا نغفل عن الدعاء الذي يغير الله به حال الإنسان من السوء إلى الخير ، أكثري من الدعاء لزوجك وأبناءك وبالذات في ساعات الإجابة : كالساعة الأخيرة من يوم الجمعة ، والثلث الأخير من الليل ، وبين الأذان والإقامة ، وفي سجودك ، وعلى الصفا إذا أخذت عمرة أو حجاً ، وبين الحجر الأسود وباب الكعبة .....
2- اعتبري الزوج هذا مسافر أو أنه متوفى فماذا تفعلين ، استعيني بالله وابدئي بجلسات تربوية حوارية مع كل شخص من أفراد أسرتك على حدة ، وناقشيه في أفكاره وأفعاله وأهدافه في الحياة وابدئي التوجيه والإرشاد خطوة خطوة . بعد النظر في أسباب تصرفاتهم ، والدوافع التي أدت إلى هذه التصرفات ، ومن ثم النظر في إيجابيات كل طرف وتشجيعه على الاستمرار في الخير .
3- عدم اليأس والفتور وضرورة الاستمرار في التربية الجادة
4- التلطف مع الزوج وطول النفس وإقناعه بطلب العلم الشرعي والتثقف وهذا لا يتم في وقت قريب
5- تأكدي أن معظم الآباء والأمهات يعانون من التربية ويتصبرون على ذلك
6- النتائج ستجنينها بإذن الله ولكن بعد أن تمر فترة المراهقة لدى أبنائك
أسأل الله لك التوفيق
أضيفت في: 2008-04-19
المستشار / الشيخ:
محمد شرف الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري