القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : تلح عليه زوجتي لاتمام الزواج بالربا
عدد القراء : 2689
الإستشارة :السلام عليكم
بعد أن علمت ان الربا حرام قررت تاجيل الزواج ولكن خطيبتي تضغط علي من أجل أن يكون الزفاف في موعده وهدا ما أزعجني كثيرا. كما أنها قالت لي انني ضيقت عليها كثيرا لأن كل كلامي: قال الله, قال الرسول, قال العالم الفلاني, قال الشيخ الفلاني وأن هدا لايعجبها وقالت أن ما اقوله هي تعلمه وتدركه ولكنها تقول أنها مازالت صغيرة وتريد ان تتمتع بالحياة من تجوال ولعب وتمتع في إطار الزواج ويكفي بها أنها تصلي وتصوم. وتقول أنها تضجر مني وسئمت مني فلقد أصبحت أظهر لها وكأني شيخ هرم لايعرف إلا الموعضة والنصح وأن عقلي سابق عمري وأنها تريد التمتع في بدايات حياتها وبعد دلك تتفرغ لمسؤليات الأسرة....ولكن كلامها هدا لم يعجبني وأحسيت انها لن تتحمل المسؤلية معي.كما أن عنادها كبير...استخرت ربي مثيرا ولكن لم احزم امري بعد.فهل مخاوفي في محلها؟وهل تنصحوني بشيء؟
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :
أما بعد يا أخي الكريم فخير ما عملت عند ما قررت الابتعاد عن التعامل بالربا لأن الربا يمحق البركة وأن الله قد حرم الربا قليله وكثير ه . وبإمكانك شرح ظروفك المادية للأصدقاء والأقارب لعل الله يقدرهم على مساعدتك بما تجود به أنفسهم أو ببعض القرض الحسن حتى تتمكن من رده .
أخي الكريم لابأس من توجيه زوجتك والنصح لها مبينا لها الحلال والحرام ولكن لايكن هذا ديدنك في جميع الأحوال وفي كل الأوقات وفي كل صغيرة وكبيرة وخطيبتك بحاجة إلى سماع بعض الملاطفات والمداعبات وتدارس المستقبل وأخذ رأيها ومشورتها في بعض الأمور التي تهمك وتهمها فى المستقبل ثم تبين لها أن الحياة السعيدة لاتقوم إلى على الحب والتفاهم وبعض التنازلات من الطرفين حتي تسير سفينة الزواج في هدوء وسعادة . ولك في رسول الله أسوة حسنة حيث كان صلوات ربي وسلامه عليه تخول الصحابة بالموعظة حتى لا يملوا وفي هذا السياق إليك هذا الحديث الوارد عن الرسول صلى الله عليه مع أصحابه :4229 حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا الفضل بن دكين عن سفيان عن الجريري عن أبي عثمان عن حنظلة الكاتب التميمي الأسيدي قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا الجنة والنار حتى كأنا رأي العين فقمت إلى أهلي وولدي فضحكت ولعبت قال فذكرت الذي كنا فيه فخرجت فلقيت أبا بكر فقلت نافقت نافقت فقال أبو بكر إنا لنفعله فذهب حنظلة فذكره للنبي صلى الله عليه وسلم فقال يا حنظلة لو كنتم كما تكونون عندي لصافحتكم الملائكة على فرشكم أو على طرقكم يا حنظلة ساعة وساعة * ( صحيح ) _ الصحيحة 1948 : وأخرجه مسلم .
أضيفت في: 2008-04-19
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري