القسم : العلاقة العاطفية بين الزوجين
العنوان : اريد ان اسمع منه كلامات المدح والحب
عدد القراء : 2715
الإستشارة :مشكلتي تتلخص في انني لااسمع من زوجي كلمات المدح والثناء والحب فاعيش في جفاف عاطفي فاذا ماسمتهامن غيره تحركت مشاعري واخاف من الله واخاف على نفسي الانحراف فارشدوني وانقذوني
الجواب:
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله أما بعد يا أخت عفاف فنقول لك :العديد من الفتيات يطلبن من أزواجهم أن يحسنوا معاملتهم أو يشعرنهم بالحنان و الدفء و الكلمات الجميلة العاطفية، وهنا نقول هذا تصرف جميل و لا غبار عليه، ولكن في المقابل لا نجد أن الزوجة تقدم لزوجها طرق جديدة بل تستمر على أمراً واحد و يتوقف الأمر إلى هنا، فالرجال أنواع كما هو النساء أيضاً، فالبعض من الرجال يحب أن تتقرب منه زوجته بكل ما هو جميل و البعض من الرجال لا ينتظر أن تأتي له زوجته و تقدم له كلمات الحب بل هو يسبقها بذلك، وهذا تعبر عن الشخصيات فلكل إنسان شخصيته و ثقافته و تجاربه و البيئة الاجتماعية السابقة في حياته، فليس من المعقول أن نغير رجلا في يوم وليلة أو أن يجبر على عمل أمراً ما بالقوة أو بالشجار أو أن نوجه له اللوم بأنه جاحد و بخيل في ثنائه و كلماته الجميلة لزوجته.
فمن هنا أقول لك بكل تفاؤل و بين قوسين ( جربي طرقا أخرى مع الزوج )
غيري طريقتك بالمعاملة معه، واستعملي طريقة مبتكرة من نسيج خيالك، وغيري زينتك لنفسك، وغيري طريقة استقبالك له، وغيري طريقة حوارك معه، وتجنبي الأحاديث الفارغة أو الأحاديث التي تجدين عدم التجاوب من قبله، واهتمي باهتماماته، واهتمي بما يحب، وأحبي ما يحب حسب قدرك واستطاعتك، وغيري من تأثيث المنزل، وإن لم يكن متوفر، غيري من ترتيب المنزل، بتغيير مقر التلفاز و تغيير فراش النوع مع التسريحة، وعطري الغرفة بعطر جديد، و المنزل أيضا، أخلقي أجواء جديدة في المنزل، صممي جدولاً جميلاً لك و لزوجك ولأبنائك، بأن يكون آخر الأسبوع أو في وسط الأسبوع أو حسب الوقت المتوفر يوما للخروج والسهرة الجميلة، وحددي يوما للعب مع الأطفال وأن يشارك بها زوجك و ذلك بعد التمهيد له بأن يقتنع بالفكرة وإن لم يقتنع فلا بأس، اتركيه فسيأتي يوما يرى فيه أنك مع أبنائك و تلعبون و تضحكون فيستهويه هذا الأمر و تجدين بدون سابق إنذار أو بدون تفكير أنه يدخل بينكم و يتصرف كالأطفال و يتأقلم مع هذا الوضع الجديد الجميل الذي هو من تصميم زوجته، والذي هو من تصميم زوجه صممت على التغيير و صممت على العمل و صممت ألا تستسلم وصممت على حل و فك شفرة زوجها و صممت على خلق أجواء جديدة لها و لأسرتها و كأنها تملك العلم بأسرة.
( لها أون لاين )
أضيفت في: 2008-04-26
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.