القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : خيانة زوجي ساعدوني واشير علي ارجوكم
عدد القراء : 2703
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا اكتشفت في جوال زوجي صور لامرائه وتكب له رسائل حب وهوا مرسل صورته لها
لماواجهته بذلك انكر وقد قام بمسح جميع الرسائل وقال انتي تتوهمين ولما حلفت انا على المصحف باني شاهدتها بعيني قال انها تخص صديقه قلت هل اصدقائك متعودين يغازلون النساء من جوالك
هل انت تعينهم على المنكر قال الرجل عزيز علي مع اني متاكده انه زوجي صاحب تلك الرسائل ولكني قلت انا مصدقه ولكن لن ينال مني صديقك الا الدعاء في جوف الليل
بعدين مو اول مره زوجي يخونني ولكني عندم اوجهه ينكر
ماذا افعل مع انني متاكده انني لست مقصره لا ادعي الكمال ولكني افعل كل مابوسعي لارضائه حتى وقت الاجازات هو يسافر خارج المملكه وانا انتظره واجد صور نساء بجواله
حسبي الله ونعم الوكيل يعد الوقت متى ينتهي الدوام من اجل السفر
اشيرو على ماذا افعل اكاد اجن
جزاكم كل خير
الجواب:
الجواب:
الأخت الكريمة : أنه حقيقة لأمر محزن جدا أن يكتشف المرء خيانة صاحبه له فكيف إذا كان هذا الزوج ..!!! إني أشاطرك تماماً هذا الحزن الذي أنت فيه لما جرى لك مع زوجك ، واقدر تماماً هذا الجرح العاطفي الذي طعنك فيه زوجك ، ولا أقول إلا أعانك الله ووفقك للسيطرة على هذه الصدمة وانتشال نفسيتك مما هي فيه الآن . وإن كان لي توصية لك في هذه الاستشارة فأقول :- أولا – يجب أن يدرك الزوج عظم ما عمله في حق الله سبحانه أولاً ثم في حقك ثانياً وبناءً على ذلك يجب أن تصدق توبته واعتذاره مع الله لأنه من غير توبة يكون بقاءك معه أمر صعب . ثانيا - وهذا مبني على الأمر السابق .. وهو أن تعلمي أن بقاء الزوجة مع رجل يتخذ الصاحبات أمر لا يبيحه الشرع الحنيف اللهم إلا إذا توقف عن مثل هذه الأفعال المشينة وصدق في توبة مع الله . فأنت هنا يجب عليك التحقق من هذا الأمر مع زوجك . ثالثاً – الشرع لا يسوغ لك اتهام ذلك الزوج بالزنى الصريح لأن الشرع يلزم بأربعة شهود يشهدون على ذلك الأمر لأن ذلك في نظر الشرع الحنيف يعد قذفا يعاقب عليه صاحبه . رابعاً : إذا علمت منه الندم والتوبة الصادقة وكان محقاً في ذلك فإني أظن المصلحة لك ولأطفالك مستقبلاً فربما يكشف الله لك أمرا يكون فيه العون لك والخلاص من هذا الجرح النازف في قلبك . كأن يتبدل حال هذا الزوج ويعود إلى رشده ويرجع إلى الله بقلب مؤمن تقي ..ورحمة الله واسعة وشفقته على عباده واضحة وكم ارتكب غيره أعمالا أشنع وأفضح في حق الله منه ومع ذلك تابوا وتاب الله عليهم وصلحوا وانقلبت حالهم إلى أحسن مما كانت عليه في السابق بكثير. خامساً – تبقى هذه الأفعال قنبلة يجب أن تفجر في نفسك تساؤلات عنيفة من سلوك مع زوجك وتبعلك له ومدى إشباعك لرغباته العاطفية والجنسية والروحية . وهذا ليس لوماً لك واتهاماً لتقصيرك وهو أيضاً ليس اعتذاراً لزوجك أو دفاعاً عن تصرفاته المشينة ، ولكنها وخزة مؤلمة يجب أن تكسر لديك أموراً صلبه في حياتك العاطفية مع هذا الزوج لينكشف الحال أمام ناظريك فتبصري مكامن القصور التي ربما كانت سبباً في تفكير زوجك في البحث عنها لدى غيرك من النساء حتى لو كانت بالطريق الحرام . حرسك الله ورعاك وأصلح زوجك وهداه الطريق المستقيم ،،، دعائي لك بالتوفيق والاستقرار منقول بتصرف من http://www.islamtoday.net/questions/esteshart_main.cfm)
أضيفت في: 2008-05-24
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.