القسم : أهل الزوج اوالزوجة
العنوان : سماع كلام النمامين وتصديقه/سوء الظن
عدد القراء : 2666
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بعد حمد الله والصلاة على رسول الله,
رزقني الله بزوجة من بيت كريم متدين
لكن لديه نققطتان سلبيتان ألا وهي سوء الظن المفرط جدا الذي يحول الحياة إلى دوامة من ألإتهامات و دوامة من التبريرات مع العلم أن نفس الكلام الذي أقوله ويحمل على الشر يقال لي من الطرف ألآخر ويكون حسن المقصد على حد تعبيرهم.
ثانيا الغضب فهي وأهلها شديدي الغضب وعلى اتفه الأسباب, وعند الغضب يعتدون علي وعلى أهلي بكلام لا يليق ليس سبا وإنما كلام جارح، والخطأ عندهم لايغتفر وفي أي حالة خصام يعرض شريط الشر من بداية الزواج في احيان كثيرة, وأغلب ظني أن الأم يقوم بزيادة الطين بلة والنار حطب.
مع العلم أني أعمل كملاح على سفن وأغيب عن البيت حوالي الأربعة اشهر
الجواب:
حاول التخفيف من الجدل معهم .
لا ترد على سبابهم.
تودد إليهم وتلطف.
قلل الخلطة معهم.
اصبر على آذاهم.
اجعل لك مبادئ ودستور تتفق فيه مع زوجتك حتى لا يتعدى أحد على حقوقك ومشاعرك.
- افصل أمرك واختر طريقك إذا لم تلتزم زوجتك هذا الدستور
د. إبراهيم
أضيفت في: 2007-02-17
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري