القسم : اسس بناء السعادة الزوجية
العنوان : حياة بلا حب ولا تفاهم
عدد القراء : 2732
الإستشارة :انا متزوجة من 5 سنوات ولدي طفل الله يحفظة .....عمري 23سنة .....وزوجي عمرة 29 سنة .....بداية حياتنا كنا في (مشاكل مع اهل زوجي حيث اني اسكن معهم في نفس العمارة .وزجي دائما يسمع تسليط امة وكلامها علي بدون انصاف منه.....وقبل سنة صارت مشكلة كبيرة مع اهله وخرجت بيت اهلي وبعدها اهل زوجي معد صاروا يتدخلو في حياتنا ....) وكنت دائما اقول سبب عدم تفاهم زوجي معايا وعدم اظهاره لأى مشاعر تجاهي هو اهله ..لكن الان انتهت مشاكلي مع اهله لكن هو على نفس الحال لدرجة اني ما احس انه زوجي حتى اذا كلمتة كلام حب ...الخ مافي منه اي تجاوب بالإضافة انه يحسسني اني انسانة غير طبيعية والكلام اللى اقولة كلام افلام ....وذا اتفاهمت معاه يصرخ وينهي الحوار او يقول طيب طيب طيب ولا يحرك ساكن .. انا تعبت من هذه الحياة احس بفراغ عاطفي كبير ووالله لولاخوف الله كان انحرفت .....اسفة على الاطاله
الجواب:
إن هذه المشكلة بسيطة إن شاء الله إذا تدوركت في البداية وعولجت من قبلك فأنت الواقعة في هذه المشكلة لأنها أنت المعنية ، وألخص حل المشكلة في هذه الوصايا العشرة فأقول لك:
1- لا تيأسي أبدا واعلمي أن هذا بلاء من الله وامتحان لك ليرى ماذا تفعلين فاصبري واحتسبي الأجر من الله.
2- إن كنت حرمت من العاطفة والحب فأنت بحمد لله تتمتعين بالصحة والعافية والجمال والذكاء وكثير من الصفات الحسنة. فوجهي نظرك إلى ما حباك الله به من النعم واستثمري ذلك ولا تلتفتي إلى ما نقص منك وفاتك.
3- أحسني الظن بالله ولا تنظري إلى هذه المشكلة باليأس والحزن بل أنظري لها بعين العبرة والفائدة واعلمي أنها تشتمل على فوائد كثيرة منها أن تراجعي نفسك وتصححي مسيرتك مع الله تعالى .
4- قوي صلتك بالله بالذكر والقرآن والدعاء واملئي قلبك بحب الله والرسول صلى الله عليه وسلم والصالحين. واستعيني به وتوكلي عليه.
5- هذا واقعك وقدرك كتب عليك لحكمة فيجب عليك أن تتعاملي معه بحكمة و أن تصلحي حالك بنفسك فتكيفي معه وابحثي عن حلول مناسبة وفرص جديدة.
6- أشغلي نفسك بالبرامج النافعة والإبداع ولا تستسلمي للفراغ القاتل والتحقي بالأنشطة الحسنة وطوري من قدراتك وإمكانياتك. وحاولي إدخال السرور على زوجك وإسعاده فإن هذا من أعظم أسباب انشراح الصدر.
7- اعتني بجمال نفسك ومظهرك واحترمي ذاتك وطوريها للأحسن بالقراءة و الهوايات المفيدة.
8- تفائلي وانظري إلى الحياة بنظرة حلوة واعلمي أن هذه المرحلة ستزول بإذن الله عما قريب فتماسكي وحافظي على دينك وخلقك.
9- احذري أشد الحذر من اللجوء إلى الصداقات المحرمة والعلاقات المشبوهة وتيقني أن هذا الطريق وإن كانت بدايته جميلة لكن ينتهي إلى خسارة عظيمة وخزي في الدنيا وحسرة وندامة في الآخرة.ولا تثقي بأحد مهما أظهر لك حسن النية وخاطبك بالألفاظ الحسنة وعبارات الحب والغرام.
10- تواصلي مع والدك وقوي صلتك به وتحاوري معه وأوصلي له شكواك بطريقة لبقة ومناسبة ولا تنتظري منه العطاء وتقتصري على اللوم والشكوى بل أنت بادريه المشاركة واعتني باهتماماته ومواضيعه ولو كانت تافهة.
فإذا عملت بهذه الوصايا وغيرها من الأمور النافعة ستكون الحياة حلوة في نظرك وتشعرين بالسعادة بإذن الله.
وأخيرا فأنت تمتلكين القدرة والثقة وقادرة إن شاء الله على حل مشكلتك وإصلاح حالك وتغيير حياتك إلى الأفضل فحاولي ولا تيأسي وثقي بالله.
أسأل الله أن يفرج همك ويكشف كربك ويسعدك في الدارين ويحفظك من كل سوء.
أضيفت في: 2008-06-15
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.