القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : لدي بعض الأخوات عندهن طموح الإقتران بعلماء
عدد القراء : 2698
الإستشارة :السلام عليكم
أنا تعرفت على أخوات مؤمنات وأحسبهن كذلك ولا أزكي على الله أحد صاحبات همه في خدمة الدين
لكن المشكلة أنه من تزوجت قلت همتها لهذا الدين وبقيت تبكي على الأطلال وتأكد بأن ما كانت تطمح إليه النفوس يذهب مع رجال اليوم
ومن بقيت من الأخوات ولم تتزوج أصبحت تنتقد الوضع وأن الرجال لا ينظرون إلا من كانت على أهوائهم
يعلم الله أنه سكن في نفسي هم على هؤلاء الأخوات
ولابد أن اسعى في إستقرار الأخوات الإيماني ..
والهمه الموجودة في نفسي أن أدع هؤلاء الأخوات عند دعات ومشايخ وذلك ليحفظ علم كل شيخ ...إقتداء ببنت الصديق
لان في ذلك نؤسس دولة الإسلام
ولكن لدي بعض الأخوات عندهن طموح الإقتران بمجاهدين أو سبق لهم الجهاد
والسؤال هنا ... ماذا أفعل حتى أحقق هذا الطموح
وإن احتسبه قربه تقربني من الله زلفى
وجزاكم الله كل خير
الجواب:
الحمد لله
أختي الكريمة : ما ذكرتيه أمر طبيعي جداً فالمرأة إذا إنشغلت بخدمة زوجها فهي على خير ، وإذا انشغلت بالحمل والإنجاب فهي على خير ، وإذا انشغلت بتربية الأطفال فهي على خير ، إذا شغلتها هذه الأمور مع حفاظها على فروضها فهي على ثغر عظيم من ثغور الإسلام ‘ فما الذي يقلقك ؟
ألم تسمعي بأن عائشة رضي الله عنها كانت لا تقضي ما وجب عليها من صيام رمضان إلا في شعبان لمكانة رسول الله صلى الله عليه وسلم منها !
فتأخيرها لركن من أركان الدين تؤجر عليه إذا كان الهدف إسعاد الزوج وراحة الزوج ، فيا أختي الكريمة : ترك بعض الأخوات للدعوة وهي نافلة مقابل خدمة الزوج والأبناء وحسن التبعل وهو أمر واجب أعتقد أن هذا ينبغي أن يكون عندك من فقه الأولويات بارك الله فيك
أضيفت في: 2008-07-05
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري