القسم : مشكلات زوجية-العاطفية
العنوان : وهل موقفها يناقض حبها لي و شوقها الي
عدد القراء : 2698
الإستشارة :السلام عليكم
انا شاب متزوج منذ 13 شهرا.غير اني لم اقم مع زوجتي الا شهرا واحدا.لانني اعمل في الغربة.وقد مضت علي سنة لم التق فيها مع زوجتي.وقد اشتقت اليها جدا.وقد كنت اكلمها طوال هذه الفترة وبشكل دائم عبر الهاتف و الانترنت،ولقد عملت منذ رجوعي الى ديار الغربةعلى ان اجهز لها اوراق الاقامة، وبعد سنة من الجهد والتعب تمكنت زوجتي من الحصول على التاشيرة.فرحت لذلك فرحا شديدا، بدات في اعداد نفسي لاستقبال زوجتي التي احبها و اظنها تحبني، لانها قالتها من قبل.و اذا بها تفاجئني بانها لا تريد ان تاتي عندي بمجرد حصولها على التاشيرة،وقالت انه من الافضل ان تاتي في آخر الوقت اي بعد 6 اشهر تقريبا، لان التاشيرة التي حصلت عليها تعطيها اجل6 اشهر من اجل السفر.حاولت بشتى الطرق ان اقنعها باني اشتقت اليها و لا استطيع ان اصبر 6 اشهر اخرى و لا حتى شهرا آخر، رجوتها ورجوتها،لكنها ظلت مصرة على رايها،حاولت ان اتفهم السبب وراء هذا الموقف الذي حيرني،فتذرعت باسباب واهية في نظري،مثلا: قالت ان عندها خطط لفصل الصيف مع عائلتها(للاشارة سمحت لزوجتي بالاقامة مع اسرتها بناء على طلبها وتفاديا للمشاكل)وقالت ان عليها ان تتبع حمية و ان عليها ان تتعلم لغة البلد الذي ستسافر له وانها لا تريد ان تاتي قبل رمضان و بانني مستعجل جدا و بما انها ستكون معي بقية حياتها فلا داعي للعجلة....وبالنسبة لمسالة تعلم اللغة،فقد طلبت ذلك منها منذ مدة ولكنها لم تستجب لي والآن تريد ان تتخذها حجة لتاخير مجيئها...رجوتها بكل ما املك من قوة ان تاتي لكي تؤنس وحدتي خاصة في شهر رمضان القادم، وقلت لها حتى ولو سلمت بوجاهة اعذارك، فافعليها من اجلي لاني احتاج اليك. لكنها لم تول اي اعتبار لتوسلاتي المتكررة وظلت مصرة على موقفها. ماحز في نفسي هو عدم مراعاتها لتلك المشاعر الجميلة التي احملها لها. فواجهتها بانني من الصعب علي ان اصدق انها تحبني او تشتاق الي بعد موقفها هذا، فغضبت لذلك وقالت لي :بما انك لا تصدق ذلك فلن اقولها لك ثانية ،وبعد ان رات ضغطي عليها هددتني بانني اذا اجبرتها على المجيء فلن اكون سعيدا معها.فلم اجد بدا من لعب ورقتي الاخيرة ، وقلت لها قد اسمح لك بالمجيء متى شئت ولكني لا اضمن لك ان مشاعري ستبقى هي نفسها من جهتك. ولكن هذا ايضا لم يؤثر فيها (لعلها ظنت اني لست جادا في ما اقول) فاضطررت الى ان انفذ ماذكرته لها وقلت لها انت حرة يمكنك ان تاتي في اي وقت تشائين فلقد اصبح الامر عندي سيان.بعد ادراكها لجديتي فيما اقول حاولت ان تتراجع عن موقفها بطريقة خجولة، ولكنني كنت قد حسمت امري ولم اعد مستعدا للتراجع عن قراري.للاشارة فقد ارتبطنا عن حب او على الاقل هذا ما كنت اظن، ونحن متقاربان في السن، حيث اكبرها ب 3 سنوات فقط، وهي انسانة متعلمة ومن نفس مستواي الاجتماعي و من مدينة كبيرة.وكلانا نحاول ان نكون ملتزمين دينيا .
اعتذر لكم عن هذه الاطالة، وارجو منكم النصح ومساعدتي في فهم طبيعة زوجتي، وهل موقفها يناقض حبها لي و شوقها الي،علما اني اعرف الكثير من الاصدقاء الذين مروا بنفس الوضعية(اقصد الزواج و الهجرة ثم التحاق الزوجة)غير ان الفرق بيني وبينهم هو ان زوجاتهم كن متحمسات ربما اكثر من الرجال للالتحاق بازواجهن.مما يزيد من استغرابي و حسرتي من موقف زوجتي.
افيدوني جزاكم الله خيرا
والسلام عليكم
الجواب:
الأمر محير. أين الحب وأين التضحيات؟ وأين الطاعة للزوج؟ وأين الاحترام والتقدير؟ وأين التضحيات؟
أضيفت في: 2008-07-25
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري