|
الجواب:
حسب ما ذكرتيه؛ فهذا الرجل من الصنف الذي غلبت طباعه على تدينه فأصبح يسيء إلى الدين ويتصرف باسم الدين والدين من تصرفاته براء.
فإين الإحسان والإكرام والمعاشرة بالمعروف وصلة الأرحام وإكرام الأبوين ,,,, ؟ التي وصى بها الإسلام
أولا يا أختي الكريمة، هذا الصنف من الناس : هو أناني جدا لا يرى إلا نفسه فرعوني في أمره ، متسلط في حياته. وقد يكون عدواني بطاش. لذا أرى عدم الدخول معه في جدال أو حوار من قبلكم. أي لا بد من تدخل الآخرين.
يفترض عدم السكوت على تصرفاته تجاه زوجته، منذ وقت مبكر ، واللجوء إلى الأهل لحل المشكلة. لكنكم تأخرتم فاستفحل الداء.
سا أطرح لك نموذجين للحل:
الأول: رفع أمره والتظلم إلى لجنة حقوق الإنسان بالمملكة.
الثاني: لا بد من إيقافه عند حده باللجوء إلى المحكمة وأخذ حقوقك منه
ولا تنتظري من هذا (المطوع) أن يعدل سلوكه وهو الإمام المفتي كما تقولين. لأنه يعرف الصحيح ويعرف الحق لكن طبعه غلب عليه فلا يرى إلا رأيه.
وأمثال هؤلاء المتسترين بالدين لا بد من فضح حقيقة تدينهم الزائف والمبني على تصورات فاسدة تجاه الآخر.
|