القسم : مشكلات زوجية-الجنس
العنوان : زوجي لا يعاشرني ؟؟
عدد القراء : 2711
الإستشارة :أنا سيدة متزوجة منذ 8 سنوات ولدى 4 أبناء والحمد لله ومشكلتي أن
زوجي أصبح لا يعاشرني مع أنى دائمة الترتيب والنظافة ومحاولة الظهور له بشكل
جميل وحسن والكلام الجميل لكن لا فائدة وصار لنا قرابة السنة وربما كل شهرين
يعاشرني مرة وكلمته في الموضوع لكن ليس مهتم أرجوكم ساعدوني.
الجواب:
الأخت الفاضلة
أسأل الله العظيم أن يصلح شانك وزوجك وأن يستر عليك بستره.
وأربعة أطفال هم زهرة الحياة وزينتها بحاجة إلى الرعاية والاعتناء وتربيتهم تربية صالحة خاصّة في مثل البيئة التي أنتم مقيمون فيها.
أختي الفاضلة..
مشاكل الغريزة والشهوة حلّها يكون بمعرفة أسبابها ودوافعها، ولذلك ابحثي عن السبب.
قد يكون زوجك طبيعيّاً في العادة ولم يتغيّر عليكِ الحال إلاّ بعد ما حصل تغيّر عندك!! ربما أن فضول النظر والتطلّع إلى الآخرين - خاصة مع هذا التوسّع في مجال الاتصال بالآخرين عبر الشبكة العنكبوتية أو نحو ذلك - له تأثير في تأجيج هذه الغريزة على غير الطبيعة المعتاد عليها.
فلا تعرّضي نفسك لما يثيرك أو يزيد في تأجيج رغبتك وحاولي قدر المستطاع أن تعيشي واقعك راضية مطمئنة.
لا يعني كلامي هذا أنك لا تطالبين بحق من حقوقك الشرعية، وإنما مقصود الكلام أن تعيني نفسك على أن تكوني واقعيّة في النظر إلى مشكلتك ومحاولة علاجها بالطريقة التي تضمن لك حقك الشرعي كما تضمن لك استمرار حياتك على نوع من الاستقرار والرضا.
اجتهدي في إثارة زوجك وإغرائه بالتجديد والابتكار والتغيير في طرق ووسائل الإثارة في عطرك وزينتك وملابسك وترتيب بيتك وتغيير الأجواء ونحو ذلك، ولاحظي أن الابتكار والتجديد أكثر إثارة من الروتين والرتابة!!
قد يكون السبب هو زوجك، ربما أدركته بعض أعراض أمراض العنّة والضعف الجنسي وهنا لابد أن تساعدي زوجك على تجاوز هذه الحاله من غير تجريح أو إثارة لمشاعره، فإن الرجل لا يحب أن يظهر أمام زوجته عاجزاً خاصّة في حياته الجنسية.
ولذلك كوني لبقة معه في مساعدته على العلاج وأفهميه أن استجابته للعلاج تعني سعادتكما وسعادة ابنائكما واستقرار حال الأسرة وحفظها من التفكك السلوكي
والعاطفي. وأشعريه بأنك ستبذلين ما تستطيعين من أجل مساعدته والوقوف معه حتى يتجاوز هذه المرحلة بسلام.
صارحيه برغبتك لكن بهدوء!!
إن لم يعتدل حاله فأنتِ لك خيار النظرين إمّا أن تجاهدي نفسك على أن تتنازلي عن بعض حقّك في هذا من أجل الحفاظ على أسرتك وأولادك خاصّة في مثل مجتمعكم، وأن تجتهدي ما استطعت في أن تصرفي طاقتك في تربية ابنائك والانشغال بما يفيدك.
أو أنك ترفعين أمرك إلى القاضي أو المسئول عن الأحوال الشخصيّة في المركز الإسلامي عندكم للنظر، فإن العنّة من العيوب التي تعطي المرأة حرية البقاء أو
الفراق مع زوجها.
عسى الله أن يكتب لك ما هو خير لك وأن يرضيك بما قسم لك.
أضيفت في: 2008-08-17
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"