القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : أريد النصح فكل حياتي بدع ومحرمات
عدد القراء : 2677
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أريد النصح أريد التوبة ولكني لاأستطيع فكل حياتي بدع ومحرمات فانا أعيش في مجتمع الف الإختلاط وأقر به أنا محتجبة ولكني غير منتقبة وبحكم الدراسة والعمل أعيش الإختلاط وإنتقابي وإبتعادي عن الإختلاط والخلوة التي قد أقع فيها دون إرادتي مع المدير والسائق ...ـ دون أن يحدث كلام أو فعل يغضب الله ـ يعني تركي العمل، وأبي شيخ كبير لا يقوى على إعالتي اما والدتي فتعمل مند 28 سنة وقد أعياها التعب إخواتي يعملون لكنهم لايعولون سوى أنفسهم واحد متزوج والأخر يجهز لزواجه وهم لم يعيلون يوما، هذه أول مشكلتي فسوألي كيف أقيم حدود الله مع بر والديّ ؟ قصتي أني تعرفت على شاب عبر الهاتف عن طريق الخطأ وتحدثت إليه عبر الأنترنيت لقد غير من طباعي وحثني على الإلتزام بالدين فأنا لم أكن محتجبة حينها سرعان ما عرض علي الزواج لكن هو ليس من نفس البلد وأيضا لا يعمل في بلده وتعضر عليه المجيأ لرفض صاحب العمل منحه إجازة مضت سنة ولم يحدث أي تغيرفي الأمر دعوت الله كثيرا وإستخرته وفي كل مرة أزداد تعلقا به فكرنا أن نتزوج بتوكيل منه لشخص أتق به وسألتكم هل يجوز فكان الرد نعم أهلي لم يروه وأنا أفكر أن أطلب منه أن يتحدث إلى أخي ويطلب يدي للزواج هل هذا جائز أعني أن يقبل أخي بأن يزوجني له بتوكل ، حاولت الإبتعاد عنه لكن نفسي تتبعه وأنا أخشي من الوقوع في الفاحشة بسبب الإختلاط فأنا شابة في 22 سنة بقدر من الجمال أريد أن أحصن نفسي لم يتقدم لخطبتي غيره لكن العيون المتوحشة تلاحقني مع أني لا أتزين ولا أتعطر وألبس الحجاب وحتى لو تقدم رجل لخطبتي فكيف أتزوجه وأنا عاهدت هذا الرجل بالزواج حتى أني زوجته نفسي وقرأنا الفاتحة لا يعتبر هذا زواجا لكنه يعتبر عهدا وإن تحللت من هذا العهد فكيف أضمن أني لن أفكر به وأنا زوجة لغيره وهذا لا أرضاه أبدا، ترددت في الكتابة اليكم حياأ منكم لكني لا أملك رفقات لأستشرهن سامحني علي جرأتي وجزاكم الله خيرا أرشدوني للخير ولا تبخلوا علي بالنصح لإشارة انا صاحبة الإستشارة تنفيد وصية والده بالزواج
الجواب:
أعانك الله أختي الكريمة ، واذكرّك هنا ونفسي بقوله تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا.
أولا تيقني أنه لا سعادة للإنسان إلا إذا تمسك بحبله الله المتين ، فهو الملجأ وإليه المشتكى،
ثانيا: لا لليأس فباب التوبة والاستغفار ممدود إلى أن تقوم الساعة.
ثالثا: العمل مع الرجال له خطورته البالغة، ومن تأمل الدراسات يجد اعترافات العديد من النساء بإنزلاقهن في عالم الرذيلة ، فكم من الرجال (الذئاب) يظهر أنه عملي وأنه يتعامل معك كأخته وغير ذلك من التمويهات التي وقع فيها المغفلات.
رابعا: قضية تعرفك على الشاب واتفاقكم على الزواج دون حدوث رؤية بينكما ، فيها دلالة أنكما انسقتما وراء العواطف ، فكم من أصوات عذبة وعبارات جميلة أخفت ورائها مصائب وعظائم.
خامسا: الزواج الصحيح هو الذي يكون فيه قبول وإيجاب ، وموافقة الولي مع الشروط التي ذكرها العلماء. أما قضية التوكيل بغض النظر عن حكمها، فلا أرى أن تتم حتى يتم بينكما اللقاء والتعارف الشرعي والنظرة الشرعية، فربما هناك عيوب لم يراها الطرفين ، وربما يتحول الحب الانترنيتي إلى كره وبغض. ( الرؤية لها دور كبير في القبول والموافقة)
سادسا: لا مانع من أن تبحثي عن زوج في حدود الأدب .
سابعا: إذا لم يتم زواجك من الشاب الذي تعرفت عليه لا بد من التعامل مع الأمر بحكمة ودين . فهذه قسمة ونصيب ولعل الله ييسر لك زواجه أخرى ، تنسين بها هذا الشاب ، التي حالت ظروفه من الزواج بك. فكم من النساء تزوجن وطلقن وتزوجن ، وهكذا الرجال .... أما تعاهدك معه على الزواج فالأمر ليس في يدك أو في يده. فالأنظمة والقوانين لها اعتباراتها ، فلا أرى أنك تنكثين العهد والميثاق ،
سابعا: أحرصي على الحجاب الشرعي، ولا تعطي الرجال فرصة الحديث معك إلا في حدود ضيقة جدا.
ثامنا : الدعاء الدعاء الدعاء . ستفرج قريبا .... د/ ابراهيم
أضيفت في: 2007-02-24
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عائشة رضى الله عنهاقالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم " رأيتك في المنام يجيء بك الملك في سرقة من حرير فقال لي هذه امرأتك. فكشفت عن وجهك الثوب، فإذا أنت هي فقلت إن يك هذا من عند الله يمضه " البخاري