القسم : أهل الزوج اوالزوجة
العنوان : هل أرضي عائلتي وأطلقها أم أحتفظ بزوجتي
عدد القراء : 2676
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.أنا شاب أبلغ من العمر 26 سنة أغيتني أحببتي في الله. مشكلة كبيرة ووأرجو منكم ان تفيدنني بحل قاطع جزاكم الله خيرا. تكمن مشكلتي في كوني تعرفت على فتاة في بلدي . إلتقيت وزادت معرفتنا عن سنتين ونصف. وبعد إقتناع بخلقها قررت خطبتها. طرحت الفكرة على عائلتي المتكونة من أب وأخواة،فكان ردهم الرفض بدعوى أني مازلت صغيرا على الزواج، بدت لي وكأن الأبواب أغلقت في وجهي،ففكرت أن أعقد معها عقد قران دون علم عائلتي ،وبعلم عائلتها، فعقدت عليها بحضور وليها، وبعد مرور 5أيام عن عمليةعقد القران علمت عائلتي بالخبر فوبخوني كلهم حتث وصل بهم الأمر الى أنهم حرضوني على أن أطلقها وإلا أترك المنزل.لأن أبي خيرني بين طلاق زو جتي أو عدم رؤيت وجهي. فهأنا في حيرة هل أرضي عائلتي وأطلقها أم أحتفظ بزوجتي وأهجر العائلة. وجزاكم الله عنا خير الجزاء
الجواب:
بسم الله والحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه :
أما بعد يا أخ بدر فكان الأولى بك أن تقنع أهلك بهذا الأمر أولا وقبل العقد أما وقد وقع الأمر فالقرار بيدك وحدك فقط : لكن انظر إلى أمر الرفض من قبل الأسرة وخصوصا والدك ، فإن كان الرفض لأمر واضح في دين الفتاة أوأخلاقها أونسبها فراجع نفسك وختر المناسب لك في هذا الأمر ، أما إن كان الرفض لمجرد الرفض وللوصاية عليك وأنت قد بلغت سن الرشد فحزم أمرك وحافظ على زوجتك لأن هذا الأمر يخصك وحدك وليس أسرتك وعليك الاستقلال بنفسك مع نصيحتي لك بالبر بوالدك وصلة ارحامكك ولا تيأس في اقناع والدك بالموافقة وبيان الأسس التي بموجبها اخترت هذه الفتاة . وفقك الله
أضيفت في: 2008-09-06
المستشار / الشيخ:
عبدالله الزهراني
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله الزهراني
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.