القسم : مشكلات الطلاق
العنوان : ما حكم الزواج من الثانية.....
عدد القراء : 2692
الإستشارة :، أخوكم شاب مغربي متزوج بالطريقة التقليدية، أعمل بالغربة، في عطلت الصيف منذ شهرين ونصف تزوجت من فتات لآ أعرفها، وبعد أسبوع من الزواج رجعت من جديد إلى الغربة، وبدأة أفكر كثيراً في المرأة التي أحببتها من كل قلبي رغمة أنّي لم أرها ولم أتكلم معها في حياتي لكن أعرفها لسيرتها الطيبة والتمسك بدينها الذي جعلني أحبها حباً شديداً في الله، قبل أن أتزوج طلبت من والدي ووالدتي أن يزوجوني هذه المرأة التي أحب لكنهم رفظوا لأنها ليست مغربية، هي سورية، إعترظوا لأن التقاليد مختلفة.
ألم يقل الرسول صلى الله عليه و سلم..فاظفر بذاة الدين تربة يداك؟
أفكر فيها كثيراًِ جدّاً لآ أدري مالعمل لآ أدري،.
أعينوني بارك الله فيكم.
الجواب:
التعدد شرع الله ، وقد يكون في حق بعض الناس واجباً ، ووفي البعض مستحباً وفي حق البعض مكروهاً وفي حق البعض محرماً .
يكون واجباً على من لديه زوجة ولا تكفيه ويخشى على نفسه الوقوع في الحرام وهو قادر مادياً وجسدياً على التعدد فيجب عليه أن يعدد .
ويكون مستحباً إذا كان الرجل لديه زوجة وهي تكفيه في غض بصره لكنه قادر على أن يتزوج بأخرى ليعفها فهذا يستحب في حقه التعدد .
ويكره التعدد في حق البعض إذا كان سيؤدي إلى المشكلات أو طلاق الزوجة الأولى أو قطيعة رحم أو سخط والدين .
ويكون محرماً على الرجل العنين الذي لا يستطيع الجماع وزواجه سيؤدي إلى فساد زوجته .
وأنت يا أخي الكريم يحق لك الزواج من هذه المرأة إذا استطعت أن تقنع والديك وتحافظ على زوجتك الأولى وتعدل بين الزوجتين . فإذا رتبت أمورك فاستعن بالله فإن الزواج خير بإذن الله .
أضيفت في: 2008-11-01
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.