القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : هل تعاقب من رفظت الأزواج بدون سبب
عدد القراء : 2708
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله.
في الحقيقة لم أدخل أبدا موقع خاص بالزواج ولم أطلب يوما أن أتزوج رغم أنني عانس بمعنى الكلمة فعمري 43 سنة لم أهتم للموضوع حتى سمعت من بعض الأخوات ان من كانت ترفض المتقدمين لها قصد الزواج بدون سبب يعاقبها الله لكونها لم تعف نفسها. والحقيقة أن رفضي كان ايام تبرجي وكانت عائلتي تنعتني وما زالت بالمسحورة فلما مٌن عليَ الله بالهداية والثوبة رغم اني كنت وكما يقولون (محافظة)
إهتممت أكثر بمجالس الدكر والتقرب إلى الله, ثم إبتلاني المولى عز وجل بأمراض متتالية نقصت من جمالي الدي كنت أتباهى به ومن صحتي فحمدت الله على إلتفاتته سبحانه لي واحتسبت دلك عند الله مغفرة للدنوب وأبعدت موضوع الزواج أكثر من رأسي حتى فاجاتني هده الأخت بما قالت عن العقاب فخفت ألا يكون ما مررت به إبتلاء بل عقاب مع أني أتوكل على الله في كل أعمالي وبسبب دعائي والحمد لله خف عني المرض ولو ارادلي الزواج لزوجني فبيده الامر كله وسره بين الكاف والنون.
أرجو من حضراتكم الجواب الشافي فأنا لست جمادا فربما أحتاج للإستقرار أو أحيانا لمحرم ولكن استخدم لغت العقل كي لا أنجرف وراء الأوهام وأضيع أوقاتي.لكم كل تحية وتقدير على هاذه القناة المحببة لدي والسلام.
الجواب:
التوبة تجب ما قبلها، والابتلاء إذا أدى إلى الهداية فهو خير من الله لك ( فمن يرد الله به خيرا يصب منه ) صحيح مسلم . أما قضية العقاب فأرى أن هذا تألي على الله ، لأننا لا نعلم الغيب وكم من أناس أجرموا ولم تحدث لهم عقوبات عاجلة، لأن الله إذا أحب قوم ابتلاهم ، الله لا تضره معصيتنا ولا تنفعه طاعتنا.
- قضية عدم الرغبة في الزواج أشار إليها الشرع وذكر لها أسباب عديدة . فكم من الأنبياء والصالحين والصالحات لم يرغبن الزواج ، ولعل هناك موانع لا نعلمها ، فلا أثم على الإنسان إذا كانت له أسبابه .
- الزواج سنة شرعية ولازمة من لوازم الفطرة .
- أكبر كنز حصلتي عليه يأختي هو ( الهداية) فإن انشغلتي بالذكر والدعاء وعزفتي عن الزواج في هذه المرحلة ، فلا تثريب عليك ، وإن تقدم لك الرجل الذي يعرف ظروفك ويصبر على مرضك ، فلا تترددي في القبول.
أضيفت في: 2007-03-04
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري