تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : هل أتزوجه وهوقاطع لرحمه؟
عدد القراء : 2688

الإستشارة :أنا فتاة مقبلة على الزواج و اتاني رجل لا يعيبه شيء الا انه و لسبب دنيوي لا ديني ترك اهله و ابتعد عنهم اي عن أمه و اخوته لانهم اذوه بماله و لكني لا استطيع ان اتصور نفسي زوجة لرجل لا يصل الرحم و خصوصا امه فهل اقبل به زوجا على الرغم من هجره لاهله ام اطلب اهله و لا اتزوجه الا و هو معهم و بهم افيدوني افادكم الله فانا لا اشعر بان ذلك صواب

الجواب:
أما قطيعة الأم وهجرها فهي كبيرة من كبائر الذنوب ، وكان عليه أن يصبر على أمه ، ولا يجب عليه أن يصبر على أذى إخوته . ومن وجهة نظري أن من قَطَع أمه وعقّها وهجرها ، لا يُستبعَد أن يَقطع زوجته بعد ذلك . كما أن العاق لا يُبارَك له في أهل ولا في مال ، لأن عقوبة العقوق مُعجّلة . قال عليه الصلاة والسلام : ما من ذَنْبٍ أجدر أن يُعَجِّل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يَدَّخِرُ له في الآخرة ؛ مثل البغي وقطيعة الرحم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه . وفي رواية لأحمد : ذَنْبَان مُعَجَّلان لا يُؤخَّران : البغي وقطيعة الرحم . فإذا عاد إلى أمه وأرضاها فلا بأس بِقبوله خاطبا ، وإلا كان ردّه أولى . والله تعالى أعلم المصدر : قافلة الداعيات أجاب عليه المستشار : عبدالرحمن السحيم

أضيفت في: 2007-03-01
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري