القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : هل أتزوجه وهوقاطع لرحمه؟
عدد القراء : 2688
الإستشارة :أنا فتاة مقبلة على الزواج و اتاني رجل لا يعيبه شيء الا انه و لسبب دنيوي لا ديني ترك اهله و ابتعد عنهم اي عن أمه و اخوته لانهم اذوه بماله و لكني لا استطيع ان اتصور نفسي زوجة لرجل لا يصل الرحم و خصوصا امه فهل اقبل به زوجا على الرغم من هجره لاهله ام اطلب اهله و لا اتزوجه الا و هو معهم و بهم افيدوني افادكم الله فانا لا اشعر بان ذلك صواب
الجواب:
أما قطيعة الأم وهجرها فهي كبيرة من كبائر الذنوب ، وكان عليه أن يصبر على أمه ، ولا يجب عليه أن يصبر على أذى إخوته .
ومن وجهة نظري أن من قَطَع أمه وعقّها وهجرها ، لا يُستبعَد أن يَقطع زوجته بعد ذلك .
كما أن العاق لا يُبارَك له في أهل ولا في مال ، لأن عقوبة العقوق مُعجّلة .
قال عليه الصلاة والسلام : ما من ذَنْبٍ أجدر أن يُعَجِّل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يَدَّخِرُ له في الآخرة ؛ مثل البغي وقطيعة الرحم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي وابن ماجه .
وفي رواية لأحمد : ذَنْبَان مُعَجَّلان لا يُؤخَّران : البغي وقطيعة الرحم .
فإذا عاد إلى أمه وأرضاها فلا بأس بِقبوله خاطبا ، وإلا كان ردّه أولى .
والله تعالى أعلم
المصدر : قافلة الداعيات
أجاب عليه المستشار : عبدالرحمن السحيم
أضيفت في: 2007-03-01
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري