القسم : مشكلات زوجية-سوء العشرة
العنوان : بالله عليكم أغيثوني أغيثني أغيثوني
عدد القراء : 2707
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم
أنا متزوج وعندي ولد عمره ثلاث سنوات ونصف, وبنت عمرها سنة واحدة.
تزوجت زوجتي وأنا لا أعرفها من قبل
أنا مصري مقيم في مكة وعندما أردت الزواج قالت لي أحدى قريباتي أنها تعرف فتاة ذات دين ومن عائلة وتريد بأي وسيلة أن تعيش في مكة, ترفض جميع الخاطبين لانها تريد العيش في مكة.
فتشجعت وتقدمت لها وتم الزواج في خلال ما يقرب من أسبوعين فقط بسبب ظروف سفري.
وجلست معها شهرا وسافرت لكي أنهي إجراءات الاستقدام وبعد شهر من وصولي مكة كانت هي الأخرى معي.
وجلسنا مع بعضنا وكانت في البداية طيبة جدا , ولكن بعد فترة لاحظت أنها كثيرة الغلط ثم تعود وتتأسف.
وكنت ألاحظ أنها لا تحب أهلي, وكنت أحاول بقدر المستطاع أنها أجعلها تحبهم.
ولكنها كانت تنظر إليهم على أنهم أقل من أهلها في المستوى المادي والاجماعي, وفي الحقيقة العائلتان متساويتان إلى حد ما.
تحملت منها إهانت كثيرة جدا جدا جدا.
وكانت تعود وتعتذر وأنا أقبل وأسامحها.
ولكن بعد الحج الماضي نزلت إلى مصر لأنها أنجبت بنتي الصغرى.
فنزلت تقريبا في 9 محرم 1429 هـ
وجلست عند أهلها شهرين ثم سافرت إلى بلدي التي تبعد عنهم حوالي أربع ساعات .
ولأنها لا تحبهم في الحقيقة أصبحت لا تتقبل من أبي ولا أمي أي كلمة وتأخذها بسوء نية دائما.
وحدثت مشاكل كثيرة جدا.
المهم انها سافرت لأهلها قبل عودتي وقامت بإجراء عملية جراحية وهي عملية الغدةالدرقية مما أضطرني أن أنزل عليها عندأهلها.
ووجدت أهلها في قمة الغضب من أبي وأمي ومما فعلاه بأبنتهما.
فأخذتها وسافرت لبلدي وسافر معنا أبوها وأمها.
وبعد نقاش بينهم وبين أبي أقسم أبي ووضع يده على كتلب الله بأن هذه الأشياء ما حدثت منه وإن حدثت فبدون قصد.
ولكن زوجتي بعد هذا كله تتهم أبي بأنه كاذب وأنه أقسم على يمين الله وكتابه بالكذب وأنا أمي كذلك. وأنا أتحملها, وحدثت بيننا مشاكل كثيرة بسبب أنها تري أن تسب أبي ,امي أمامي وأنا المفروض ألا أرد عليها لأنني أذا رديت عليها فأن بذلك أكون راضي على ما فعلوه بها ( حسب زعمها)
وعندما انهاها عن ذلك يتغير لونها وتنهال عليَّ ضربا, وأنا أتحمل
المهم قبل قدومنا من الاجازة جلست أنا ووالدها وهي وأقسمت على كتاب الله انها لن تؤذيني ولن تسب أهلي
وانا اقسمت ألا أضربها إلا إذا بدأت هي.
وقدمنا لمكة في يوم ذهبت وأدت عمرة وقالت لي أنها سامحتم لوه الله وفي يوم أخر قالت لي أنها تصدقت بما فعله أهلي بها لوجه الله ( لأنها معتقدة تمام الإعتقاد أنهم أهانوها كثيرا ) ولكن بعد فترة صغيرة كأن شيئاً لم يكن أخذت تسبهم كثيرا جدددددددددددددددا وإذا طلبت منها أن تنتهي عن سبهم تضربني وتسبني وتقول لي بأنها أخطأت بأن تزوجت مني أنا فكيف تزوج هي من هذا الحيوان الكلب الفلاح الذي لا أصل له ولا لأهله الكذابين الحاقدين المنافقين .................. إلخ
وأنا أتحملها.
ولكن ما حدث أخيرا أنها وجدت في محفظة نقودي بعض الصور الشخصية لأمي وكانت الكارثة.........
فكيف لي أن أحمل صورة هذه الحيوانة الكلبة على حد قولها إذن أنا راضي على ما فعلته بها.
وكنا نستعد للذهاب إلى الحرم لأداء صلاة العشاء
وركبنا السيارة وهي ما زالت تسبني وأنا لا أرد وفجأة ضربتني بيدها اليسر على عيني اليمنى بقوووووووووة فلم أرى أمامي أي شيء وأخذت الدموع تسيل من عيني فأضطررت لأن أقف حتى أستطيع الرؤية من جديد.
وسرت مرة أخرى وطلعت على الطريق السريع وهي ما زالت تسب وأنا لا أرد عليها وفجأة وضعت يدها على عجلة القيادة ولفتها بقوة فدارات السيارة وقمت أنا ودعست على الفرامل وتماسكت وأنتقلت السيارة من أقصى يسار الطريق إلى اليمين وكادت تخرج من حدود الطريق السريع ولولا عناية الله لمتنا جميعا والحمد الله انه لم تكن في هذا الوقت تمر أي سيارة من جهة اليمين.
كل هذا لماذا لانها وجدتني احتفظ بصورة لأمي الحبيبة.
فهي تريدني بدون أهلي جميعا
إذا أرسل لي أي من أخواني أو إخوتي رسالة على الجوال تكون كارثة لماذا أرسلوها وماذا يريدون منك ألم يكفهم كل ما سرقوه منك هذا قولها.
وأنا أقسم بالله أنا أهلي غير ما تصفهم تماما.
فما الحل أأطلقها ( ولكن أولادي) فماذا أفعل إذاً
بالله عليكم أريد أن أرتاح
وعلى فكرة هي قريبة جدا للإلتزام الديني وتحب جميع الشيوخ وخاصة شيوخ المملكة .
فما الحل في هذه المشكلة ؟
|