القسم : أهل الزوج اوالزوجة
العنوان : أحس دائما أني اكرههم..ظلموني
عدد القراء : 2671
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،
متزوجه وبعد فتره قريبه سأكمل السنتان ،، مشكلتي في أهل زوجي أحس دائما أني اكرههم ولا أريد منهم شيئا لأنهم ظلموني بتزويجهم لابنهم المريض نفسيا ،، الذي إلى الآن اعاني منه ولكني في نفس الوقت أحاول أن اساعده في تخطي عقبات حياته فعندي امل بالله أن سأستطيع مساعدته
وحل مشاكله النفسيه الكبيره ،،أصبحت اتقبله وأقول ربما هذا قدري في الحياة ولكني عندما اتقابل معهم أتذكر أني لم افعل لهم شيئا وأراهم كيف هم مرتاحين نفسيا مع ازواجهم
اقول في نفسي أني لم افعل لهم شيئا ليظلموني ،، كان ربي سيرسل لي شخصا آخر يحبني ونتساعد انا وهو في بناء أسرة سليمة خاليه من المشاكل ،، المشكله اني كل ما اراهم يزداد كرهي لهم لأنهم هم من عرضوني له فهو لم يكن يريدني اصلا فكيف أنساهم وأحاول تقبل وضعي ؟! هذا بالاضافه انهم يحاولون كي لا الاحظ أنه لا يهتم بالبيت يشترون اغراض المنزل ويقومون بإصلاح شي إذا تعطل وأنا أريده أن يعتمد على نفسه ولكنهم يخربون كل شيء فقط حتى لا اخبر أهلي بشيء فماذا افعل معهم وكيف اتقبلهم ؟!!
الجواب:
أختي المباركة: دلائل الإيمان واضحة في رسالتك، وصبرك لن يضيع، ومن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة، طالما أنك محتسبة فلا تفتحي للشيطان باب : ( لو ، لو ، لو) ما يحدث في قلبك تجاه أهل زوجك طبيعي، وسيزول بإذن الله، ولا تستعجلي في اصلاحه، ودعيهم يشاركونك في مساعدته فالأمراض النفسية، تأخذ فترة طويلة،
ثم ترفقي بنفسك، ولا تعيشي حياتك في كآبة ، برمجي نفسك على الفرح والابتسامة وعيشي وقتك ونفسي عن نفسك وانظري إلى إيجابيات زوجك وأهله وغلبيها على السلبيات، وستمر الأيمان ولعل الله يرزقك أطفال أذكياء
أضيفت في: 2009-01-21
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري