القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : حيرة و مخاوف و قلق
عدد القراء : 2703
الإستشارة :بماذا أبدأ و ماذا أقول لكم ؟
حالي الله وحده أعلم به، حتى أنني اليوم أسأل بعض أفراد أهلي ماذا أفعل ؟ فيردون بجواب يزيدني حيرة لأنهم أيضا لا يعرفون أو يقترح بعضهم علي اقتراحات أرفضها لأنها غير مناسبة إن افترضنا انني وجدت عمل غير مؤقت مقابل أجر زهيد... فأنا عانيت الكثير لأنني عملت من قبل معلمة في مدارس حرة و بدون حقوق و بأجر زهيد جدا صبرت أملا في الحسن و لكنني ظلمت كثيرا حتى من أصحاب عمل يدعون الالتزام بالدين للأسف... الله وحده العلم بما جرى لي و الظلم الكبير الذي تعرضت له ... و لذلك أرفض تكرار التجربة و لو في ميدان آخر
الان أعمل مؤقتا في مشروع لأسرتي عبارة عن محل للنت سيبير أتعاون فيه مع بعض أفراد أسرتي خاصة أخي نتناوب فيه ...
بالنسبة للزواج حاولت منذ كنت في مرحلة الجامعة مراسلة بعض الجرائد التي تخصص لذلك ركنا لذلك ... ثم لما عملت في محل النت سجلت نفسي بصدق في الكثير من المواقع الخاصة بذلك و لكن بدون فائدة لا حظت وجود الكثير من المتلاعبين و المخادعين و الكذابين و كذلك نفس الشيء بالنسبة لمواقع المحادثة "الشات" ... جربت كل ذلك بلا فائدة حتى يئست أو شبه يئست و أصبت بإحباط كبير جدا و حيرة أكبر و أشد و تعبت كثيرا خاصة مع مرور الأيام و زواج كثيرين ممن أعرفهم من أسرتي أو من الغير... صحيح هناك كثيرات مثلي لا يتم زواجهم بسبب قدر من الله أو بسبب تلاعب الآخرين بمشاعرهن و كذبهم... و قد عانيت مؤخرا من تلاعب واحد للأسف إمام يصلي بالناس و حافظ لكتاب الله لم يتق الله في و تلاعب بمشاعري فقطعت علاقة التعارف معه لما تبين لي أنه يتلاعب بي و ضعيف الشخصية لا يمكنه الزواج إلا بمن يختارها له أهله و تبين لي أنه كان يريد فقط التسلية بي خاصة أنه كان يصغرني بأربع سنوات... فقطعت الصلة به لما تأكدت من ذلك ... كل ذلك كان بعلم أهلي والدتي و إخوتي على الخصوص أما والدي فطبعا لا.فهو لا يقبل بذلك أبدا..
أردت أن أحكي لكم ما حاولته كأسباب في نظري بهدف الزواج على سنة الله و رسوله بزوج مناسب لي أو التعارف أو بهدف الحصول علة عمل شريف مناسب لمؤهلاتي و مدخوله جيد و تكون فيه حقوقي مضمونة و محترمة و يكون عملي غير مؤقت و تكون عاقبته الجنة و ليس النار فاكون به قد نفعت أمتي بشيء قدر استطاعتي و كفاءتي و قدراتي ...
لا أريد ان أطيل عليكم
أرجوكم أن تكونوا أملا يحقق الله به ما فيه سعادتي في الدنيا و الآخرة ......... و جزاكم الله خيرا أنا متخوفة من أن أقع فريسة لرجل مخادع و لا يتقي الله في.
الحمد لله انا عفيفة و لا أرضى لنفسي الذل و العيش كعشيقة أو نحو ذلك من الفواحش و مستنقع الشهوات المحرمة و لكنني أنا في آن واحد خائفة على نفسي.... ساعدوني جزاكم الله خيرا كأخت في الله لوجه الله.... فانا خائفة على نفسي و قلقة على حياتي و ماذا سأفعل..... أخاف على نفسي من أن أظل عانسة و لفترة أطول مما مضى من حياتي لحد الان فأنا أبلغ من العمر 37 سنة.
اعرف أن كل شيء بإذن الله... هل يجب أن أجلس في البيت و أنتظر خاصة أنني لا أخرج كثيرا إلا من البيت لمحل العمل القريب و من محل عملي إلى البيت... حتى مللت تصوروا لمدة حوالي 5 سنين الان و انا هكذا بهذا الروتين من البيت إلى العمل و من العمل إلى البيت و انا اعمل بدون أجر ... فقط أساعد أسرتي بذلك و أملأ به وقت فراغي .....
أنا لم أسجل نفسي في موقعكم بعد لكنني سأفعل إن شاء الله بكل صدق و سوف أسجل بنفس البريد الالكتروني أعلاه لأنني أنتظر فقط أن ينصلح الكومبيوتر الذي هو موجود في المكتب و أحضر رقم هاتف لي لا أحفظه و ذلك لأنني لا أستعمله كثيرا و من ثم أسجل نفسي حتى يكون التسجيل كاملا ... و لا أعرف هل ضروري أيضا صورتي و إن كنت لا أحب وضعها على النت و لكن لو ضروري أضعها فقد وضعتها من قبل لمدة قصيرة من حين لآخر في موقع قران ثم أزلتها...
أنتظر منكم الرد في أقرب وقت ممكن ... و جزاكم الله عني خيرا مسبقا.
الجواب:
الحمد لله
لا لا تضعي صورتك فهذا لا يليق بك ، وليس من منهج هذا الموقع ، فقط سجلي معلوماتك وضعي رقم أخيك وليس رقمك أنت ، وسيأتي النصيب بإذن الله .
أضيفت في: 2009-03-21
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.