القسم : الشك بين الزوجين
العنوان : وسواس وشك
عدد القراء : 2710
الإستشارة :دائماً زوجتي أذا راحت مكان تسوق أو وظيفتها
أشك وأوسواس أنها تقابل رجال غيري
وبعض الأحيان كل شووي أتصل على هاتفها وأشووف من تكلم
وأتعبث في جوالها وأدوور أرقام رجال
وأحياناً في خوااتي الشكوك
وغيووووور لأبعد الحدود وأتجاوز حدودي أيظن
وماهوو الحل ؟؟
الجواب:
الحمد لله
لا شك أن هذا تصرف خاطئ هداك الله ، فليس للزوج أن يتهم زوجته هذا الاتهام القبيح دون بَيِّنة .
وزراعة الشكوك ، والاسترسال فيها ، ومحاولة التحقق منها ، مما يقوّض بناء الأسرة ، ويعجل بانهيارها ، نسأل الله العافية .
وعليك أن تبين لزوجك ما تظنه ، وأن تتأكد من براءتها وطهارتها وتثق بقولها ، ولا بد أن تشعرها بحبك لها وثقتك بها ، ولا تنس أن بينكما هذه العشرة الطويلة التي لا يصح أن تنتهي لمجرد شك يلقيه الشيطان في قلب الإنسان .
واعلم أن هذا مما يرفع قدرك عند الله ، وبه تنال الأجر والثواب ، فلا تترد في تنمية الثقة بينكما ، واحرص على أن تنال من زوجتك فرصة للتصحيح والتغيير ، وبدد القلق والشك بإقبالك واهتمامك وحرصك عليها.
والجأ إلى الله تعالى وسَله أن يرفع هذه الغمة ، وأن يصلح حالكما ، وأن يهدي زوجتك ويحفظها من كل ريبة ، وأن يسعدكما في الدنيا والآخرة .
ونوصيك بتفقد عبادتك وطاعتك ، فإن العبد يبتلى بذنبه ، ولعلك مقصر في شيء من حق الله تعالى ، فإن كان الأمر كذلك فعد إلى الله ، وتدارك ما فات ، فإن من أصلح حاله مع ربه ، أصلح له ما بينه وبين خلقه .
قال بعض السلف : إني لأعصي الله فأرى ذلك في خلق زوجتي ودابتي .
وأكثر من الصلاة والذكر ، وقراءة القرآن في البيت ، لا سيما سورة البقرة ، فإن الإنسان قد يحسد على ما هو فيه من النعمة والاستقرار .
نسأل الله لكما التوفيق والعون والهداية والرشد .
والله أعلم .
أضيفت في: 2009-04-13
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري