القسم : طرق دعوة الأخوة والوالدين
العنوان : الحب والإعجاب واللواط فما الحل لمن بلي به؟
عدد القراء : 2721
الإستشارة :لدينا في المدرسة كثير من قضايا الإعجاب وقد بدأنا برنامجًا دعويًّا للقضاء على قضايا الحب والإعجاب واللواط فما هي الطرق والوسائل الممكن استخدامها؟ وجزيتم خيراً.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
أسأل الله لكم التوفيق في هذا البرنامج. ومن باب المشاركة في تفعيل هذا البرنامج، وبناء على طلبكم فإننا نشير بما هو آت :-
أولاً : بث الوعي بين جميع فئات الطلاب بخطر هذا الأمر، وما يترتب عليه من أضرار في الدنيا وعقوبات في الآخرة. والتوعية تكون للطلاب الذين يُستهدف إيقاعهم في مثل هذه الأمور، وتنبيههم للطرق والوسائل التي من خلالها قد يستدرجون بها.
كذلك تكون التوعية لمن وقع في مثل هذه الأمور، وكيفية الخلاص منها.
وخلاصة الكلام في هذه النقطة أن بث الوعي ينقسم إلى قسمين :-
1- بث الوعي الوقائي.
2- بث الوعي العلاجي.
وهذه النقطة أعتقد أنها من أهم النقاط التي يجب أن تركزوا عليها في برنامجكم من خلال الوسائل المقروءة والمرئية وورش العمل وغيرها.
ثانياً : أن تراعى النواحي العمرية والجسمية عند توزيع الطلاب على الفصول والجماعات، وعند الاشتراك في النشاطات؛ حيث إن بعض الطلاب يتفقون مسبقاً أن يكونوا في فصل واحد أو جماعة واحدة أو نشاط واحد أو رحلة معينة. ومن خلال ذلك نفهم التوجيه النبويّ عندما قال صلى الله عليه وسلم: "وفرقوا بينهم في المضاجع" أخرجه أحمد (6402)، وأبو داود (495). مخافة وقوع شيء من الاحتكاك والملامسة المؤدية إلى وقوع ما لا تحمد عواقبه.
ثالثاً : لعل هذا البرنامج يتابع حالات الفقر التي قد تؤدي إلى الوقوع في هذا البلاء؛ لأن بعض الطلاب يكون مقتدراً ماليًّا، وغيره قد يكون محتاجاً فيستدرج إلى هذه الفاحشة تحت ضغط الحاجة أو حتى حب المال.
رابعاً: بناء العلاقات الجيدة المبنية على المحبة، والحرص على مصلحة الطلاب، وتحسيسهم بذلك؛ لكي يتمكن أساتذتهم من الدخول معهم؛ لأن الطالب إذا وثق في أستاذه، أفضى له بكل ما يحصل له من زملائه، أو ما يحصل أمامه من قبيل هذه المشاكل أو غيرها.
فلعل مشروعكم المبارك يهتم بهذا الجانب فإنه من أقوى الوسائل المعينة على حل هذه المشكلات ومتابعتها.
أسأل الله لكم التوفيق والسداد في تفعيل هذه البرنامج.
المجيب:
سعد بن عبد الله الشبانات
نقلا عن موقع الاسلام اليوم
أضيفت في: 2007-01-04
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"