القسم : استشارات نفسية اسرية
العنوان : أنا وأمي والضيقة في صدرنا
عدد القراء : 2693
الإستشارة :السلام عليكم
بصراحة أحس أني أنا وأمي أن الله ابتلى فينا
مشاااااااكل وهموم في الدنيا لا مفر منها !!
لم نسعد في هذه الدنيا سعادة أبدية
حياتي أنا وأمي هموم وشقاء وحزن وألم مستمر !
المشاكل تحوووووووووم فينا على طول
من خواتي بالغات ثنتين يسببن مشاكل مع الناس
وأبوي هداه الله صاحب الكلمة في البيت
صاااااااااامت ولا يقدر يرد على بناته من مشاكل مع الناس
عدم احترام ... وفضائح .. وقلة أدب في البيت
والمشكلة أبوي يساعدهن في حركاتهن الغبيه والقليلة الأدب .. !
أمي الآن رجلها اليمنى لا تستطيع المشي الا قليل
وامي متضايقه من هذا الشئ
دائما في هم .. باللي يصير فيها
من مشاكل البنات والآن رجلها .. ما تقدر تمشي الا قليل !
وللأسف لا أهل لنا في الديرة !
خوالي خالاتي في بلده أخرى ويصعب الذهاب اليهن
فقط مجرد مكالمات هاتفيه
حياتي أنا وامي والله مليئة بالحزن والألم
وانا أسأل ربي .. لماذا ابتلانا الله بهذا .. ؟
دائما انتظر للأخرين وأشوووووووووفهم
مع أهلهم وخوالهم .. وكل عندهم متوفر
واحس انهم في سعادة ..
حتى لو كان عندهم مشاكل بس ما تظهر للأخرين
على عكسنا ... !
انا كتبت لك مشاكلي واحاسيسي بشكل مختصر !
لكنني صبرت وتعذبت .. ولا ادري
ما مصير حياتنا ... ؟
أطلب منك يا شيخ أن تدعي لأمي الغاليه
بالشفاء العاجل لرجلها واجعلها تقدر تمشي
مثل أي امرأة بعمرها ...
وأسألك أن تدعي لأمي .. بأن يستجيب الله
لدعائها ويفرج الله همها وهمي
وأن ييسر الله حياتنا ويجعل بعد كل عناء وشقاء
سعادة وراحة بال يا رب
وصلى الله وسلم على محمد عليه أفضل السلام والسلام
سـارة
الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أختي الكريمة أسأل الله تعالى أن يصلح أختيك وأن يريح بالك أنت ووالدتك ، وأنا أكبر فيك اهتمامك بوالدتك وبأخواتك وهذا شيء طيب أن تحمل المسلمة هم أخواتها ووالديها .
أختي الكريمة : اجتهدي في نصيحة أختيك وتوجيههما للصواب وتحذيرهما من عقوبة تصرفاتهما عند الله تعالى حاولي أن تتلمسي احتياجاتهما والتعرف على مشكلاتهما والجوانب الإيجابية في حياتهما ومن ثم تعزيز الخير في قلبيهما وتنمية الصلاح فيهما بمتابعتهما في الصلاة في وقتها ومتابعتهما في الحجاب ومن يصاحبن وماذا يقرأن وماذا يشاهدن فهما بحاجة لرعاية خاصة ومتابعة دقيقة حتى يحفظهما الله من كل شر .
أما الوالد فقد وصفتيه بالسلبي وأنا أخالفك في هذا الأمر بل كل أب عنده من الحب والغيرة على بناته ما يجعله يحافظ عليهن ، فما عليك إلا تذكيره بالواجب الشرعي والاجتماعي تجاه عرضه وبناته وستجدينه يتفاعل معك بإذنه تعالى .
أسأل الله تعالى أن بحفظك ووالديك وأخواتك من كل شر وأن يرزقكم من حيث لا تحتسبون وأن ييسر لكن الأزواج الصالحين وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .
أضيفت في: 2009-05-26
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"