القسم : استشارات نفسية اسرية
العنوان : مرض الشك في الدين
عدد القراء : 2705
الإستشارة :سلام عليكم و رحمة الله
انا مصابة بالوسواس القهري في كل ما يخص العقيدة فالشكوك
تراودني في كل ما يخص عقيدتي و ما ان اتخلص من شك حتي
يجي الاخر واحاول التخلص منها عبر الحجج من اعجاز القران
و السنة في جميع المجالات ولكن الان احس اني بدات اركن
الي هذه الوساوس ومقاومتها ضعفت والحجج التي كنت
احضرها لم اعد استصيع استحضارها وكاني اصبحت اصدقها مع
قسوة كبيرة بالقلب فلم اعد ابكي من الخوف كما هو الحال
من قبل و هذه الحالة افضع لاني اصبحت ممن غفلت قلوبهم
ماذا وما مصير امثالي اني انقل من حالة الي افضع. لقد
اختصرت ولكن الحقيقة اكثر
ولا ادري هل هو وسواس قهري ام ما يسمي بالفصام او الذهان
لم اعد اعلم شي
اعينوني اعانكم الله في اقرب وقت ممكن
و السلام عليكم و رحمة الله
الجواب:
لا بد من عرض حالتك على طبيب نفسي. ثم لا بد من معرفة أحوال الأسرة ، فهل هناك من يوجد لديه هذا المرض في الأسرة . لا بد أن تكوني شجاعة وتواجهي الأمر بصراحة بدون حساسية. فالطب تطور والمشكلات النفسية أصبحت معروفة وليس للإنسان دخل فيها . ولا يشترط أن تكون المعاصي هي سبب المرض النفسي. لأن الله يرفع مقام من ابتلاهم ويكفر سيئاتهم ويحبهم،" فمن يرد الله به خيرا يصب منه" (صحيح مسلم)
أضيفت في: 2007-03-11
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.