تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : العلاقات العاطفية للابناء
العنوان : اختي مدمنة مكالمات غزل
عدد القراء : 2683

الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لدي أخت عزباء تبلغ من العمر 26 سنة عنيدة جدا جدا ولديها مشكلة كبيرة مع الهاتف النقال فهي من مدمني استخدامه في الاتصالات او الرسائل بحيث لا تقل عدد الرسائل اليومية عن 100 رسالة وطبعا مع الجنس الاخر من الشباب بحيث لا يفلت اي رقم شاب يصل اليها ولو بطريق الخطأ حتى تبدأ بارسال الرسائل العادية ثم تتطور الى الغزلية وفي النهاية الى مكالمات هاتفية. فقد ادى هذا الى انشاء وفك علاقات كثيرة والمشكلة ان الاهل ليس لديهم خبر بذلك. وكما نعلم ان الموضوع لا يحل شرعا فارجو ان تعينوني في حل هذه المشكلة لانها باتت تؤرقني كثيرا مع العلم بانني لم افتح معها الموضوع لانها وكما اخبرتكم فهي عنيدة جداً جداً وقد تنكر الموضوع الى ابعد الحدود وقد يؤدي هذا الى هدم الكثير من العلاقات الاسرية. ارجو المساعدة منكم وجزاكم الله خيرا

الجواب:
الحمد لله أولاً : "الغيْرة من الغرائز البشريّة الّتي أودعها اللّه في الإنسان تبرز كلّما أحسّ المؤمن حرمات اللّه تنتهك . وإنّما شرعت الغيرة لحفظ الأنساب ، وهو من مقاصد الشّريعة ، ولو تسامح النّاس بذلك لاختلطت الأنساب ، واعتبر الشّارع من قتل في سبيل الدّفاع عن عرضه شهيداً ، ففي الحديث : ( من قتل دون أهله فهو شهيد ) . ومَن لا يغار على أهله ومحارمه : يُسمَّى : " ديّوثاً " ، والدّياثة من الرّذائل الّتي ورد فيها وعيد شديد ، وما ورد فيه وعيد شديد يعدّ من الكبائر عند كثير من علماء الإسلام ، جاء في الحديث : ( ثلاثة لا ينظر اللّه عزّ وجلّ إليهم يوم القيامة : العاقّ لوالديه ، والمرأة المترجّلة ، والدّيّوث )- رواه النسائي ( 2561 ) فنحن معك أيتها الأخت السائلة حيث لا يزال قلبك حيّاً ، ولا تزال الغيرة تجد مكاناً لها في قلبك على عرض أختك وكرامة أسرتك . ثانياً : حتى تنجحي في حل مشكلة أختك : عليك أولاً أن تبحثي في الأسباب الدافعة لها لأن تفعل هذه المعصية ، وتتجرأ على محادثة رجل أجنبي في بيت أهلها ، ونحن نرى أن من أسباب فعل تلك المعصية : 1. الفراغ العاطفي ، فقد تكون محرومة من عطف أمها ، أو والدها ، أو منهما جميعاً ، ثم وجدت ذلك الذئب أو أولئك الذئاب الذي أوهمها بأنه من يستطيع إشباع تلك العاطفة . 2. ضعف الإيمان ، ولو أن هذه الأخت عرفت الله تعالى بأسمائه وصفاته ، وعرفت ما يترتب على المعاصي من أوزار : لتوقفت عن المعصية ، أو لكان ذلك حائلاً بينها وبين فعلها ابتداء . 3. فراغ الوقت ، فكثير من الفتيات تجد الفراغ في يومها وليلتها لأن تقرأ روايات الحب والعشق ، ولأن تطالع الفضائيات ، وتحادث في الهاتف ، ولو أنها شُغلت بما ينفعها من أعمال : لضاقت عليها ساعات يومها . 4. النظر إلى المحرمات ، وهو ما يهيِّج الشهوة ، ويدعو لتقليد تلك الممثلة الفاجرة ، أو تجرب تلك التجربة المفعمة بعاطفة الحب والغرام . 5. الخلوة ، وهي الداء القاتل ، والتي تمكِّن الشيطان من أن يكون أنيسها ، وونيسها ، في وحدتها . 6. التمكين من أجهزة الاتصالات ، وهو سبب مباشر لفعل معصية المحادثة والتعرف على الرجال. وعلاج المشكلة يحتاج منك أن يفكِّري في هذه الأسباب – وقد يكون هناك غيرها – وتحاوري عقلاء أهلك لعلاجها أو القضاء عليها ، من غير إحداث شرٍّ أكبر منه . ثالثاً : ننصحك بتيوجِّيه رسائل تذكرة لأختك ، كتابية كانت أو شفوية ، ولتكن محتوية على المسائل التالية : 1. أنها ستصبح بتلك المحادثات المحرَّمة سلعة رخيصة عند ذلك الذئب ، وأنه لا يتزوج هؤلاء بمثلك ؛ لأنهم يخافون من خيانتك لهم ! . 2. أنك بتلك المحادثات تلطخين سمعتك وسمعة ومكانة أهلك في المجتمع . 3. أنها بتلك المحادثات سيزداد عندها بغض الخير والطاعة ، وسيزداد عندها حب الشر والمعصية . 4. أنها ستصل لمرحلة كراهية الأهل والتفكير في هجرهم . 5. ولتوجَّهي لها هذا السؤال : " هل تقبلين هذا لابنتك ؟ " ، ماذا لو أن ابنتك أحبَّت شخصاً ، وبدأت بمراسلته والحديث معه ، هل تعلمين كيف ستكون حياتك لو أن ذلك الذئب سلبها عرضها – لا قدَّر الله – فتفكري في نفسك أن تكوني أنت الضحية ، وتفكري في حال أهلك كيف سيكون لو أنك تستمرين في الحديث مع أولئك الذئاب . والذي ننصح بفعله في مثل هذه الحالة : 1. مداومة النصح لها ، وعدم اليأس من هدايتها . 2. تعريفها على صاحبات الخير والصلاح من بنات جنسها . 3. تحريك الوالدين تجاهها ، لنصحها ، وتذكيرها ، والأخذ على يدها . 4. التعجيل في تزويجها . 5. الحرص على دعاء الله تعالى أن يهديها ، ويجنبها الفتن . هذا ما نراه ، ونسأل الله تعالى أن يوفقك لما فيه رضاه ، وأن يهدي أختك لما يحب ويرضى ، وأن يحبب إليها الإيمان ويزينه في قلبها ، وأن يبغِّض إليها الكفر والفسوق والعصيان ، وأن يجعلها من الراشدين .

أضيفت في: 2009-06-08
المستشار / الشيخ: محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة : الشيخ : محمد الثبيتي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏"‏خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده‏"‏‏ البخاري



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري