القسم : مشكلات العلاقات الأسرية
العنوان : هل اهرب من المنزل مع من احب
عدد القراء : 2660
الإستشارة :انا فتاة في 15 من عمري اعيش في امريكا مع امي وابي ونحن و الحمد لله مسلمين وعشت في امريكا لمدة سنة ونصف حتي الان ومازلت اعيش في امريكا. اواجه الان مشكلة كبيرة وارجوا منك الحل بدت المشكلة بذهابي الي مدرسة مختلطة لم اريد الذهاب لكن امي وابي اصبحا غضبين مني ولكي ارضيهما ذهبت الي المدرسة لم يكن لي اي صديقات ولا اصدقاء في البداية وبعد ذلك اصبح لدي صديقات ولكن لم يكن لدي اصدقاء . لم احبب اساليبهم ولا تعاملاتهم فاصبحت منعزلة منهم ولم اكن اتكلم مع احد الا المعلمات. كنت ارتدي الحجاب لذلك لم ارد تشويه الاسلام بالتحدت مع الاولاد. انتهي نصف العام الدراسي وانا نقية و طاهرة من هولاء الناس.
ولكن عند بداية النصف الثاني من العام الدراسي حصل لي تغيير في جدول حصصي وكانت حصتي السابعة مع طلاب وطالبات الصف الثاني ثانوي وانا كنت في الصف الاول ثانوي لكن مهاراتي كانت معادلة لصف الثاني ثانوي لذلك انا معهم في تلك الحصة. لم يكن اي شخص في تلك الحصة يرغب بالتحدث معي الا شخص واحد انه ولد هو الشخص و الولد الوحيد الذي تحدث معه انه كاثلويكي وانا مسلمة فبدا نا بالتحدت عن ادياننا ولكن بعد ذلك تطور ذلك الحوار عن الاديان الي علاقة بيني وبينه و لكن كانت علاقة في حدود فلم اتركة يلمسني او يمسني الي في اليوم الاخير للعام الدراسي فقد سمحت له بلمس يدي لانه يعلم بديني جيداً حتي انه احبه ويريد ان يدخل في الاسلام ولم يكن يهتم بدينه وكان يحبني وانا ايضاً احببتة و نريد الاثنان ان نتزوج يوماً ما والمشكلة با ننا الاثنان خائفان من ابائنا و نعلم بان العائلتين لن تتفقا ولن تقبلا اساساً وخاصة وانا 15 عاما وهو 17 عاما نحن نعتبر اطفالاً هنا في امريكا لذلك لن يسمحوا لنا بالزواج ولن يسمح له والده بان يصبح مسلما .العام الدراسي انتهي ولم اراه منذ اخر يوم في المدرسة احس باني افتقده ولن يسمح لي والدي بالتحدث معه عبر الهاتف او مراسلتة وقد قرر ابي بانه سيرجعني انا وامي الي مصر لكي اكمل دراستي هناك وسيزوجاني الي اول شخص يتقدم لخطبتي فارجوك ساعدني بلحل لاني احس بان عقلي توقف عن التفكير ماذا افعل احبه ويحبني يريد ان يصبح مسلما ولكني مغادرة البلاد ونريد ان نتزوج ووالدانا لن يسمحا لنا بذلك فكرت بالهروب من المنزل ولكن قررت ان اسال شخصاً اولا فارجوك اجبني بحل.
الجواب:
ابنتي الكريمة، أمثالك من أهل العفاف لا يقبلون أن يدنسوا شرفهم ولا عرضهم فأنت المؤمنة الراضية بقدر الله وتعلمين حقوق الوالدين. لا تقدمي على ما يغضب ربك ووالديك. فكرة الزواج دعيها الآن، والتفتي لدراستك، ولا تجعلي الشيطان والهوى والنفس يغلبونك فينتزعوا منك دينك وحجابك.
لا يجوز شرعا أن تتزوجي بغير رضا الوالدين، ولا يجوز لك مخالفتهما في هذه المسألة، نعم إنهما أخطأ بإدحالك مدرسة مختلطة، ولكنك صاحبة دين وخلق وقادرة على تجاوز هذه الأزمة النفسية الرومانسية، بقطع علاقتك بهذ الشاب.
حتى لو أسلم هذا الشاب فالزواج الآن مستحيل في ظل ظروفك.
حاولي أن تقنعي والديك، بعدم ذهابك لهذه المدرسة، أو عودي لبلد الإسلام.
أضيفت في: 2009-06-18
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن أبي هريرة رضى الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال "خير نساء ركبن الإبل صالحو نساء قريش،أحناه على ولد في صغره وأرعاه على زوج في ذات يده" البخاري