تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : اسس بناء السعادة الزوجية
العنوان : تديُّنُ زوجي غَيَّرَ حياتنا!
عدد القراء : 2681

الإستشارة :تزوجت منذ 8 سنوات من رجل يحبني وأحبه كثيراً، وقامت علاقتنا على العاطفة والاحترام وكنا مسلمين مؤمنين، لكننا لم نكن ملتزمين تمام الالتزام. ومنذ أن منّ الله على زوجي بالالتزام والتدين الشديد التزم قيام الليل والتهجد وأصبح ما شاء الله يفعل كل شئ بنية لله سبحانه وتعالى. لكنني أحس أنني أعيش مع رجل غريب عني بالرغم من أنني تغيرت وسلكت طريق الله، ولكن أشعر أنني لم أمتلك نفس القدر من الحب السابق في نفس زوجي. أما أنا فالحمد لله أحاول تقويم نفسي، أؤدي فروضي وطاعاتي لله لكنني أحب الحياة، وأحب أن أدخل البهجة على أطفالي وأحب القراءة كثيراً ولا أحب العزلة. أشعر أن أطفالي يحتاجون المعرفة والبهجة والتطور مني وعدم العزلة ومعرفة العالم الكبير من حولهم. يعني بعد كل سنوات الحب والتفاهم أصبحنا شخصين مختلفين. هل هذه هي أحوال المسلمين، وهل ما يفعله زوجي صواب؟ وماذا أفعل في حياتي التي أشعر أنها تغيرت؟

الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد: أختي العزيزة: زوجك لازال يحبك ويستمتع بالعيش معك، ولكنه في هذه الفترة يحتاج إلى أن تقفي معه أكثر من أي فترة مضت؛ لأنه دخل في مرحلة التدين أو الالتزام –إن صحت التسمية– وهو يجهل هذه المرحلة، ويحتاج إلى فترة من الزمن حتى يتعرف عليها بشكل صحيح. وذلك التغير الذي تلاحظينه وتعانين منه سببه -والله أعلم- أنه يعيش نوعاً من الاضطرابات، يحس أن الالتزام الذي تلبس به حرمه مما كان يفعله من قبل، ولذلك هو يريد أن يطبق الالتزام على نفسه، وعلى من يسكن معه في البيت، فيشعر بالضغط النفسي؛ لأن البيت يعيش بوضعية معينة خلال ثمان سنوات قد مضت فمن الصعب أن يتغير كل شيء خلال سنة واحدة وبسرعة، لذلك أوصيك بما يلي:- أولاً: الصبر على الزوج واحتساب الأجر فهو باب من أبواب الجنة. وأيضاً من باب حفظ الود له فقد عشت معه ثمان سنوات، وظهرت محبته لك، وعرفته حق المعرفة؛ فمن حقه عليك أن تقفي معه في مثل هذا الظرف، كذلك من أجل البيت والأبناء فلا بد من الصبر فبه يستجلب الخير. ثانياً: لابد أن تعيدي التوازن المفقود في البيت والذي عبرت عنه بقولك (وماذا أفعل في حياتي التي تغيرت) وأنا أقول تعيدينه بإعادة الزوج إلى توازنه، وذلك من خلال الوعي الصحيح بحقيقة التدين، وأنه ليس صلفاً وشدة وانعزالاً عن العالم، وأن مفهومه ليس فقط مقصوراً على أداء عبادات معينة، وينتهي الأمر. لابد أن يفهم هذا المفهوم ولكن ذلك لن يكون إلا بالحوار الهادئ في وقته المناسب، وذلك بأن تستغلي هدوء نفسه وتناقشيه عندما تحين فرصة أو موقف، أو من خلال برنامج في التلفاز، أو بأي وسيلة بدون أن يشعر أنك تتقصدين ذلك، وبلا شك فهذا الأمر يحتاج إلى صبر ومدة من الزمن. فاستعيني بالله فهو المستعان. ثالثاً: حاولي أن تتفقهي في الدين لأمرين هما:- 1- لكي يقوى التزامك المعتدل. 2- لكي تستطيعي أن تحاوري زوجك على بصيرة ووعي. رابعاً: أيضاً حاولي قدر المستطاع أن لا يتأثر الأولاد بهذا الخلاف، ولا يقحمون فيه لا من قريب ولا من بعيد، وعدم إشعارهم بأي شيء؛ لأن الأبناء إذا أحسوا بأن بينكما شيئاً فسوف يختل التوازن في البيت بشكل أكبر، والمعاناة سوف تكبر بكثرة المشاكل الناجمة عن إحساس الأبناء بالخلاف سواء في مدارسهم أو فيما بينهم أو غير ذلك. خامساً: كما طلبت المشورة والعون منا فلا تنسي أن تطلبيها ممن بيده مقاليد السماوات والأرض. عليك بالدعاء أن يعينك الله على هذه المهمة، ويبصرك بما يجب أن تعمليه، وأن يفتح على قلب زوجك، وأن يرده الله إليك ردًّا جميلاً. أكثري من هذه الدعوات ولن تعدمي الخير. ختاماً: أسأل الله لك التوفيق في هذه المهمة الكبيرة وأنا على يقين من أنك سوف تجتازينها بنجاح واقتدار بإذن الله. المجيب : سعد بن عبد الله الشبانات نقلا عن موقع الاسلام اليوم

أضيفت في: 2007-01-04
المستشار / الشيخ: محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة : محمد مجدوع ظافر الشهري


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري