القسم : مشكلات زوجية-العاطفية
العنوان : هل أخلع زوجى أم أعيش بلا كرامة
عدد القراء : 2679
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله و بركاته، جزاكم الله خيرا على هذه الخدمة الجليلة و جعلها فى ميزان حسناتكم.أنا متزوجة من 18 عام وعمرى 44 عام مؤهل جامعى و زوجي كذلك و عمره 59عامو -عندى أربعة أولاد 3بنات وو لد أعمارهم( 17-15-14-7) .تزوجت زواج تقليدى عن طريق قريب مشترك لنا. وكنت سعيدة جدا به و أتقيت له فيه وفى بيته و أولاده . و أشهدالله السميع العليم إننى بذلت أقصى ما فى و سعى من جهد و فكر و مال (من عملى أو و رثته عن أمى رحمها الله أو أعطاه لى والدى شفاه الله) . و كنت أحبه حبا جما و حفظت سره و لم أكن أشتكى لأحد منه رغم خلافاته معى . ولكن عام وراء العام كثرت خلافاته معى و إهاناته لى و لأهلى و يشتم أولادى بى حتى إن لم يكن لى أي ذنب. وصبرت و صبرت غبتغاء وجه الله و من أجل أولادى. وهو لايكف عن إهانتى أمام ألادى أو أمام القريب و الغريب . وقد كان جيراننا سمعون مشاجرته معى و يتدخلون للصلح ثم أبحت حاليا أدخل البعض لنصحه بلا فائده . و هو دائما يسخر منى لنقص عنده . و أنا الأن لا أطيق مطلقا الظر إليه أو إنه يقترب منى و كلا منا بغرفه و نفسى أنغلقت تماما منه بعد أن سامحته مرات و مرات . أريد ان أخلعه وخاصة أنه بيتفق مع أخرى على ازواج و أنا لم أعد أحبه أو أقدم له أى خدمة و أخشى إن خلعته تقل فرص زواج بناتى لهذا السبب. صليت صلاة الاستخارة عدة مرات و ارتاح قلبي لخلعه و دعوت الله عند الكعبة و عند المطر أن يخلصنى من أذاه ويعوضنى خيرا . وكثرة المشاجرات وسوء جعلتنى لا أستطيع تكملة حفظ القرأن و أحيانا الصلاة بدون تركيز سواء الفروض أو النوافل .إنه لايتقبل أى نصح و لايريد أن يتحسن فى كزوج أو أب أو دينيا أو فى عمله. منعزل عن الناس كلماته مع الجميع هامة تدفع لمزيد من اليأس . هل أستم معه و أعصى الله فيه لعدم طاعتى له مضطرة ورغما عنىو ذلك لسوء معاملته لى و عدم قدرتى على تحمل المزيد من قسوته . وحتى لا أكسب ذنوب لأنى أحيانا بعد كظم غيظي تفلت أعصابي و أبادله الشتائم ؟ و ممكن أيضا أصاب بالأمراض و أنا أضغط على نفسى بشدة لأقوم بأمور المنزل من أجل ألادى فقد إنغلقت نفسى .و هو أيضا لايهتم بأمور النظافة فمثلا أقول له نستبدل الموكيت الذى إتسخ بعد أن قمت بغسله فى المنزل عدة مرات و لم أعد أقوي على ذلك و أنا سأدفع ثمنه و لكنه لايوافقو البنات لايريدون غسله لأنه لا يعطيهم أى فرصه للترفيه خارج المنزل معه حتى للحديقة شهور عديدة .و لا أنسى أن أقول لك أنه كان دائما يعصي أولادى على منذ صغرهم لدرجة أنه قال لهم إن شتمتكم أمكم إشتموها و إن ضربتكم إضربوها ولو إننى أقرب إلى الرفق بهم و لا أحتد عليهم إلا نادرا و بطريقة معتدلة وليست مدمرة مثله . أرجو أن ترشدنى ما هو الذى يرضى الله و إنه دائما يقول لى لماذا تجلسى فى بيتى رغم إنى أهينك و أذللك فأقول له طلقنى فيقول لا أريد إعطائك حقوق مالية فأقول له أنا متنازلة عن كل شيئ فيقول عندك المحاكم .و يقول أنا هأخليكى حتى أظل أهينك و أذلك أمام أولادك و أخلص فيكى عقدى .أشهد الله على صدق كلامى وهو خير الشاهدين وكلانا يظل يدعو بالموت على الأخر و أن يخلصه الله منه. جزاكم الله خيرا وو فقكم .مشكورين و مأجورين إن شاء الله . أنا أريد أن أعيش فى سلام و طاعة الله و فى مكان نظيف
الجواب:
الحياة مليئة بالأحزان والمتاعب، ولعل ما أصابك من شر، هو ما سيرفع قدرك ويطهر ذنبك وهناك العديد من النساء الصابرات على أذى الزوج. وأنت بالخيار بين الصبر أو طلب الطلاق. لكن: لابد من معرفة الجانب الخفي في حياة هذا الزوج. لماذا يفعل ذلك؟ هل به مرض نفسي؟ هل تم شرح حالته على طبيب نفسي؟ لعله ممن يحمل بداخله أمراض لا ندركها. لقد انتشرت أمراض الاكتئاب والفصام بشكل غريب بين الناس، ولابد من فحص السلوك، وتفسيره تفسيرا صحيحا؟
أعتقد أن الخطوة المهمة والأخيرة قبيل الطلاق؟ هو التأكد من وضعه النفسي؟ فإذا عرف السبب بطل العجب. وتذكري أن أولادك في حاجتك أكثر من والدهم. والحياة تقوم على التضحيات لعل الله يريك خيرا قريبا يفرج همك وينفس كربك. عليك بالاستغفار والدعاء.
أضيفت في: 2009-07-22
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن ابن مسعودرضى الله عنه قال كنا نغزو مع النبي صلى الله عليه وسلم وليس لنا نساء فقلنا يا رسول الله ألا نستخصي فنهانا عن ذلك-البخاري