القسم : استشارات نفسية اسرية
العنوان : هموم لاتنتهي واحزن متراكبه مالحل؟
عدد القراء : 2693
الإستشارة :لدي صديق عزيز على قلبي وأحزن عليه كثيراً بسبب حاله المتردي وآلامه التي لا تنتهي وهمومه الكبيرة وحزنه واسوداد الدنيا في عينيه وأنا أريد أن أساعده لأنه يؤلمني حاله كثيراً وقد وصفت حالته بأنها وسواس قهري. فنريد أن نعرف بعض المعلومات عن هذا المرض حتى تمكننا من معاملته بطريقة سليمة.
الجواب:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
إلى الأخ السائل/ بالاطلاع على محتوى قصة صديقك وبداية نشأتها يتضح كتشخيص مبدئي بأن لديه اضطراب الوسواس القهري متزامناً مع اكتئاب شديد. (حذفنا القصة اختصاراً، ولعدم ارتباط الإجابة بتفاصيلها).
ولكي تكون على علم بماهية اضطراب الوسواس القهري وأسبابه، وأعراضه وكيفية علاجه، سأورد بعض المعلومات التي ستفيدك في مساعدة صديقك ليستبصر بعمق وكبر المشكلة التي يعاني منها والتي تتطلب تدخلاً علاجيًّا سريعاً.
ولاضطراب الوسواس القهري تعريفات عديدة من أهمها أنها: أفكار ثابتة أو نزعات أو خيالات تولّد القلق والكرب والحزن. ويحاول الشخص التخفف من هذه المشاعر بالقيام بأفعال قهرية قد تكون ظاهرة(سلوكية) أو غير ظاهرة (عقلية)، مثل تكرار غسل اليدين، أو تكرار الوضوء، أو التأكد من إقفال الباب، أو تكرار عبارات في ذهنه بصمت.
ويقوم الشخص بالدفعات القهرية(الأفعال) لمنع الضرر أو لاستعادة الطمأنينة، أو لتقليل الشعور بالكرب. وقد لوحظ أن مرضى هذا الاضطراب في الغالب يتذبذبون في الاستبصار بمرضهم بناءً على الحالة المزاجية والظروف المحيطة بهم؛ بمعنى أنهم في فترات العلاج يعرفون أن أعراضهم وأفعالهم ليس لها معنى وغير معقولة، ولكنهم يفقدون هذا الاستبصار عندما يواجهون بموقف يثير وساوسهم.
ونسبة انتشار هذا الاضطراب تكاد تكون مرتفعة؛ نظراً لأن المصابين به يعانون لعدة سنوات قبل أن يسعوا إلى طلب العلاج.
ومن الأعراض المصاحبة لاضطراب الوسواس القهري أمراض أخرى وشكاوى مثل الاكتئاب والقلق والمخاوف المتنوعة وتوهم المرض. وقد يفسر ذلك شعور صديقك الدائم بالحزن ولوم ذاته ومن حوله بما هو عليه.
ومن الأشياء التي تميز هؤلاء المرضى أن فكرة سلبية معينة قد تؤدي إلى اضطراب مزاجي؛ مثل فكرة بيع أخيه للدخان، أو شعوره بأنه سيئ وبالتالي زيادة اكتئابه وزيادة وساوسه وأفعاله القهرية، وهكذا يعيش المريض في صراع مرير ودوامة لا تنتهي من الوساوس.
وبعد هذا الشرح أقدم لك بعض الأساليب التي ينبغي أن تقدم له:
- التدخل العلاجي الدوائي لتخفيف حدة أعراض الوسواس القهري، أو مضادات للاكتئاب
- وضع برنامج علاجي مكثف يستخدم فيه العلاج المعرفي والعلاج السلوكي.
المجيب:
غادة ناصر المسعود
استشارية نفسية
نقلا عن موقع الاسلام اليوم
أضيفت في: 2007-01-04
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري