القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : ماذاافعل خطبني مليون مره ورفض
عدد القراء : 2681
الإستشارة :السلام عليكم ورحمة الله فا أنا فتاه عندي 24 سنه
تعرفت علي شاب ولكن الله اعلم بأنني كنت متقيه الله كثيرا معه حتي يلم الله شملي عليه كزوج
وهو والحمد لله شاب نعم الشباب تقدم ليتزوجني ولكن أخوه وأمه رفضوني لثلاث أسباب
أولهم انني كنت أعرفه وهذا عيب عندهم مع العلم أنهم ليس ببيت تدين بل هم أناس عاديين جدا
ثانياّ انني شكلي اكبر منه ولك أن تسخر في هذه النقطه مع العلم أيضاّ ان فارق السن بيننا عام
ثالثاّ أن جسدي ممتليء بعض الشيء
تمسك بي هذا الشاب وفاتحهم أكثر من مليون مرة
ولكنهم رفضوا تمام الرفض
صليت أسنتخاره أكثر من مرة
وليعلم رب الكون ما اصابني بعدها
أحسست بأحساس غريب جداّ الا وهو أنني حنيت لأمه وأخيه بشكل غريب أحسست بارتياح لا يوصف لهؤلاء الناس
وبالله عليك لاتقول انني أحسست بذلك لأني أريد هذا الشاب ولكن والذي نفسي بيده
عندما قمت لأصلي نسيت تمامااااااااااا هذا الشاب
وسلمت أمري للخالق حتي يريحني مما كنت فيه
فماذا أفعل أنتظر واستعين بالصبر والصلاة أم ماذا
ولتعلم أن هذا الشاب متمسك بالزواج مني جدا ولكن العقبه في امه وأخيه
بالله عليك أفيدني
الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة على من لانبي بعده أما بعد
أختي الغالية :
رأيت ان أدعو الله تعالى لك بالتوفيق والهداية ، وأحب تسمحي لي بأن أبين لك نقطة هامة ، ألا وهي أن الاسلام هو الحل لكل المشكلات ، وحلوله الوقائية أكثر جدوى من الحلول العلاجية لأن الله تعالى جعل الوقاية خير من العلاج.
ووقوعك في الخطأ بأن تعرفت على هذا الشاب قبل أن يتم بينكما شيء هو الذي جر إليك المتاعب
(تعرفت علي شاب ولكن الله اعلم بأنني كنت متقيه الله كثيرا معه حتي يلم الله شملي عليه كزوج )
وتقوى الله بمعناها الحقيقي تقتضي ألا تتعرفين عليه وتذهبين معه ، هذا حل الإسلام الوقائي لمشكلتك.
وربما كان اعتراض أهله هؤلاء على الزواج من قبيل أثر المعصية لأن الله تعالى قال(وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى (124) طه
أما وقد حصل ذلك فالحل المثالي لك متمثل في العمل على إتمام الزواج من خلال تدخل بعض من له تأثير عليه ، أو بالتواصل مع المعترضين على الزواج بالطرق المشروعة ، فإذا لم يحصل ذلك فعليك بالصبر حتى تفرج لأن عامل الوقت كثيرا ما يظهر المزيد من الحقائق التي كانت تغيب عن الأعين حتى أنك ربما غيرت وجهة نظرك شخصيا وأبدلك الله تعالى
بمن يكون خيرا لك و تذكري قول الحق تعالى(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ )(216) البقرة.
وحاولي ان تتصوري المستقبل مع هذا الشاب وأهله وعدم مقدرته على إقناعهم ، ثم تذكري أن هذا الشاب هو أيضا تعرف عليك ولديه قابلية ان يتعرف على غيرك كما تعرف عليك صحيح أن ذلك مستبعد الآن ـ في وجهة نظرك ـ على الأقل لكنه ربما بعد الزواج يحدث شجار أو خصومة ـ كما هو حال الكثير من البيوت ، مما يوجب انصراف بعض الزوجين إلى عاداته السلبية أحيانا ليعوض ما يفقده من حب زوجته فيبحث عن أخرى يفتتح معها صفحة جديدة من العلاقة العاطفية .
وفجأة نرى هذه الأخت أو تلك تندب حضها وتتحسر على أيامها وتفصح عن علمها المسبق بعادات زوجها . عند ذلك ستجد أن الحل يكمن في شيء من الصبر والحكمة والروية ويتطلب جهد أكبر من صبرها عن الوقوع في التعارف الغير مشروع على الرجال في البداية ، وأنا اقول لك فقط تصوري ، لأن هذا التصور حصل مع غيرك حقيقة .
وهنا أحذر كل البنات والأخوات من التعرف على الرجال باي دافع ، لأن ذلك مدعاة للفتنة كما هو الحال فلتعتبر من لازالت خارج الحدث ، ولتتوقف من بدأت وتنظر في ما وصل به الحال من سبقها ، فأنا لاأشك أن الرجل لايلبث أن تزول عنه سكرة العاطفة القوية ، ثم يسأل نفسه ألا يمكن أن تتعرف هذه المرأة على رجل غيري كما تعرفت عليّ؟
ألم يحدث هذا من قبل ؟
ألم يحذر منه الناصحون؟
مالحل إذن؟
أضيفت في: 2007-03-20
المستشار / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري