القسم : تأخر الزواج وعقباته
العنوان : قد أحرقت قلبي وألهبته
عدد القراء : 2707
الإستشارة :أنا شاب طالب علم مستوى الماجستير، لكن مشكلتي هي الفتنة؛ فتنة النساء، وما أشدها من فتنة في هذا العصر، فقد أحرقت قلبي وألهبته، ومما يزيد الفتنة علي أني شاب جميل ووسيم جدا والله المستعان، والفتيات يفتن بي مما يتسبب لي بالفتنة أنا أيضا، ولا أخفيكم سرا أني قوي الشهوة جدا، وأنا بصراحة لم أعد أستطيع الصبر ألبتة، قد تقولون لي عليك بالصوم، فأقول لكم أنني ملتزم والحمد لله ودائم الصيام، لكنه لا يجدي معي نفعا، فربما تشتد علي الشهوة جدا وأنا في أيام صيامي، وللأسف الشديد أقع في بعض المعاصي والعادات السيئة التي تصيبني بالإحباط واليأس والحزن العميق الشديد مما يضطرني أحيانا كثيرة لاعتزال الناس، وأتساءل مع نفسي هل أنا حقا طالب علم شرعي؟ هل حقا أستحق ما حصلته من العلم؟ لم تعد لي رغبة لا في طلب علم ، ولم أعد أستطيع التركيز في شيء أصلا.
أنا أعلم أن الحل الناجع لهذه الحالة هو الزواج، لكني لا أستطيعه فإني متفرغ للدراسة ولا أعمل، ومع ذلك حاولت أن أتحدى الوضع وأخطب فتاة لكن الأمر كان جد صعب ومخيب. والمأساة الحقيقية في هذا كله أن والدي سامحه الله وغفر له وهداه وبارك فيه وحفظه عنده المال ويستطيع أن يعنيني على الزواج، لكنه لا يفعل ولا يكترث، كما أنه لدينا طابق كامل في البيت فارغ يمكنني أن أتزوج وأعيش فيه بدون أية مشاكل، لكن أبي يفضل أن يؤجره للناس ويأخذ ماله دون أن يفكر أن يعطيني إياه لأتزوج فيه. قولوا لي بالله عليكم ماذا أفعل؟ فإلتزامي وتديني على خطر شديد، ولا يستقيم لي حال، وكثيرا ما أفكر في الفاحشة والعياذ بالله، وأفضل الموت على أن أعيش مفتونا ولا حول ولا قوة إلا بالله. وهل يكون الأب في مثل هذه الحالة آثما ومفرطا؟ أعتذر على الإطالة كثيرا. وجزاكم الله خيرا.
الجواب:
أخي المبارك، طريق النجاح لا بد أن تسبقه عقبات، ومن كانت بدايته محرقة كانت نهايته مشرقة، لن أقول لك أي نصيحة ولكن سأعرض عليك أفكار خذ منها ما تشاء:
- المعاصي والسيئات هي من جبلات البشر، ولذا قال الله لنا في الحديث القدسي: إن لم تذنبوا لأتيت بأقوام أو بآخرين يذنبون فيستغفرون فأغفر لهم.
- الشيطان يشتد على أهل الخير أمثالك ويأتيهم من نقاط الضعف.
- العادة السرية في حقك فيها نوع من التخفيف عليك على قاعدة: أخف الضريين
- حاول أن تتقن مهارة اللقناع لتؤثر على والدك.
- استعن بالإخرين في إقناع والدك.
- كلما غضيت بصرك زاد إيمانك.
- إذا وقف والدك في طريق زواجك وفشلت في إقناعه يمكن لك أن تتم زواجك بغير رضاه لأن هذا حق شرعي لك
أضيفت في: 2009-09-17
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها - البخاري.