القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : من أول دقيقة لم أشعر بالارتياح معه!!
عدد القراء : 2688
الإستشارة :قصتي طويلة ولكن اعذروني فأنا في أشد الحاجة للمساعدة.. تبدأ منذ الصغر، فقد نشأت في أسرة، والدي منفصل عن والدتي، وعندي أخت وأخ يكبراني في السن، كنت أفقد وجود والدي كثيراً، المهم أني كبرت ولكني كنت غير مهتمة بدراستي وتعبت والدتي كثيراً من شقاوتي، وبعد الانتهاء من الدراسة سافرت إلى الكويت زيارة عند أختي الكبرى وبتوفيق من الله اشتغلت في مكان مرموق ولكني أنبهر بسهولة الحياة والرفاهية المتاحة هناك، وبدأ مشاوري مع المشاكل من ارتباطات للزواج وعدم إتمامها وسوء الصحبة والأخلاق ولكن بعد فترة حوالي ثلاث سنوات تركت العمل وتزوجت من شاب ملتزم ولكني من أول دقيقة لم أشعر بارتياح له ولكن لإصرار والدتي ولأني أريد الزواج والتخلص من قيود الأهل وافقت وتزوجت ويا ليتني لم أفعل، بدأت المشاكل منذ حفل الزفاف من ناحية أهله فهم لم يقبلوني أبداً ولا أنا وهو أيضاً اكتشفت فيه طباعا سيئة مثل أنه ممكن يشتم بألفاظ سيئة ويمكن أن يمد يده علي..
ولكني حملت في أول زواجي وأنجبت طفلة ولم تنته المشاكل فأنا لا استطيع أن أسعده ولا هو وهو من أخبرني بذلك ولكننا نعيش وخلاص..
المهم أنا حاليا أشتغل وصادفت إنسانا خلوقا وطيبا وبه بعض الصفات التي أتمنى أن تكون في شريك حياتي، أشعر نحوه بعاطفة وأشعر منه باهتمام ولكني لا أستطيع أن أخبره ولا هو أيضا منذ سنوات وأنا أفكر في طلب الطلاق ولكني أتراجع، ولكن الآن أشعر أنني بدأت أفكر في الموضوع جديا.. عفوا ليس هذا التفكير بسبب ظهور هذا الشخص ولكن لزيادة سوء حالة زوجي حتى مع ابنته فهي تخاف أن تجلس معه بمفردها داخل المنزل من دوني.. فماذا أفعل، أشعر أن كل شكي اختلت موازينه مرة واحدة في حياتي، فانا إنسانة وأحتاج عطفا وكلمة حلوة وهذا غير موجود عند زوجي وفي نفس الوقت أعرف أنني إذا طلبت الطلاق سوف أواجه عائلتي ومشاكل الرفض وأخاف أن أخطئ وأدعو الله كثيرا في صلاتي أن يثبتني ويقويني على الصبر على حياتي مع زوجي وأن يجعل الله لي مخرجا.. فماذا أفعل وهناك تفاصيل كثيرة لا أستطيع أن أخبركم بها حاليا من حيث سلوك زوجي وأسلوب تعاملاته، منها أنه شديد العصبية وأنه لا يشعر ماذا يقول أو يفعل حينها وأنه يريدني مثل قطعة العفش في المنزل لا رأي لي إلا في الأكل وتربية ابنتي.
الجواب:
من الخطأ أصلاً أن تقدم المرأة ـ أو الرجل ـ على الاقتران بشخص لا تتوافر لديها القناعة به، فالزواج الذي لا يكون فيه درجة حسنة من التوافق بين الزوجين يصبح مصدراً للآلام والإزعاجات، عليك أن تدركي أن تبادل الإعجاب مع رجل آخر غير زوجك هو شيء سيئ جداً، وهو خطأ مرده إلى اشتغالك في مكان يختلط فيه الرجال والنساء، وعليك أن تتوبي إلى الله ـ تعالى ـ وتتخلصي من هذه الوضعية السيئة إذا كنت مهتمة برضوان الله عليك.
حاولي أن تصلحي الحال بينك وبين زوجك، وأنصحك بقراءة كتاب (التفاهم في الحياة الزوجية) للدكتور مأمون المبيض، نشر المكتب الإسلامي بيروت، وكل البيوت فيها مشكلات، وليست هناك مشكلة إلا ويمكن التخفيف منها.
إذا حاولت فعلاً إصلاح ما بينك وبين زوجك ووجدت فعلاً أن الأمور تزداد سوءاً، ففي الطلاق حل لك، ويمكن لأهلك أن يتفهموا الموضوع، ولكن حاولي وحاولي واطلبي من الله المعونة، ولعل أحداً يساعدك على صلاح زوجك..
أرجو لك التوفيق والصلاح.
المجيب :
عبد الكريم بن محمد الحسن بكار
نقلا عن موقع لهااونلاين
أضيفت في: 2007-01-04
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"