تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : مشكلات العلاقات الأسرية
العنوان : كيفية معالجة هذا الموقف حنى يعود الاستقرار النفسي لدينا
عدد القراء : 2680

الإستشارة :رجاء افادتي في كيفية معالجة هذا الموقف حنى يعود الاستقرار النفسي لدينا جميعا أنا زوجة ثانية تزوجت منذ عامين ورزقت بطفلة وزوجي له من زوجته الأولى أطفال ولله الحمد العلاقة بيني وبين زوجة زوجي طيبة حيث كلا منا فضلت تسطيح العلاقات حتى لا تحدث مشكلات ننيجة الاحتكاكات اليومية وهي امرأة خلوقة وطيبة ومحترمة . معلوماتي عن أسرة زوجي أنه دائما على خلاف مع زوجته والأولاد خاصة البنت الكبرى (12 سنة) تتعاطف دائما مع والدها بل وكانت ممن شجعوا زواجه الثاني ليحقق الاستقرار النفسي الذي ينشده .. وظلت العلاقات بيني وبين الأولاد طيبة حتى أنهم يشتاقون لزيارتي ويرسلون لي رسائل حب ويأتون فيقيمون معي تارة بمفردهم وتارة بصحبة زوجي .. رغم أني أتعامل معهم بالرفق غالبا ولكن حين يلزم الأمر قد أعنف وقد أخاصم ونيتي هي التوجيه والإصلاح .. في رمضان المنصرم أراد زوجي أن أقضي معه الأسبوعين الأخيرين من رمضان في بلدته الريفية ومسقط رأسه ثم الاعتكاف في مسجدهم الكائن تحت المنزل وطلب الأولاد المجيء معه وطبيعة الريف كما هو معلوم ليس كطبيعة المدينة فلا خروج ولا فسح وكنت أغلق النوافذ باستمرار خوفا من دخول الحشرات والناموس كما أن زوجي أمرني ألا أسمح بخروج البنت وإن أرادت زيارته في المعتكف أن تتصل به قبل نزولها ثم في يوم استأذنت البنت أباها ونزلت له ثم فاجأتني حين عادت باصطحاب إحدى بنات الجيران وهي فتاة تكبرها بعامين وكنت في حال لا يسمح باستقبال أي أحد كنت غير مهندمة وتوي انتهيت من طهي وتحضير الطعام وملابسي متسخة فغضبت حتى ظهر على وجهي الغضب ولكني تمالكت نفسي حتى تدخل الضيفة حجرة الصالون ثم دعوت إبنة زوجي للمطبخ بلهجة يظهر منها الغضب الشديد ثم وبختها على تصرفها بأنها لم تستأذني في دخول صديقتها ثم لم تخبرني قبل دخولها وإنما فاجأتني بها ثم بعد قليل دخلت لتغيير ملابسي ونتظيف بدني فإذا بابنتي صوتها يعلو من الصراخ فخرجت مسرعة فوجدتها بمفردها في الحجرة المجاورة لحجرة الصالون وأختها تسمعها فدخلت مسرعة للصالون أوبخها على ترك اختها تبكي كل هذه المدة وهي تعلم أني مشغولة ثم أخذت ابنتي ودخلت حجرتي فإذا بالبنت تصطحب صديقتها وتخرج دون علمي ثم لما علمت أرسلت لها أخيها يدعوها فقالت قل لها لن ألبي ثم قالت أخبرها أنا عند والدي فاستشط غضبا واتصلت بوالدها وأخبرته فإذا به يخبرني بأن البنت جائته تبكي وتشتكي مني وهو هدأها وطلب منها العودة والاعتذار لي لخروجها بدون علمي فجاءت البنت وارتمت في حضني تبكي وتطلب مني مسامحتها ثم أبيت إلا بعد مناقشة الموقف وإقرارها بخطئها حتى أقرت وشهد عليها أخوها ثم اعتذرت ثانية فرأيت أن أسمح بشيء من المرح يدخل علينا يبدد الجو المتوتر وفعلا عاد كل شيء لطبيعته واتصلت بزوجي أطمئنه على الحال ثم بعد انقضاء المدة عاد الأولاد لوالدتهم وفوجئت من زوجي أن زوجته أخبرته بأن البنت والولد شكواني لوالدتهم وقرروا عدم المجيء عندي ثانية وأنهم لا يريدون رؤيتي ! وقالت البنت أني أحرجتها أمام صديقتها وأني كنت استغل وجودها و استخدمها خدمة شاقة في أعمال البيت وكنت آمرها أن تحمل أختها طوال الوقت وأني دائما عابسة في وجوههم ودائما ثائرة على كل تصرف ! فما كان مني إلا أن بكيت وزوجي بارك الله فيه طمأنني بأنه يعلم أن البنت تبالغ وأنها شعرت بالملل نظرا لعدم وجود مجال للخروج ولأنه في المعتكف والبنت طبيعتها لا تطيق البقاء في البيت بصفة عامة وتحب الخروج بشراهة فبالغت في الشكوى مني .. ولكني بقيت لا أعرف كيف أتعامل في هذا الموقف أنا لا أريد الدفاع عن نفسي فلست بحاجة لذلك لأن زوجي ووالدتهم ولله الحمد يفهمون أن الأولاد يبالغون ويعلمون أني أعاملهم معاملة حسنة ولكن ما يحزننا جميعا تصرف البنت والولد وكيفية معالجة هذا التصرف حتى لا يتكرر فعلهم هذا بالافتراء علي وحتى أستعيد ثقتهم بي وحبهم المزعوم لي ..

الجواب:
أختي الكريمة ما حدث، شي طبيعي، والبنات في هذه السن يبالغن في المشاعر الإيجابية والسلبية. فلا تكترثي لذلك. ويبدو لي أنك إمرأة حسية تهتمين كثيرا بما يقوله الآخرون عنك. أنصحك عدم التفكير في الأمر المهم أن زوجك يعرف حقيقة الأمر. والناس فيهم الظالم والبلطجي والكذاب. وأنتي مؤمنة تعرفين ما حدث لعائشة رضي الله عنها من زجر ونبز. وقد كان مسطح خادم الصديق رضي الله عنه ممن تكلم فيها، وكان الصديق صاحب فضل عليه، وهكذا تجدين أقرب الناس يظلمون. .. اعلمي أن ذلك مما يرفع قدرك ويكفر ذنبك. وعلى كل حال تربية الأبناء في سن المراهقة، أصبح مشكلة في ظل الظروف التي نعيش بها. هذه الظروف فيها دروس للمؤمن، والابتلاء يكون على قدر الإيمان. جميل منك أن تدعين ربك بالهداية لها, وفقك الله

أضيفت في: 2009-10-28
المستشار / الشيخ: د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة : الدكتور ابراهيم اقصم


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏"‏ما تزوجت‏"‏فقلت تزوجت ثيبافقال‏"‏مالك وللعذارى ولعابها‏"وفي رواية البخاري‏"‏ هلا جارية تلاعبها وتلاعبك‏"‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري