القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : هل الجنسيات اصبحت عيبا نستحي منه
عدد القراء : 2711
الإستشارة :قد تتعجب من رساتي ولكن هذا واقعي انا احس بضيقه شديده امام كل محطه في حياتي فهل الجنسيات اصبحت عيبا نستحي منه وهل الحاله الاجتماعيه اصبحت عار يوجب على الناس النفور منا قصتي باختصار انني عشت ولم اعرف فروقات في هذه الدنيا بل كنت اعرف ان هناك اسلام وكفر وانا الان بعد ما كبرت اكتشفت ان هناك ماهو اسؤ فكل ما ذهبت أي مكان سالوني عن الجنسيه وبدات المعاملات تتغير وكل ما عرفو حالتي الميسوره البسيطه ازداد الناس تعالي علي وحسسوني بعجزي مع اني لاارى هذالعجز في مالعمل ضاقت بي الدنيا والكل يقيمني بجنسيتي والكل يقيمني بما املك كيف يعيش الانسان في مجتمع كهذا وانا فتاة ليس قدره على الخروج من مجتمعي واهلي لا يحسون بمعانتي مع انهم يعانون مثلي لكنهم صامتون وانا لا استطيع التحمل كل حياتي اصبحت في الم تخيل انني اذا ذهبت الى مكان احتفال في حينا يذهب الجميع من الفتيات ولا احد يجلس معي الا من كان لها مني مصلحه وغالبا يتركونني مع الكبار من نسائهم وانا لا اريد ان اقحم نفسي في خصوصيات الناس تخيل انني كلما طلبت وظيفه ويعلمون انني( اجنبيه )نعم اجنبيه هكذا يطلقون علينا مع اننا مسلمين الاصل والمنشا ومن دوله عربيه مسلمه عندما يعلمون بذالك اما ان يرفضون توظيفي واما ان اجد مساومة منهم على عرضي ليعطونني مااريد وتخيل معي انني من الطالبات التفوقات لومع ان معدلي الثانوي نزل بسبب ضروفي النفسيه ال انني حصلت على 89% ولم تقبلني أي كليه او جامعه وكلهم يعتذزون بجنسيت وان هذه القوانين تخيل انني على مشارف الثلاثينات ولم استطع الزواج بسبب عدة ظروف منها الجنسيه واننا نسكن في مكان كله يتحدث عن القبائل والعشائرو المؤلم انني انتسب لقبيلة كبيره في بلدي ولكن لا احد يعرفها هنا واننالانخرج كبقية الناس فليس لنا تجمعات وفي كل جمعه اتمنى انني لم احظرها من كثر التفرقه التي اراها منهم تزوجت اختي معاق اعاقه بسيطه لكي لا تحمل لقب العانس ولانه افضل من تقدم لها من بين 20 رجل خطبوها وكلها اقدار ولا اعترض على قدر الله لكن ان اختي ارضاها الله ووافقت ورضيت فانا لا استطيع ان اخوض هذه التجربه اجدها ثقيلة تخيل معي عنما يساعدنا الناس ببعض اموالهم اتقطع الما فلا ادري لما هل السبب من طريقتهم في اعطائنا المال او المساعده اولانني اعلم اني لا استحق المساعده وانا قادره ولكن اهلي لا يعينونني علي هكذا هو عالمي ياهل المشورة والحكمة والراي السديد فهل منكم من ياخذ بيدي ويعينني وانالا اعترض على قدر الله بل راضية به فلم يعد لي الا ديني ولن اسمح لأحد ان يساومني عليه واعتذر للاطاله لكني كنت ابحر في عالم النت ووجدة موقعكم فاردت ان احاول ان اجد من يشور علي منكم فهل تستطيعون اخراجي من قفص الاحزان والهموم الذي ملأ عالمي
الجواب:
أختي الحزينة، سأنطلق معك من عالم الأحزان إلى عالم الأفراح؟ بالسؤال التالي؟
هل السعادة تكمن في الجانب المادي أو الجانب المعنوي؟
هل الألم النفسي أقوى من الألم العضوي؟
هل الناس يقيمون يوم القيامة بأعراضهم وأنسابهم؟
ثم أقول لك كثير مثلك يعيشون مع المجتمع ولا ينظرون بهذه النظرة الحساسة. ويقدمون خدمات لا ينتظرون من ورائها الثناء أرجو أن تبتعدي عن منطقة المثالية، وتدخلي في الواقعية. نحن في زمن غريب وعجيب لا نستطيع أن نغير مافيه. فهل تستطيعين مسح الظلام؟ الإجابة واضحة لكنك تستطيعين أن تأخذي شمعة وتنيري بها طريقك.
لا بد لنا من كسر الجمود والحواجز والإبحار إلى عالم الإبداع والتجديد. أنت تملكين أسلوبا راقيا في الكنتابة ويمكن أن تكوني صاحة مواهب. فلا تجعلي للحدود والجنسية عائقا. لا بد أن ك ستبحرين في أمواج متلاطمة، لكنك ستصلين إلى أهدافك. لا تلتفتي للوراء وانظري للأمام سيرفعك الله ولك في التاريخ مواعظ وعبر فكم من معاقين خلدوا أسمائهم في ذاكرة التاريخ وكم من أناس تتضارب الدول على تجنيسهم.
كوني إيجابية وأخرجي من نفسك الآلام بالاستغفار والدعاء وعليك بمساعدة الناس ودعيك من الهمج الرعاع الذين بطأت بهم أعمالهم.
على كل حال يمكن أن تتواصلي مع الموقع
أضيفت في: 2009-10-28
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن ابن عمررضى الله عنهماأن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الشغار،والشغار أن يزوج الرجل ابنته على أن يزوجه الآخر ابنته،ليس بينهما صداق-البخاري