القسم : مشكلات زوجية-الجنس
العنوان : زواج فاشل
عدد القراء : 2719
الإستشارة :أنا رجل عمري 36 سنة و متزوج منذ 5 سنوات وأب لطفلة ذات 4 سنوات
مشكلتي هي أن زوجتي باردة جنسيا، تزوجتها عن حب و في بادئ الأمر كنت أرى ذالك أمرا طبيعيا من فتاة عفيفة جدا، و لكن بعد مرور الوقت أصبحت لا أطيق هذه الحالة، تكلمت معها كثيرا و في هذا الأمر حتى أصبحنا نتشاجر كثيرا و لا نتكلم مع بعض لمدة أسابيع، هي تقول دائما ليس بذنبي إن كنت كذلك فالله خلقني هكذا، وأقول و أنا ما ذنبي إن كنت لا أستطيع أن أستمتع بزوجتي ، فأقول لها دائما إن كنتي لا تستمتعين بذلك فافعليه وتحملي من أجلي، و مع مرور الوقت أصبحت لا أفعل ذلك إلا إذا أصبحت لا أستطيع الصبر ولم كم كنت أستيقظ جنبا وهي نائمة أمامي فكنت أرى الفرح في عينيها لأن ذلك سيجنبها أن أفعله معها لبعض الأيام،
و مع مرور الوقت أصبحت لا أغض بصري و أنظر إلى النساء في الشارع مجرد النظر، وبما أنني حفظني الله لا أستطيع أن أزني أصبحت أشاهد في التلفاز ما حرم الله مشاهدته، وبذلك ذهب وردي اليومي من القرآن؛ والأذكار وأصبحت أعصي الله طوال اليوم وعندما ينتابني الندم أقول أن كل هذا بسببها فأصبحت لا أطيق حتى النظر إليها ولا أحس بأي رغبة فيها، طبعا هي شعرت بذلك وتقول إنك لم تعد تحبني وينتهي الكلام بالشجار، فالآن لا أدخل إلى البيت إلا متأخرا وأخرج باكرا جدا،
لا أستطيع أن أطلقها ولا أن أتزوج أخرى لأجل إبنتي ولأنها إبنة عمي والحق يقال إنها ذات أخلاق حميدة وطيبة القلب ولها كل مزايا الزوجة الصالحة،
فأنا الآن أضيع ديني وأغضب ربي، فساعدوني جزاكم الله كل الخير و السلام عليكم
الجواب:
أخي ما من ذنب إلا بما كسبت أيدينا.
احمد الله على أخلاق زوجتك. الطب تطور والعلاج موجود. أما كونك ترتكب معاصي فلا تعاقب الآخرين بأخطائك، هناك أناس صبروا على زوجاتهم بالشهور ولم يرتكبوا الحرام
أضيفت في: 2009-10-30
المستشار / الشيخ:
د/ ابراهيم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"