تم بحمد الله إطلاق النسخة التجريبية الثانية لموقع إعفاف - ويسرنا أن نتلقى ملاحظاتكم. ويسعد الموقع بأستضافة علماءومشايخ فضلاء للاجابة على اسئلتكم واستشاراتكم ومنهم : والشيخ الدكتور سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور سعد البريك الشيخ عبدالمحسن القاسم امام المسجدالنبوي والشيخ الدكتور محمد الدخيل والشيخ الدكتور سعيدغليفص والشيخ الدكتور عبدالرحمن الجبرين والشيخ طلال الدوسري والشيخ الدكتور حسن الغزالي والشيخ الدكتور حمد الشتوي عضو هيئة كبار العلماء والشيخ الدكتور عبدالله الجفن والدكتورعبدالله بن حجر والدكتور منتصر الرغبان والدكتور ابراهيم أقصم والشيخ محمد الدحيم والشيخ مهدي مبجر والشيخ محمد المقرن والشيخ خالد الشبرمي والشيخ فايز الاسمري والدكتور سعيد العسيري والشيخ الدكتور أنس بن سعيد بن مسفرالقحطاني والشيخ الدكتور علي بادحدح والشيخ حسن بن قعود والشيخ سليمان القوزي والشيخ الدكتور محمد باجابر والشيخ عبدالله القبيسي والشيخ الدكتور محمد البراك والشيخ عبدالله رمزي وفضيلة الشيخ محمد الشنقيطي والشيخ الدكتور صالح ابوعراد والشيخ الدكتور عوض القرني والشيخ الدكتور عبدالعزيز الروضان والشيخ الدكتور عبدالحكيم الشبرمي والشيخ خالد الهويسين والشيخ محمد الصفار والشيخ خالد الحمودي والشيخ عبدالله بلقاسم والشيخ محمد عبدالله الشهري والشيخ رأفت الجديبي والشيخ احمد سالم الشهري والشيخ محمد شرف الثبيتي والاستاذة عبير الثقفي والاستاذة رقية الروضان والاستاذة مها المهنا
 
 


القسم : العلاقات العاطفية للابناء
العنوان : اني فتاة و احبه و....
عدد القراء : 2364

الإستشارة :رايته في المسجد الذي كنت احفظ فيه عجبني التزامه وعن طريق احدي صديقاتي عرفت انه يريد ان يتعرف علي فقلت اني اخاف الله وبعدها بداء بمرسالتي عن طريق احد جيرانه انه يريد ان يرتبط بي بعد ان يتم دراسته وهذا من اربع سنوات وهو في السنه النهائيه باذن الله ولكن منذ سنه تحدثنا علي التليفون وبعدها بفتره انهينا المكالمات وبعدها بشهر كلمته تاني وجاء رمضان وقطعنا المكالمات ومنذ اسبوعين تحدثنا تاني وهو شخص محترم لدرجه كبيره ويخاف علي وينصحني ولكنني لا اسطتيع ان اقول له اننا لا نتحدث ثانيه لانني مع الفتن المحيطه بي اضعف واكلمه وانه يعينني علي الطاعه فماذا افعل؟ ارجو الرد سريعا

الجواب:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي الكريمة قرأت رسالتك وفهمت منها أنك طالبة في تحفيظ القرآن الكريم بالمسجد، وهذا مما يثلج الصدر أن تكوني أنت وأمثالك في مكان يرضي الله سبحانه وتعالي ويغيض الشيطان وحزبه ومؤيديه من الجن والإنس فهنيئا لك ابتداءً. أختي العزيزة تقولين : " رايته في المسجد الذي كنت احفظ فيه عجبني التزامه" ولي مع هذه الرؤية وقفة قصيرة لنقرأ قوله تعالى: (وَقُلْ لِلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا) سورة النور 30 أين غض البصر؟! من هنا بدأت المشكلة .. وقلت: " عجبني التزامه" ولا أدري مالذي أسرع بك إلى الإعجاب وانت رأيته فقط هل حكمت عليه أنه ملتزم لمجرد أنه في المسجد ، يروى عن عمر رضي الله عنه أنه حضر عنده رجل ليزكي آخر فسأله عمر : هل جاورته ؟ قال لا. هل سافرت معه ؟ قال لا..... الرواية معروفة انتهت بقول عمر رضي الله عنه ، قم ..أنت لا تعرفه لعلك رأيته يركع في المسجد أو ما معناه هذا إذا لابد أن نعرف أن مقياس التدين ليس مجرد حضور المساجد فليس كل المصلين سواء ، صحيح أن المحافظة على الصلاة مؤشر على التدين والالتزام ، ولكن ليس هو فقط ، فلا تندفعي وراء نظرة أو مكالمة تقطر بالعاطفة .... عليك بالحذر ... هذا مستقبلك ... الا ترين أنه بكل بساطة حاول أن يكلمك ، بل كلمك بالفعل !! ألم يكن الأولى به إن كان جادا أن يتقدم ويأتي البيوت من أبوابها ، بمعنى أن يكلم والدك ويتقدم عن طريقه ؟!!! وقلت: "وعن طريق احدي صديقاتي" يبدو لي أن صديقتك لها علاقة به ، وإلا كيف تعلم أنه يريدك ؟؟ فأحسني اختيار الصديقة وفقك الله . وقلت: "اني اخاف الله" جزاك الله خيرا أنك كذلك ولولم تكوني كذلك لما وجدت في نفسك هذه الحرقة التي دفعتك لاستشارة غيرك والتريث ، كل هذا بفضل خوفك من الله رعاك الله وحماك، ولا شك أن العمل الصالح ينهى عن الفحشاء والمنكر، وانتمائك للتحفيظ بمثابة الحارس في قلبك يمنعك من الوقوع في المعصية . وقلت: " وبعدها بداء بمرسالتي عن طريق احد جيرانه انه يريد ان يرتبط بي بعد ان يتم دراسته وهذا من اربع سنوات وهو في السنه النهائيه باذن الله ولاكن منذ سنه تحدثنا علي التليفون وبعها بفتره انهينا المكالمات وبعدها بشهر كلمته تاني وجاء رمضان وقطعنا المكالمات" الم ترين أن رمضان تصفد فيه الشياطين التي تحضك على المكالمة ، إن هذه المكالمات زينها الشيطان بأن بررها بنية الزواج فهل طريق المكالمة مشروعة لمثل هدف الزواج النبيل ، ولو أن المكالمة نزيهة تماما فلماذا انقطعت في رمضان ؟ أليس في نفسك شعور بالذنب ؟! كيف ترضين أن تبدأ حياتك الزوجية بالمعصية ؟! كيف سينظر إليك هذا الرجل إن صدق أنه يريدك زوجته في الغد القريب. وهو يعلم أنك كلمتيه من خلف الأستار ؟! وكيف تريدينه زوجا لك وهو قد سمح لنفسه أن يتصل بمن لا تحل له ويصوغ لها عبارات الحب ؟! "ومنذ اسبوعين تحدثنا تاني وهو شخص محترم لدرجه كبيره ويخاف علي وينصحني" أعتقد أنك يجب أن تعيدي النظر في كونه محترما ولدرجة كبيرة !! ووجهي سؤال للمحترمين هل يسمحون لأنفسهم أن يدخلوا البيوت من الأبواب الخلفية ؟ وهل يرضون ذلك لبناتهم المحترمات المحتشمات العفيفات ؟!! وقلت: "ولكنني لا اسطتيع ان اقول له اننا لا نتحدث ثانيه" نعم ما زال في قلبك من الإيمان ما يمنع الاتصال بالرجل الأجنبي ، ويقاوم الفتنة المحيطة بك ، إن مخافة الله سبب لأن يحيطك الله برعايته من مكر هؤلاء اللصوص الذين ينهبون الأعراض ، فهل ستستجيب فطرتك السوية لنداء الإيمان العميق الذي يقول لك لا تضعفي أمام الفتنة ؟!! وقلت: " لانني مع الفتن المحيطه بي اضعف واكلمه" لا تستسلمي واتخذي القرار الآن ، توقفي عن مكالمته ودعيه إن كان صادقا يتقدم رسميا لك ، عندها ستنكشف الأقنعة المزيفة وترين الحقيقة بأم عينك ! إما أن يتقدم بالفعل .أو ينقلب عليك ويحاول أن يبحث عن نقاط ضعفك التي تعلمها من مكالماتك ، ليضغط عليك بها ، أو ينهال عليك شتما وسبا ويظهر لك ما كنت لا تعرفينه عنه. وقلت : "وانه يعينني علي الطاعه " أي طاعة يعينك عليها وهو قد أوقعك في المعصية التي تحرق قلبك ؟ هل المكالمات المشبوهة والمتكررة مع الرجل الأجنبي ـ غير المحرم ـ طاعة ؟ عن أبي هريرة رضي الله عنه ، أن رسول الله عليه السلام قال : « كتب الله على كل عضو حظه من الزنى فالعين تزني وزناها النظر واللسان يزني وزناه الكلام ، واليد تزني وزناها البطش ، والرجل تزني وزناها المشي ، والسمع يزني وزناه الاستماع ، ويصدق ذلك الفرج أو يكذبه » مشكل الآثار للطحاوي وختاما أنصحك بالاطلاع على الكتيبات التي تتحدث عن المعاكسات الهاتفية ومخاطرها وقصص واقعية حدثت لفتيات كن بريئات عفيفات ، ثم انزلقن خلف وعود الزواج والكلام المعسول وادعاء الصدق والنصح ، وهذه طريقة الشيطان في إيقاع النساء في المعصية ، وقد فعل ذلك مع أمنا حواء ، والله تعالى ما ذكر القصة في القرآن عبثا!ً قال تعالى: (وَيَا آَدَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلَا مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلَا تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ (19) فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِنْ سَوْآَتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلَّا أَنْ تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ (20) وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ (21) فَدَلَّاهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآَتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِنْ وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَنْ تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُلْ لَكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُبِينٌ )(22) الأعراف وتشير الروايات الورادة في التفسير أن حواء عليها السلام هي التي بدأت بالأكل من الشجرة متأثرة بإغراءات ابليس. نفعنا الله وإخواننا المسلمين بما بين أيدينا من الهدى والكتاب المنير.

أضيفت في: 2007-03-30
المستشار / الشيخ: الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة : الشيخ عبدالله القبيسي


من نحن
زواج المسيار
نموذج تسجيل الرجال
طلب فتوى
استشارات أسرية
فقه الزواج
دعم الموقع
أضف مشاركة
تصفح ووقع في سجل الزوار
أعلن معنا
شكاوي ومشاكل الموقع
اتصل بنا
5142 ـ عن أنس بن مالك، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية، وجعل عتقها صداقها‏ - البخاري.‏



 
© 2012 - 2006 جميع الحقوق محفوظة لموقع إعفاف للزواج والإصلاح الأسري