القسم : مشكلات زوجية-سوء العشرة
العنوان : قررت الطلاق فهل أنا على صواب
عدد القراء : 2679
الإستشارة :بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سأحاول الاختصار بإذن الله
بدأت المشاكل الزوجية منذ الشهر الأول
حيث تفاجئت بسرعة غضب زوجتي على أتفه الأسباب وقلب الجو إلى نكد ومشاكل رغم هدوئي الشديد ومحاولاتي لتلطيف الجو بكلمات مثل [ حبيبتي عمري ] ولكنها تصر على النكد والعبوس
صبرت كثيرا على طبعها ولكنها تصر على تحقيق رغباتها أو يكون يومي أسوداً بمعنى الكلمة
حاولت إقناعي بالكذب على والدتي بشأن سفرنا ولكني لم استطع لأني أحب والدتي وهي طيبة ولا تتدخل أبداً بحياتنا ولكن زوجتي تقول بأنها تخشى من الحسد لأننا نسافر وان والدتي ستخبر أقربائي فيحسدونا
وعندما أخبرت والدتي عن سفرنا غضبت وذهبت لمنزل أهلها ولم تقبل العودة معي في يوم العيد وحتى بعده بثلاثة أيام إلا بعد أن تفاهمت مع والدتها لتقنعها
أنا ولله الحمد أقوم بكل واجباتي تجاهها من ناحية المواصلات حيث أنها تدرس في الجامعة ولم أتذمر من ذلك وآخذها لزميلاتها للزيارات ولأهلها كلما رغبت ذلك [ في الغالب ]
تنتقص من أهلي كثيراً وتقول أنهم لا يحبونها لأنهم لم يحضروا لها الهدايا والمجوهرات بعد الزواج [ كما هي عاداتهم ] أخبرتها أن عاداتنا تختلف ولكنها تصر على انهم مقصرون
وهم يعاملونها بكل حب وبساطة ولا يتدخلون بخصوصياتنا أبداً ولكني أشعر بكرهها الشديد لهم
في الفترة الأخيرة قرر والدي وهو يسكننا حالياً بشقة في عمارة له دون إيجار ، قرر أن يشتري منزل للاستثمار وأخبرني أن آخذ نصف دور فيه للتوسع حيث الشقة ضيقة وأنه يريد البيت في حيهم وهو الحي الذي نسكن به حالياً ولكن جن جنونها وأصبحت تصرخ علي بأن أرفض الطلب وأن نشتري منزلاً بالأقساط في منطقة أهلها [ وهي منطقة مرتفعة الأسعار كثيراً مقارنة بحي أهل ] وتقول أنت تابع لوالدك وليس لك قدرة على الاعتماد على نفسك وحصل بيننا خلاف كبير ورفضت النزول من السيارة إن لم آخذها لأهلها وأنا متعب من العمل ومن إحضارها من مكان بعيد في وقت الظهيرة وبعد عناء قبلت النزول
ولو خرجت يوماً دون أن أعطيها تفاصيل خروجي أين ومع من فتدعي أني متحجر التفكير وأن هناك من يقودني [ كالخاروف ] وغير ذلك من العبارات الاستفزازية التي تصيبني بالحزن الشديد والهم والضيق حتى أنني اعتزلت الناس وأصبحت أفرح بخروجها لأرتاح من نكدها وكثرة طلباتها وتذمرها من حياتها معي
علماً بأن عمرها 23 سنة وعمري 30 سنة وأنا أحاول الحلم عليها والهدوء ولكن حياتي معها أصبحت هم ونكد وأثرت على نفسيتي وعلاقتي مع الناس
وهي تصر أن أزور أهلها كثيراً وأنا أخجل وأقوم بالواجب ولكن لا أحب كثرة الزيارات أو الذهاب معهم في نزهات برية وهي تلومني كثيراً على ذلك وتضغط علي وأنا أحب الجلوس في المنزل وهي تطالبني كلما فرغنا بالخروج والتنزه والمطاعم الفاخرة والله المستعان
هذا غيض من فيض وقد مضى على زواجنا الآن أكثر من سنة وأنا أخشى أن يكون هناك أبناء ثم يصعب علي الفراق ونكون في حياة همها أكثر من سعدها ويكون أبنائنا بين صراعنا ومشاكلنا التي لا تكاد تنتهي !
علماً بأني سبق أن حدثت والدتها ووالدها وتناقشنا كثيراً ولكنها تعود لطبعها الشرس
ومما يزعجني أيضاً عدم اهتمامها بالمنزل وتتحجج بأن الدراسة تشغلها وتتعبها
والله يا شيخ أن المنزل تخرج من رائحة كريهة من تراكم الأطباق بطعامها ولها أيام لم تغسلها حتى أضطر لاستئجار خادمة بالساعة لإنقاذ بيتنا من أن يكون مزبلة !
ولو عاتبتها صرخت وناحت وقالت أنت لا تراعي تعبي وانشغالي ولا تساعدني في تنظيف المنزل !!
وفقكم الله وجزاكم عني خير الجزاء
الجواب:
أخي الكريم ؛ يبدو أن زوجتك أنانية جدا لا تعرف معنى التضحية ولا الصبر، ويبدو أنها لا تقدر معنى الحياة الزوجية إما طيشا أو جهلا. لا تجاريها في طلباتها واعمل بينك وبينها عقد سلوكي يحتوي على الأساسيات التي يجب احترامها وإلا ستتضخم القضية إذا جاء الأولاد . بعدها شاور والديك وحذر أهلها ثم اتخذ قرارك. والله في عونك
أضيفت في: 2007-03-31
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.