القسم : العلاقة العاطفية بين الزوجين
العنوان : لا ارى في زوجي مايشعرني بحبه
عدد القراء : 2689
الإستشارة :زوجي انسان بسيط لطيف ولكن لايحسسني بحبه ابدا ولا يقترب مني الا وقت حاجته ولا يدلعني الا عند حاجته فاذا انقضت حاجته تركني هو كريم وكل مااطلبه ينفذه لي ولكن احسه لا يحبني احيانا اذهب يوصلني لاهلي ويمر اليوم كله لايتصل بي ولايسال عن احوالي لايتبادل معي الكلام عند الجلوس يشغل نفسه بالكمبيوتر اوالتلفاز لنا تقريبا منذ زواجنا سبعه اشهر لا اعرف عنه كل شئ وهو كذالك يقضي اغلب يومه في العمل ثم ياتي وينام لا نجلس معا الا نادرا انا حجوله جدا منه لانه لايفعل الاسباب التي تجعلني جريئه لم اسمع منه كلمه جميله ابدا مع انه معجب بحياتناودائم افهم ذلك من كلامه .
الجواب:
الحمد لله :
الأخت الكريمة أنت بحاجة ماسة لتعلم كيفية جذب زوجك لك بادريه أنت بالسؤال والاتصال وإشعاره بالشوق إليه وهيئي الظروف المناسبة للحديث معه واختاري الوقت المناسب والموضوع المناسب .
والمرأة المسلمة ينبغي أن تكون عاقلة حكيمة في تصرفاتها مع زوجها ، فالإنسان – عادةً – تأسره الكلمة الطيبة ، وتقيِّده المعاملة الحسنة ، فإذا كان هذا من شريكة حياته ورفيقة دربه كان ذلك أبلغ في التأثير ، كما أن على المرأة العاقلة أن تبتعد عن كل ما يسيء لزوجها من تصرفات ، وأن تتخلص من كل ما يزعجه من أفعال ، وأن لا تحاول فرض شخصيتها عليه ، فالرجل له القوامة وعليه المسئولية ، وإشعاره بالنقص في مواقف معينة قد يجره إلى الغضب وإلى عدم إحسان التصرف ، وقد قال بعضهم : " الزوجة المثالية هي التي تجيد فن التوافق الزوجي ، وتوازِن بين طاعة الزوج واحترامه ، وبين تعبيرها عن شخصيتها السوية الناجحة " .
ولكي تكوني زوجة جذابة لا بدَّ لك من معرفة ما أوجبه الله عليكِ فتفعليه ، ولا بدَّ من معرفة ما كان عليه النساء الفاضلات من أخلاق وحسن تعامل مع الزوج ، والأمر يحتاج منك لمجاهدة ومكابدة حتى تتعودي ، لكن ذلك ليس مستحيلاً ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " إنما العلم بالتعلُّم ، وإنما الحلم بالتحلُّم ، ومَن يتحر الخير يُعْطَه ، ومَن يتقِّ الشرَّ يُوقَه " – رواه الدار قطني في " الأفراد " وهو حديث حسن ، كذا قال الألباني في " صحيح الجامع " ( 2328 ) - ومن هذه الصفات والأخلاق ما أوصتْ به أمٌّ عاقلةٌ ابنتَها قبل الزواج ، وهي وصايا جامعة ، نسأل الله أن يعينك على تحقيقها ، قالت الأم لابنتها :
أي بنيّة إنك فارقتِ بيتكِ الذي منه خرجتِ ، وعشكِ الذي فيه درجتِ إلى رجلٍ لم تعرفيه ، وقرينٍ لم تألفيه ، فكوني له أَمَةً يكن لكِ عبداً ، واحفظي له خصالاً عشراً تكن لك ذخراً :
أما الأولى والثانية : فالخشوع له بالقناعة ، وحسن السمع له والطاعة .
وأما الثالثة والرابعة : فالتفقد لمواضع أنفه وعينه ، فلا تقع عينه منك على قبيح ولا يشم إلا أطيب ريح .
وأما الخامسة والسادسة : فالتفقد لوقت منامه وطعامه ؛ فإن حرارة الجوع ملهبة ، وتنغيص النوم مُغضبة .
وأما السابعة والثامنة : فالاحتفاظ بماله والإرعاء على حشمه وعياله .
وأما التاسعة والعاشرة : فإن ملاك الأمر في المال حسن التقدير ، وفي العيال حسن التدبير .
وفقك الله
أضيفت في: 2009-12-20
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
ـ قال عبد الله كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم شبابا لا نجد شيئا فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء " - البخاري.