القسم : اختيار الزوج أو الزوجة
العنوان : الشك فيها بسببهاوفقدهالعذريتها
عدد القراء : 2676
الإستشارة :كانت لدي قصة عاطفية إنتهت بالفشل.كنت سأتزوج ولكن حصلت مشاكل لقد كانت خطيبتي إنسانة مادية تحب الظهور والتفاخر وتقول أنها تريد ان تعيش حياتها وفي الأخير طالبتني بأخد قرض من البنك من أجل الزواج وهو مارفضته أنا بشدة فكان سبب إنفصالنا وبقيت لسنتين وانا متأزم لأكتشف أخيرا انها فاسدة الأخلاق.وتعرفت على أخرى وأردت خطبتها ولكنها أخبرتني أنها كانت في علافة مع حبيب سابق وفي أحد الأيام أخبرتني أنها فقدت عدريتها معه وانه جاء لخطبتها 4 مرات ولم يقبل اهلها وتقول أنها تابت وتريد حياة جديدة وتريد نسيان الماضي... ولما سمعت كلامها تأثرث كثيرا وتأزمت وأقفلت هاتفي وعندها أرسلت لي عدة رسائل تقول لي أنها فقط كانت تختبرنى وانها لازالت عذراء.ولكني عانيت من كلامها ولا أدري أأصدق وأستمر أم أقبل توبتها وابدأ من جديد؟صراحة انا اريد زوجة صالحة قد اغفر لها مابدر منها في الماضي من طيش وتجاوزات ولكن لا اقبل ان تكون قد فقدت بكارتها في علاقة غير شرعية.انا الآن لا ادري هل اصدقها ام لا؟ولكن قررت ان اسئلها من جديد نفس السؤال:هل مازلتي عذراء ام لا؟وإن إستدعى الأمر سأطالبها بفحص طبي.فهي من أوقعت نفسها في مأزق وعليها تحمل العواقب.أليس كذلك؟
الجواب:
أخي لو سلكت الطريق المستقيم أفضل من الطرق الملتوية، فالخير في صاحبة الدين، ودعك من خضراء الدمن، ولا تدخل في عالم الشبهات . وانصحك بإغلاق الباب تماما في وجهها، لان الشك قد قتلك الان فكيف بك بعدالزواج فمادخل الشك في بيت الاهدمه وستجد غيرها عوض بأذن الله
أضيفت في: 2010-02-11
المستشار / الشيخ:
الدكتور ابراهيم اقصم
أضيفت بواسطة :
الدكتور ابراهيم اقصم
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.