القسم : العلاقة الزوجية ماقبل الزواج
العنوان : مع اقتراب الزفاف اشعر بالذنب
عدد القراء : 2695
الإستشارة :أنا فتاة في متقبل العمر منّ الله علي بالجمال والنسب والعلم والاهل الطيبون ولكن للاسف جررت لطريق الشيطان بسبب غروري وكان لي علاقة مع شاب ثم تلتها علاقة مع شاب اخر وحدث فيها ما يغضب الله ولكن لم تصل لفقد العذرية اعذرني على الصراحة والله اني اخجل وانا اكتب كلماتي ولكن من فضل الله علي ان منّ علي بالتوبة والهداية وقطعت علاقتي السابقة والتزمت بالصلاة تقدم بعدها لخطبتي شاب ووافقت وتم عقد القرآن وهو زوجي شرعا الان وزفافنا بعد وقت قريب ان شاء الله ولكن ما يحزنني ان زوجي انسان اكثر من رائع وانا اعشقه لحد الجنون وهو كذلك ولم تكن له اي علاقة سابقة وانا اخفي عنه ماضيي الاسود المخزي المخجل ولكن الان ومع اقتراب الزفاف اشعر بالذنب لاني اخفيت عنه حقيقتي وهو يراني كالملاك الطاهر لا استطيع ان اغشه واخاف في المستقبل ان افضح امامه وفي نفس الوقت لا اقوى على مصارحته لانه لن يتقبل الامر فأنا اعرفه جيدا ماذا افعل احس الماضي شبح يلاحقني اصبحت افكر جديا بالانفصال لاني لا استاهل مثل هذا الزوج
ارشدوني هداكم الله
الجواب:
الحمد لله:
أختي الكريمة أرى أن الشيطان يريد أن يفرق بينك وبين هذا الرجل الطيب ، أنصحك ألا يخدعك بهذه الأوهام وأوصيك بما يلي :
استري ما مضى ولا تخبري به أحدا حتى الموت ، فإن الله ستير يحب الستر ، وإذا تاب العبد يبدل سيئاته حسنات وأنت بإذن الله صادقة في التوبة ولعل الله محاها عنك وأصبحت صفحة بيضاء نقية لا يضرك ما مضى إن بقيتي على الطريق الصحيح .
إياك ثم إياك أن تخبري زوجك بما حصل ولو بعد حين فإنك إن أخبرتيه فسدت حياتكما .
وكل إنسان له ذنوب وأخطاء ولا يوجد معصوم إلا الأنبياء ، ثم إذا حصل وتحدث أحد وأراد أن يخبره فلك أن تنكري ولا تعترفي لأحد إلا الله تعالى وتستتري ولا تضعفي فتخبري أحدا كائنا من كان .
استعيني بالله وتزوجي فلعل الله علم صدق توبتك وطهارة نفسك فكافأك بهذا الرجل الطيب فلا تردي نعمة الله . وفقك الله .
أضيفت في: 2010-02-15
المستشار / الشيخ:
محمد الثبيتي
أضيفت بواسطة :
الشيخ : محمد الثبيتي
عن جابررضى الله عنهما قال تزوجت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم "ما تزوجت"فقلت تزوجت ثيبافقال"مالك وللعذارى ولعابها"وفي رواية البخاري" هلا جارية تلاعبها وتلاعبك"