القسم : الإنحرافات السلوكية
العنوان : بين حفظ القرآن وخيانة الزوجة !
عدد القراء : 2715
الإستشارة :1 - مشكلتي أنني كثير النسيان ، ثقيل الحفظ ،عندي رغبة كبيرة في حفظ القرآن الكريم ،لكن المشكلة المذكورة آنفا تحول بيني وبين ذلك . فهل من حل لتجاوز ذلك .
2 - لي قدرة جنسية غير عادية تجعلني أصرفها أحيانا خارج إطار الزواج( العادة السرية ) مما يجعلني أحس بحالة غير طبيعية ( تعكر في المزاج + القلق الإحساس بالذنب وخيانة الزوجة ...)
هل من نصح يمكن أن تقدموه لي لتجاوز هذا المشكل .
الجواب:
أخي الفاضل : السلام عليك ورحمة الله ، وبعد :
فأحييك على صراحتك ورغبتك في التخلص مما تعاني منه من جوانب ضعف أو فشل وكذلك على ثقتك بنا .
أما بالنسبة لمشكلة الذاكرة فهي باختصار شديد ترجع إلى العديد من العوامل منها ما لا دخل لك به مثل العوامل الشخصية والفروق الفردية في القدرات والاستعدادات ، ومنها الجوانب العقلية والقدرة على الحفظ والاحتفاظ ، فبعض الأفراد لديهم قدرات عالية في ذلك مقارنة بالآخرين . ويحكى عن الإمام الشافعي أنه كان سريع الحفظ بدرجة كبيرة . وكذلك السن كلما كان الإنسان صغيرا كان أقدر حيث لم تشغله أمور الحياة كثيرا وتملأ ذاكرته وعقله .
وهناك عوامل أخرى يمكنك الاستفادة منها وتنميتها أو استثمارها ، مثل : تنمية القدرة على التركيز وعدم التشتت الذهني خاصة أثناء الحفظ والتركيز المقصود على المادة المتعلمة وكذلك مراجعة المادة المتعلمة على فترات متقاربة تتباعد تدريجيا . ولكن يجب ألا تنتهي حتى لا تنسي أو تتفلت كما في حفظ القرآن الكريم .
هذا بالإضافة إلى بعض الأغذية والعقاقير التي يمكنك الاستفادة منها وبها لتنشيط الذاكرة والبعد عن الخمول الذهني . وأذكرك باختيار أوقات النشاط الذهني والجسدي لممارسة عملية الحفظ والمراجعة خاصة في الصباح الباكر وعند الاستيقاظ من النوم المريح .
وبالنسبة للطاقة الجنسية الزائدة وممارسة العادة السرية وأنت متزوج فأشير بداية إلى أن الكلام عن أضرارها من الناحية العلمية غير ثابت إنما هي أوهام كما في كلامك ، وبالتالي ليس هناك داعي للقلق الشديد وليس معني ذلك الاستمرار فيها ولكن يجب أن تتوقف عنها . واعتقد أنها في رأيي تشير إلى عدم التوافق الزوجي والجنسي بينك وبين زوجتك ، ولابد من معرفة السبب في انصرافك عنها ولو جزئيا وعدم تصريف طاقتك معها بالشكل المشبع لكليكما وفي ذلك سعادة لكما وأجر وثواب كما هو وارد في الحديث الصحيح ( وفي بضع أحدكم صدقة ) .
حاول أن تتناقش مع زوجتك وتبحث معا عن الحل وتتصارحا في ذلك لان مشكلتك عرض وليست مرضا ويمكن أن تشجعها على أن تكون مثيرة ومشبعة لك . وكذلك هي وذلك من خلال الشكل والتصرفات والمداعبات واختيار الأوقات المناسبة والتفاهم والود وغير ذلك . والله أسأل لك التوفيق والفلاح والتوافق النفسي والأسري وراحة البال .
المصدر المستشار
اسم المستشار د. أيمن غريب قطب
أضيفت في: 2007-04-04
المستشار / الشيخ:
محمد مجدوع ظافر الشهري
أضيفت بواسطة :
محمد مجدوع ظافر الشهري
قال النبي صلى الله عليه وسلم " يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " - البخاري.