القسم : امشكلات زوجية-الخيانة
العنوان : خيانة الزوجة لزوجها
عدد القراء : 2670
الإستشارة :زوجتي خانتي مع رجل ( والله العالم )
والأكيد أنها على علاقه به عن طريق الإنترنت وكل المؤشرات التي لدي تدل أنها ذهبت إليه في بيته بحجة زيارة إحدى صديقاتها في مدينة أخرى
وعندما واجهتا بهذه العلاقة وأثبت لها صحة المعلومات التي لدي أخذت بالبكاء وأعترفت أنها علاقة إنترنت فقط وأرادت أن تحلف على المصحف وأعلنتها توبة لله وطلبت منها أن تغادر إلى بيت أهلها لأن الحياه بيننا مستحيله وطلبت منها أن نذهب إلى والدها أو والدتها ليكونوا على علم بما حصل وان الخطاء في حال طلاقنا هي المتسببة فيه
وأستحلفتني بأن أستر عليها وأبقها على ذمتي لترية أبناءها الثلاثة وأصريت بأن يكون هناك طرف ثالث يلم بما أعانيه فطلبت مني أن تحظر أكبر أخواتي بحكم أنها تعيش في نفس المنطقة التي نعيش فيها وهي على قدر عالي من التعليم ولها تجارب في حل المشاكل الأسرية .
وعندما أتت أخبرتها بكل ما عملته زوجتي ما عدى شكي في ذهابها له ( لأني أردت أن أستر عليها ) وكانت زوجتي مقره بكل كلمة أقولها ، وعنفتني أختي وطلبت من زوجتي أن تصلي لله وتتوب توبة نصوحا وتشغل جل وقتها بما هو مفيد لبيتها وأبناءها وذكرت أمور كثيره لحل هذا الخلاف .
علماً بان زوجتي من أقربائي ( بنت خالتي ) التي هي في مقام أمي ، وإذل حصل خلاف بيننا ستغضب مني أمي غضباً شديداً لبر زوجتي بأمي كبرها بوالدتها وربما أكثر
السؤال : هل علي إثم إن سامحت زوجتي على فعلتها وهي التي وعدتني بفتح صفحه جديده وأن تريني مايسرني ؟
ــ إن أراد الله لزواجنا الإستمرار كيف أنسى فعلتا ؟
الجواب:
لاشك ان الله يأمر بالستر ويامر بالتسامح ، ونرجو الا يكون هناك بأسا طالما أنها تابت وأن ذهابها اليه فيه شك منك ، وربما كان وهما ، والتووبة تجب ما قبلها .
ولكن لضمان استمرارية التوبة عليك بقطع النت وتحويل اهتمام زوجتك الى حلقات العلم والتحفيظ حتى لا تتعرض لذلك مرة أخرى ، وعليك أن تربيهابطريقة غير مباشرة ، وأشعرها بين الحين والآخر بأنك تراقبها حتى لا تصاب بانتكاسة لا سمح الله ، وعليك أن تنسى فعلتها تماما ولكن لا تنس أن تراقبها جيدا وأن تتخذ من هذا الموضوع مبررا لفتح جوالها في أي وقت واشترط عليها أن تجيبك عن كل سؤال بكل وضوح عند اشتباهك في أي موضوع وذلك لتبقى هي ايضا في حيطة وحذر حتى يستقيم أمرها ويصلح الله شأنها .
ولكن لا تستخدم هذا الأسلوب بطريقة استفزازية تنفرها منك أو تحول بينك وبين استصلاحها
وإياك ثم إياك أن ترى ريبة ثم تسكت عليها.
وأنت كنت مخطئا عندما سمحت لها أن تذهب لمدينة أخرى لزيارة زميلة لها ، كان عليك إما أن تصحبها وإما أن ترفض بحزم فإن بعض النساء تحتاج الى من يعينها على نفسها ويساعدها على الاستقامة والخير
أضيفت في: 2010-06-05
المستشار / الشيخ:
الشيخ عبدالله القبيسي
أضيفت بواسطة :
الشيخ عبدالله القبيسي
عن عمررضى الله عنه قال قال صلى الله عليه وسلم "انماالاعمال بالنيات وإنما لكل امرئ ما نوى فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أو امرأة ينكحها، فهجرته إلى ما هاجر إليه "البخاري